قصائد

يا سائلي عن الكلام المنتظم

ابن الورديمملوكيالرجزرومانسيةالميم

  1. ١يا سائلي عن الكلام المنتظمْذاكَ كلامُ مَنْ هويتُ لا عُدِمْ
  2. ٢فكلُّ ما يقولُ فيهِ العذّلفإنَّهُ منكَّرٌ يا رجلُ
  3. ٣في صدغِهِ للحسْنِ آياتٌ تُخَطّوقال قومٌ إنها اللامُ فقطْ
  4. ٤رمَّانُهُ غضٌّ فلا يمشي فرطْإذْ ألفُ الوصلِ متى يدرجْ سقطْ
  5. ٥بسيفِ جفنيهِ قتلتُ نفسيفإنَّهُ ماضٍ بغيرِ لبْسِ
  6. ٦فينا غزالٌ إنْ أبيت ما اعتدىفأسقطِ الحرفَ الأخيرَ أبدا
  7. ٧قلْ لمذكرٍ لحا خلِّ الفندْواسعَ إلى الخيراتِ لُقِّيتَ الرشدْ
  8. ٨وإنْ يكنْ عذلُكَ منْ مؤنثِفقلْ لها خافي رجالَ العبثِ
  9. ٩يا خصرَهُ مِنْ ردفِهِ فزْ بالمنحْولا تُبَلْ أخفَّ وزناً أمْ رجحْ
  10. ١٠قوامُهُ أشبهُ شيءٍ بالألفْكمثلِ ما تكتبُهُ لا يختلفْ
  11. ١١لما شكوتُ صدَّهُ رثى ليوأقبلَ الغلامُ كالغزالِ
  12. ١٢أسنانُهُ كاللؤلؤِ المفتنِّمنَ المفاريدِ لجبرِ الوهنِ
  13. ١٣قبلَ ازديادِ لامِهِ أكابدُهْثمَّ أتى بعدَ التناهي زائدُهْ
  14. ١٤ما مثلُهُ في الحسنِ والذكاءِعندَ جميعِ العربِ العرباءِ
  15. ١٥اعجبْ لنونِ حاجبيهِ تنصرُوالنونُ في كلِّ مثنى تكسرُ
  16. ١٦إذا رأيتَ وجههُ فكبِّرامعظماً لقدرِهِ مكبِّرا
  17. ١٧خوَّفَ فيه بالأميرِ العاذلُوالصلحُ خيرٌ والأميرُ عادلُ
  18. ١٨سؤالُهُ عني حياةٌ تسعفُومثلُهُ كيفَ المريضُ المدنفُ
  19. ١٩الخدُّ والقوامُ منهُ فاعلُنحو جرى الماءُ وجارَ العاملُ
  20. ٢٠واقضِ قضاءً لا يُرَدُّ قائلُهُبأنَّ منْ يهوى فتى يواصلُهْ
  21. ٢١أفعالُهُ تكسرني ذا عجبُوكلُّ فعلٍ متعدٍّ ينصبُ
  22. ٢٢يا منْ رأى منهُ جيناً واضحاًتقولُ قدْ خلتُ الهلالَ لائحا
  23. ٢٣فغضَّ مِنْ طرفِكَ وانجُ رابحاًوقدْ وجدتُ المستشارَ ناصحاً
  24. ٢٤ابدأ بذكرِ حاجبينِ حُسِّناوإنْ ذكرتَ فاعلاً منونا
  25. ٢٥فالطرفُ سيفٌ قتْلَنا تضمَّنافهْوَ كما لو كانَ فعلاً بيِّنا
  26. ٢٦كنْ فيهِ بالعفافِ مرفوعَ الرتبْواضربْ أشدَّ الضربِ مَنْ يغشى الريبْ
  27. ٢٧فعاذري سقياً لهُ ورعياًوعاذلي جدعاً لهُ وكيّا
  28. ٢٨أوهمتُهُ برشْفِ ريقِ الثغرِوغصتُ في البحر ابتغاءَ الدرِّ
  29. ٢٩وإنْ أقمتَ الواوَ في الكلامِمِنْ صدغهِ نابتْ منابَ اللاّمِ
  30. ٣٠في قدِّه ما هوَ في الأغصانِعلى اختلافِ الوضعِ والمباني
  31. ٣١إذا لمستَ خدَّهُ والنهداتقولُ عندي مَنَوانِ زُبدا
  32. ٣٢إنْ ترهُ بينَ ذويهِ في الحمىفانصبْ وقلْ كمْ كوكباً تحوي السما
