هل لمن يرقدون في الالحاد
جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفالدال
- ١هل لمن يرقدون في الالحاديقظة بعد كل هذا الرقاد
- ٢ما لهم لازمين للترب لا يحفزهم للحراك صوت المنادي
- ٣ألهم عودة كما يعد الدين ام القوم ما لهم من معاد
- ٤وكأن الموتى على القرب منافي قصيّ عنا من الابعاد
- ٥افترقنا وعنا من جديدنلتقي في غياهب الآباد
- ٦لا تفيد الاكفان بيضا عليهمولعل البياض مثل السواد
- ٧حيرتك الحياة وهي لعمريليس الا تطوراً في الجماد
- ٨انها في الصميم منه وان لميك فيه ظهورها ذا اطراد
- ٩انها سير للتقدم فيهانها فيه قوة للجهاد
- ١٠انها الكهرباء تبني الذي تبنيعلى وحدة من الاضداد
- ١١انها تأتي الارض محمولة فوق شعاع للكوكب الوقاد
- ١٢انها لا تموت بل تختفي كالجمرفي كومة لها من رماد
- ١٣ما على انها خبت بدليلحاسم كون وقدها غير باد
- ١٤تخذ النوع في الورى للتعاليسلماً من جماجم الأفراد
- ١٥ما حياة الابناء في الارض الامن حياة الآباء والاجداد
- ١٦فلقد شاءت الحياة قديماان يعيش الآباء في الاولاد
- ١٧احرصي يا حياة ان لا تموتيفلك الكارثات بالمرصاد
- ١٨ليس من يدرس الطبيعة بحاثا بناج من تهمة الالحاد
- ١٩ان ارقى الاحياء في كل ارضبشر بعضه على البعض عاد
- ٢٠ما رأيت الضعاف الا طعامالبني عمها الغلاظ الشداد
- ٢١كبرت هذه الطبيعة حتىوسعت لا نهاية الابعاد
- ٢٢ان تأملتها رأيت عليهااثر القصد ظاهراً والسداد
- ٢٣استحب الحياة في ظلّ دهرباسم لي وسهمه في فؤادي
- ٢٤اخبريني يا نفس من انا ماذاانت مني ما مبدئ ما معادي
- ٢٥ما حياتي وغاية الله منهاما وجودي والقصد من ايجادي
- ٢٦كيف جاءت تقوى الارادة فيناما علاقات الروح بالاجساد
- ٢٧علميني بما به لك علمفلعلي يا نفس القى رشادي
- ٢٨انت يا عقل في جميع حياتيسند ينتهي اليه اعتمادي
- ٢٩واذا كانت حاجة لي الى هاد فيا عقل انت ذاك الهادي
- ٣٠قد تعودت ان اكون صريحافاقول الذي عليه اعتقادي
- ٣١ان تكن مني الصراحة اثمافهو جزء متممم لجهادي
- ٣٢فقد اخترت لي جهنم مثوىوتركت الجنان للزهاد
- ٣٣انا هذا ولست اقوى على تغييرنفسي يوماً او استعدادي
- ٣٤انا من جوى لست منحدراالا اذا شق حادث منطادي
- ٣٥لم ازل شاعراً هد ركنيكبر لي وفت في اعضادي
- ٣٦ولقد عاشرت الرجال طويلاواذا الاصدقاء منهم اعاد
- ٣٧ولقد يدنو البعض منك فلا تدري أهذا مسالم أم معاد
- ٣٨انما هذه الدموع تهاوىمن عيون عصارة الاكباد
- ٣٩رب شعر على الاجادة فيهكان منهم فريسة الاحقاد
- ٤٠انت لا تدري حين تسمع شعريأبكاء ذا أم ترنم شاد
- ٤١ايها الشعر انت عزي ولكنفي بلاد بعيدة عن بلادي
- ٤٢كم غريب في جنب دجلة راووقريب في جنب دجلة صاد
- ٤٣جرحوا في شيخوختي القلب منيثم ابقوا جرحي بغير ضماد
- ٤٤ان في جرحهم لقلبي عذاباًدونه القتل بالسيوف الحداد
- ٤٥ربما نام ليله مستريحابعض من اخلدوا الى الجلاد
- ٤٦أي شيء يلقي بنفسك ريبامن حديثي عن ذلك الاخلاد
- ٤٧لا تذم المضل للشك فيهفلعل المضلّ للناس هاد