حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلشوقالثاء
حجم الخط
- حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
- ولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِيوإنْ بَعَثَ الأشواقَ مِن كلِّ مَبْعَثِ
- وبالله فَارقِي خَبلَ نَفْسِي بقولهوفي عَقْدِ وَجْدِي بالإعادة فانفُثِي
- أَحَقَّاً وقد صَرَّحْتُ ما بِيَ أنَّهُتَبَسَّمَ كاللاَّهِي بنا المُتَعَبِّثِ
- وأَقْسَمَ بالإِنْجِيلِ إنِّي لَمَائِنٌوناهِيكَ دَمْعِي من مُحِقٍّ مُحَنَّثِ
- ولا بُدَّ مِن قَصِّي على القَسِّ قِصَّتِيعَسَاهُ مُغِيثَ المُدْنَفِ المُتَغَوِّثِ
- فلم يَأْتِهِمْ عِيْسَى بِدِيْنِ قَسَاوَةٍفَيَقْسُوْ على مُضْنىً ويَلْهُوْ بِمُكْرَثِ
- وَقَلْبِيَ مِنْ حَلْيِ التَّجَلُّدِ عاطلٌهَوَىً في غزالٍ ذي نِفَارٍ مُرَعَّثِ
- سَيُصبحُ سِرِّي كالصَّباحِ مُشَهَّراًويُمْسِي حَدِيثِي عُرْضَةَ المُتَحَدِّثِ
- وَيَغْرَى بذِكرِي بين كأسٍ وروضةٍوَيُنْشِدُ شِعْرِي بين مَثْنىً ومِثْلَثِ