أرسم ديار من حنيدة تعرف
حجم الخط
- أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُبِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
- سَقى دارَ حِندٍ مُسبِلُ الوَدقِ مَرُّهُرُكامٌ سَرى مِن آخِرِ اللَيلِ مُردِفُ
- كَأَنَّ دُموعي سَحُّ واهِيَةِ الكُلىسَقاها فَرَوّاها مِنَ العَينِ مُخلِفُ
- يَشُدُّ العُرى مِنها عَلى ظَهرِ جَونَةٍعَسيرِ القِيادِ ما تَكادُ تَصَرَّفُ
- فَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما خَلاتَقادُمَ عَهدٍ وَالتَذَكُّرُ يَشعَفُ
- تَذَكَّرتُ هِنداً مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبَينَكَ مُنصِفُ
- وَقَد عَلِمَت هِندٌ عَلى النَأيِ أَنَّنيإِذا عَدِموا يُسراً لِنِعمَ المُكَلَّفُ
- أَرُدُّ المَخاضَ البُزلَ وَالشَمسُ حَيَّةٌإِلى الحَيِّ حَتّى يوسَعَ المُتَضَيِّفُ
- وَكُنتُ إِذا دارَت رَحى الأَمرِ رُعتُهُبِمَخلوجَةٍ فيها عَنِ العَجزِ مَصرِفُ