  33. ٣٣أصبحتُ منهُ في ارتقابِ الوصلِوالزرع تلقاءَ الحيا المنهلِّ
  34. ٣٤ما للصبا يا جسمَ ذياكَ الصبيوقيمةُ الفضَّةِ دونَ الذهب
  35. ٣٥مَنْ تلقَهُ إلى سواهُ صابيفأوِّلْهُ الإبدالَ في الإعرابِ
  36. ٣٦قلبُ الذي يحبُّ ليسَ يبغضُوإنْ بدا بينها معترضُ
  37. ٣٧إذا رأيتَ عنقَهُ الطويلاوشعرَهُ مِنْ فوقهِ محلولا
  38. ٣٨تقولُ ما أنقى بياضَ العاجِوما أشدَّ ظلمةَ الدّياجي
  39. ٣٩بطرفِهِ في العاشقينَ سُلِّطاوما أحدَّ سيفِهِ حينَ سطا
  40. ٤٠حاشاهُ مِنْ عيبٍ ومِنْ نقصانِأو عاهةٍ تحدثُ في الأبدانِ
  41. ٤١لا تطلبوا لحسنِهِ مضاهياللّهَ اللّهَ عبادَ اللَّهِ
  42. ٤٢ليسَ قفاءُ عاذلي العسوفِإلاّ معَ المجرورِ والظّروفِ
  43. ٤٣يا قائلاً كانَ مليحاً وانفصلْكانَ وما انفكَّ الفتى ولمْ يزلْ
  44. ٤٤أبدتْ لهمْ وجنتُهُ ضِراماكما تَلَوا يا حسرةً على ما
  45. ٤٥عذارهُ الرقيمُ كهفُ لثمِهِفلا تغيِّرْ ما بقي عن رسمِهِ
  46. ٤٦تقولُ فيهِ خضرةٌ يسيرهْكما تقولُ نارُهُ منيرَهْ
  47. ٤٧دينارُ وجههِ بهِ شححتُوكمْ دُنَينيرٍ بهِ سمحتُ
  48. ٤٨إني إلى العفافِ منهُ شيِّقوكلُّ لهوٍ دنيويٍّ موبقُ
  49. ٤٩إنْ يبتسمْ لي ضوَّأ الحجوناوأقبلَ الحجاجُ أجمعونا
  50. ٥٠يا ليتهُ يعطفُ بالوصالِوالعطفُ قدْ يدخلُ في الأفعالِ
  51. ٥١لا ما حلا لي في هواهُ العذّلُلشبهِهِ الفعلَ الذي يستثقلُ
  52. ٥٢قلبي وعيني عن سناهُ لا يردْإذْ ما رأى صرفَهما قطُّ أحدْ
  53. ٥٣ألفاظهُ عقودُ درٍّ منتقدْوإن نطقتَ بالعقودِ في العددْ
  54. ٥٤يا صاحِ لا تدمِ الفؤادَ بالدماوعاصِ أسبابَ الهوى لتسلَما
  55. ٥٥ولا تمارِ عاشقاً فتتعباوما عليكَ عَتبُهُ فتُعْتَبا
  56. ٥٦ولا تزدني بالملامِ ضرراولا تحاضرْ وتسيءَ المحضرا
  57. ٥٧إنْ قلتَ رشفُ ريقهِ ما حُلِّلاتقلْ بلا علمٍ ولا تحسُ الطلا
  58. ٥٨أقسمتُ لا ألومُ في العشقِ أحدْومنْ يودَّ فليواصلْ مَنْ يوَدْ
  59. ٥٩خذْ أدواتِ الحسنِ عنهُ منصتاواحفظ جميعَ الأدواتِ يا فتى
  60. ٦٠عيناهُ أفنتْ أكثرَ العشاقِوهكذا تصنعُ في البواقي
  61. ٦١في ثغرِهِ جواهرٌ غواليجلوتُها منظومةَ اللآلي
  62. ٦٢قلبي الذي يسكنُ للتنائيكأمسِ في الكسرِ والبناءِ
  63. ٦٣بلبالُهُ مخلَّدٌ في باليفما لهُ مغيِّرٌ بحالِ
  64. ٦٤صوتُهُ كالبدرِ فوقَ الغصنِفانظرْ إليها نظرَ المستحسنِ
  65. ٦٥وخلِّ عني يا عذولُ العذلاوإنْ تجدْ عيباً فسدَّ الخللا
  66. ٦٦فقد رثى لي وألانَ القولاوالحمدُ للهِ على ما أولى
  67. ٦٧فديتُ لونَ خدِّهِ من خدِّكان حريرياً فصارَ وردي