يا سائلي عن الكلام المنتظم
ابن الورديمملوكيالرجزرومانسيةالميم
- ١يا سائلي عن الكلام المنتظمْذاكَ كلامُ مَنْ هويتُ لا عُدِمْ
- ٢فكلُّ ما يقولُ فيهِ العذّلفإنَّهُ منكَّرٌ يا رجلُ
- ٣في صدغِهِ للحسْنِ آياتٌ تُخَطّوقال قومٌ إنها اللامُ فقطْ
- ٤رمَّانُهُ غضٌّ فلا يمشي فرطْإذْ ألفُ الوصلِ متى يدرجْ سقطْ
- ٥بسيفِ جفنيهِ قتلتُ نفسيفإنَّهُ ماضٍ بغيرِ لبْسِ
- ٦فينا غزالٌ إنْ أبيت ما اعتدىفأسقطِ الحرفَ الأخيرَ أبدا
- ٧قلْ لمذكرٍ لحا خلِّ الفندْواسعَ إلى الخيراتِ لُقِّيتَ الرشدْ
- ٨وإنْ يكنْ عذلُكَ منْ مؤنثِفقلْ لها خافي رجالَ العبثِ
- ٩يا خصرَهُ مِنْ ردفِهِ فزْ بالمنحْولا تُبَلْ أخفَّ وزناً أمْ رجحْ
- ١٠قوامُهُ أشبهُ شيءٍ بالألفْكمثلِ ما تكتبُهُ لا يختلفْ
- ١١لما شكوتُ صدَّهُ رثى ليوأقبلَ الغلامُ كالغزالِ
- ١٢أسنانُهُ كاللؤلؤِ المفتنِّمنَ المفاريدِ لجبرِ الوهنِ
- ١٣قبلَ ازديادِ لامِهِ أكابدُهْثمَّ أتى بعدَ التناهي زائدُهْ
- ١٤ما مثلُهُ في الحسنِ والذكاءِعندَ جميعِ العربِ العرباءِ
- ١٥اعجبْ لنونِ حاجبيهِ تنصرُوالنونُ في كلِّ مثنى تكسرُ
- ١٦إذا رأيتَ وجههُ فكبِّرامعظماً لقدرِهِ مكبِّرا
- ١٧خوَّفَ فيه بالأميرِ العاذلُوالصلحُ خيرٌ والأميرُ عادلُ
- ١٨سؤالُهُ عني حياةٌ تسعفُومثلُهُ كيفَ المريضُ المدنفُ
- ١٩الخدُّ والقوامُ منهُ فاعلُنحو جرى الماءُ وجارَ العاملُ
- ٢٠واقضِ قضاءً لا يُرَدُّ قائلُهُبأنَّ منْ يهوى فتى يواصلُهْ
- ٢١أفعالُهُ تكسرني ذا عجبُوكلُّ فعلٍ متعدٍّ ينصبُ
- ٢٢يا منْ رأى منهُ جيناً واضحاًتقولُ قدْ خلتُ الهلالَ لائحا
- ٢٣فغضَّ مِنْ طرفِكَ وانجُ رابحاًوقدْ وجدتُ المستشارَ ناصحاً
- ٢٤ابدأ بذكرِ حاجبينِ حُسِّناوإنْ ذكرتَ فاعلاً منونا
- ٢٥فالطرفُ سيفٌ قتْلَنا تضمَّنافهْوَ كما لو كانَ فعلاً بيِّنا
- ٢٦كنْ فيهِ بالعفافِ مرفوعَ الرتبْواضربْ أشدَّ الضربِ مَنْ يغشى الريبْ
- ٢٧فعاذري سقياً لهُ ورعياًوعاذلي جدعاً لهُ وكيّا
- ٢٨أوهمتُهُ برشْفِ ريقِ الثغرِوغصتُ في البحر ابتغاءَ الدرِّ
- ٢٩وإنْ أقمتَ الواوَ في الكلامِمِنْ صدغهِ نابتْ منابَ اللاّمِ
- ٣٠في قدِّه ما هوَ في الأغصانِعلى اختلافِ الوضعِ والمباني
- ٣١إذا لمستَ خدَّهُ والنهداتقولُ عندي مَنَوانِ زُبدا
- ٣٢إنْ ترهُ بينَ ذويهِ في الحمىفانصبْ وقلْ كمْ كوكباً تحوي السما
