لله در الفئة الأمجاد
ابن دقيق العيدمملوكيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- لله در الفئة الأمجادالسالكينَ مسالكَ الأفرادِ
- عرفوا وهم بالغَوْر من وادي الغضاإذ رحلوا لمبارِك العُبّاد
- فسروا لنجد لا يملون السَرىأو يظفروا منها بكل مراد
- لا يقطعون من المناهل معلماًإلا و لاحَ سواهُ بالمرصاد
- لم يَثْنهم طولُ الطريق لهم و لاعدمُ الرفيق و لا نفاذُ الزّاد
- سَقتْهُم من النِّعاس جفونُهمكأساً تُميلهم على الأعواد
- و تكاد أنْفُسُهم تَغِيظُ و تَحْتَبيبنسيم نجد أو غناء الحادي
- نادتهم النُّجْبُ الركائبُ عندماأطَّتْ بوقع السوطوالإجهاد
- طيبُ الحياة بنجد إلا أنهمن دون ذاك تَفَتت الأكباد
- فأجابها صدقُ العزيمة إنمانحن المعالي أنفس الاجواد
- لله درُّهموا فقد وصَلوا إلىظِل النعيم وَبرْد حَر الصادي
- ولقد يعز علي أنهمو غدواو الدارُ قَفْرٌ منهمو ببُعاد
- فلأنهضنّ إلى الحمى متوجهابين اعتراض عواتق و غواد
- و لأقطعنّ عليه كل مفازةتدني الهلاكَ و لو عَدمْتُ الهادي