قصائد

فك حرا للوجد قيد البكاء

ابن المعتزعباسيالخفيفالياء

  1. ١فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِفَاِعذُريني أَولا فَموتي بِدائي
  2. ٢لَو أَطَعنا لِلصَبرِ عِندَ الرَزاياما عَرَفناهُ شِدَّةً مِن رَخاءِ
  3. ٣أَسرَعَ الشَيبُ مُغرِياً لي بِهَمٍّكانَ يَدعوهُ مِن أَحَبِّ الدُعاءِ
  4. ٤ما لِهَذا المَساءِ لا يَتَجَلّىأَحَياءً مِنهُ سِراجَ السَماءِ
  5. ٥قَرِّبا قَرِّبا عِقالَ المَطاياوَاِحلُلا غِبها عِقالَ الثَواءِ
  6. ٦تُسعِدَنَّ الأَقدارُ جُهدي وَإِلّالَم أَمُت في ذا الحَيَّ مَوتَ النِساءِ
  7. ٧حُرَّةٌ قَد يَستَرعِفُ المَرءُ مِنهامَنسِماً أَو مُستَنعِلاً بِالنَجاءِ
  8. ٨أُنفِذَت في لَيلِ التَمامِ وَحَنَّتكَحَنينٍ لِلصَبِّ يَومَ التَنائي
  9. ٩وَالدُجى قَد يَنهَضُ الصُبحُ فيهِقائِماً يَنشُرُ ثَوبَ الضِياءِ
  10. ١٠مَن لِهَمٍّ قَد باتَ يُشجي فُؤاديما لَهُ حالُ دَمعَتي مِن خَفاءِ
  11. ١١إِخوَةٌ لي قَد فَرَّقَتهُم خُطوبٌعَلَّمَت مُقلَتي طَويلَ البُكاءِ
  12. ١٢إِن أَهاجوا بِآلِ أَحمَدَ حَرباًبِبَنيكُم لا تَحلُبوا في إِنائي
  13. ١٣وَتَحَلّوا عِقدَ التَمَلُّكِ مِنكُمبِأَكُفٍّ قَد خُضِّبَت بِالدِماءِ
  14. ١٤وَخَليلٍ قَد كانَ مَرعى الأَمانيوَرِضى أَنفُسٍ وَحَسبِ الإِخاءِ
  15. ١٥غَرَّقَتني في لُجَّةِ البَينِ عَنهُفَتَعَلَّقتُ في حِبالِ الرَجاءِ
  16. ١٦غَيرَ أَنّا مِنَ النَوى في اِفتِراقٍوَلِقاءٍ لِذِكرِنا في البَقاءِ
  17. ١٧وَفُراقُ الخَليلِ قَرحٌ مُمِضٌّوَبِهِ يَعرِفونَ أَهلَ الوَفاءِ
  18. ١٨حاذِقُ الوُدِّ لي بِما سَرَّ نَفسيكانَ طَبّاً وَعالِماً بِالشِفاءِ
  19. ١٩مُرسِلُ الجودَ مِنهُ في كُلِّ سُؤلٍيَكلَأُ المَجدَ بَينَ عَينِ السَخاءِ
  20. ٢٠يَعرِفَنَّ المَعروفَ طَبعاً وَيُثنيبِيَدِ الجودِ في عِنانِ الثَناءِ
  21. ٢١يَخفِرَن عَزمَهُ بِقَلبٍ مُصيبٍيَتَلَظّى مَن فيهِ نارُ الذَكاءِ
  22. ٢٢يَكتُمَنَّ الأَسرارَ مِنهُ وَفيهِكَكُمونٍ لِلعودِ تَحتَ اللِحاءِ
  23. ٢٣وَتُفَلُّ الخُطوبُ مِنهُ بِرَأيٍقَد جَلاهُ بِالعَزمِ أَيَّ جَلاءِ
  24. ٢٤إِن يَحُل مِن بَيني وَبَينِكَ بَينٌفَلَكَم مِن نَأيٍ سَريعِ اللِقاءِ
  25. ٢٥رُدَّ عَنّي تَفويقَ سَهمِكَ حَسبيفيكَ أَقصِر تَفويقَ سَهمِ الدُعاءِ
  26. ٢٦فَبِها يُستَحَثُّ دُرُّ الأَمانيوَبِها يُطلَقَنَّ كَيدُ العَناءِ
  27. ٢٧رُبَّ يَومٍ بِعامِرِ الكَأسِ ظَلنانُفرِغَنَّ المُدامَ فيهِ بِماءِ
  28. ٢٨في دُجى لَيلِنا وَطَيِّ الحَواشيمُدنَفُ الريحِ في قَصيرِ النَقاءِ
  29. ٢٩تَسقُطَنَّ الأَمطارُ حَتّى تَثَنّى النورُ وَاِبتَلَّ في جَناحِ الهَواءِ
  30. ٣٠فَتَرى لِلغُدرانِ في كُلِّ خَفضٍمُستَقِرّاً كَمُزنَةٍ في سَماءِ
  31. ٣١زَمَنٌ مَرَّ قَد مَضى بِنَعيمٍوَصَباحٌ أَسَرَّنا في مَساءِ
  32. ٣٢وَاِجتَمَعنا بَعدَ التَنائي وَلَكِنلا يُري العالَمينَ عَينَ الرَخاءِ
  33. ٣٣أَنا مُذ غِبتَ قَد أَروحُ وَأَغدومِن سُرورِ الدُنيا بِوُدٍّ خَلاءِ
  34. ٣٤لا أَرى في الأَنامِ جَمعَ وَفِيٍّوَغُرورٍ مُخاتِلٍ في وَفاءِ
  35. ٣٥فَضَماني إِلَيكَ ذِكرٌ وَشُكرٌوَعَلى رَبِّ العَرشِ حُسنُ الجَزاءِ