كم بين دوح الأبرقين عواريا
حجم الخط
- كم بين دوح الأبرقينِ عوارياًمنهم غصوناً بالذوائب تورق
- من كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهملحظاً ومن سمر الذوابل أرشق
- ولقد وقفتُ بها وكفُّ ربيعهافي نسج حلَّة نورها تتألق
- وسدى خيوط المزن يرسلها الحياأبداً وأكمام النبات تفتق
- غرسٌ من اللذات غارَ نسيمهُفهفا لأثواب الشقيق يشقق
- والبانث يرقص والحمام هواتفٌتشدو وأطرافُ الغدير تصفّيق
- والومضُ من خلل السحاب كرايةالملكِ العزيز سناؤها يتألق