- ٣٣أصبحتُ منهُ في ارتقابِ الوصلِوالزرع تلقاءَ الحيا المنهلِّ
- ٣٤ما للصبا يا جسمَ ذياكَ الصبيوقيمةُ الفضَّةِ دونَ الذهب
- ٣٥مَنْ تلقَهُ إلى سواهُ صابيفأوِّلْهُ الإبدالَ في الإعرابِ
- ٣٦قلبُ الذي يحبُّ ليسَ يبغضُوإنْ بدا بينها معترضُ
- ٣٧إذا رأيتَ عنقَهُ الطويلاوشعرَهُ مِنْ فوقهِ محلولا
- ٣٨تقولُ ما أنقى بياضَ العاجِوما أشدَّ ظلمةَ الدّياجي
- ٣٩بطرفِهِ في العاشقينَ سُلِّطاوما أحدَّ سيفِهِ حينَ سطا
- ٤٠حاشاهُ مِنْ عيبٍ ومِنْ نقصانِأو عاهةٍ تحدثُ في الأبدانِ
- ٤١لا تطلبوا لحسنِهِ مضاهياللّهَ اللّهَ عبادَ اللَّهِ
- ٤٢ليسَ قفاءُ عاذلي العسوفِإلاّ معَ المجرورِ والظّروفِ
- ٤٣يا قائلاً كانَ مليحاً وانفصلْكانَ وما انفكَّ الفتى ولمْ يزلْ
- ٤٤أبدتْ لهمْ وجنتُهُ ضِراماكما تَلَوا يا حسرةً على ما
- ٤٥عذارهُ الرقيمُ كهفُ لثمِهِفلا تغيِّرْ ما بقي عن رسمِهِ
- ٤٦تقولُ فيهِ خضرةٌ يسيرهْكما تقولُ نارُهُ منيرَهْ
- ٤٧دينارُ وجههِ بهِ شححتُوكمْ دُنَينيرٍ بهِ سمحتُ
- ٤٨إني إلى العفافِ منهُ شيِّقوكلُّ لهوٍ دنيويٍّ موبقُ
- ٤٩إنْ يبتسمْ لي ضوَّأ الحجوناوأقبلَ الحجاجُ أجمعونا
- ٥٠يا ليتهُ يعطفُ بالوصالِوالعطفُ قدْ يدخلُ في الأفعالِ
- ٥١لا ما حلا لي في هواهُ العذّلُلشبهِهِ الفعلَ الذي يستثقلُ
- ٥٢قلبي وعيني عن سناهُ لا يردْإذْ ما رأى صرفَهما قطُّ أحدْ
- ٥٣ألفاظهُ عقودُ درٍّ منتقدْوإن نطقتَ بالعقودِ في العددْ
- ٥٤يا صاحِ لا تدمِ الفؤادَ بالدماوعاصِ أسبابَ الهوى لتسلَما
- ٥٥ولا تمارِ عاشقاً فتتعباوما عليكَ عَتبُهُ فتُعْتَبا
- ٥٦ولا تزدني بالملامِ ضرراولا تحاضرْ وتسيءَ المحضرا
- ٥٧إنْ قلتَ رشفُ ريقهِ ما حُلِّلاتقلْ بلا علمٍ ولا تحسُ الطلا
- ٥٨أقسمتُ لا ألومُ في العشقِ أحدْومنْ يودَّ فليواصلْ مَنْ يوَدْ
- ٥٩خذْ أدواتِ الحسنِ عنهُ منصتاواحفظ جميعَ الأدواتِ يا فتى
- ٦٠عيناهُ أفنتْ أكثرَ العشاقِوهكذا تصنعُ في البواقي
- ٦١في ثغرِهِ جواهرٌ غواليجلوتُها منظومةَ اللآلي
- ٦٢قلبي الذي يسكنُ للتنائيكأمسِ في الكسرِ والبناءِ
- ٦٣بلبالُهُ مخلَّدٌ في باليفما لهُ مغيِّرٌ بحالِ
- ٦٤صوتُهُ كالبدرِ فوقَ الغصنِفانظرْ إليها نظرَ المستحسنِ
- ٦٥وخلِّ عني يا عذولُ العذلاوإنْ تجدْ عيباً فسدَّ الخللا
- ٦٦فقد رثى لي وألانَ القولاوالحمدُ للهِ على ما أولى
- ٦٧فديتُ لونَ خدِّهِ من خدِّكان حريرياً فصارَ وردي