إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
السهروردي المقتولأيوبيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِأَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها
- أَتَتنا بِعَرفٍ خالِد المِسك عَنبرٍوَريحِ خُزامى باكَرتهُ جنوبُها
- أَحنّ لِذكراهُ إِذا ما ذَكَرتُهُوَتَنهل عَبراتٌ تَفيض غُروبها
- حَنينُ أَسيرٍ نازحٍ شدّ قَيدهُوَأَعوال نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبها