يا مخجل السحب الغوادي
الأبله البغداديأيوبيمجزوءهجاءالياء
حجم الخط
- يا مخجل السحب الغَواديلا زلت بدر ندى ونادي
- أصبحت أثرى المنعمين ثرىً وأجرى سيل وادِ
- يا مبديَ الجودِ المعاد لحاضر منا وبادي
- يا ذائب الجدوى لمنيرجوه في السنة الجمادِ
- ومبلغ القصاد أقصى السؤل من غير اقتصاد
- أغنت أناملُك السباطُ يدي عن لاأيدي الجماد
- كم قد نقصت بماء لبشر ما يغيض غليل صادِ
- وفككت بالأصفاد منك أسير ففر من صفاد
- وإذا الحروب استفحلتوأتت بداهية نادِّ
- أوردتها البيض التييصدرن في حلل ورادِ
- وغدوت أهدى من يرىفيها إلى ضرب الهوادي
- يا ماجداً جسم السلاهب والمواهب والرمادِ
- لا زالت الأفراح فيناديك معلنةً تنادي
- أنا في جناب أبي سعييدٍ ذي الندى حتى التنادِ
- القائد الجيش اللهام يجيش بالجرد الجياد
- والطاعن الطعن الدراك يريك أفواه المزادِ
- وإذا احتبى في دستهِيسدي المكارموالأيادي
- أبصرت حاتم طيىءوشهدت قسا في أيادِ
- سهل الخلائق للولاة وللعدا صعب القيادِ
- يُزهي بطولٍ ينجد السعافي وطولٍ في النجادِ
- ذو راحة معهودةبالجود تهزأ بالعهادِ
- معروفة بالعرف كافلة بأرزاق العباد
- مولاي عز الدين رايك مشرق واري الزنادِ
- لله كم من سؤددفي بردَتيك ومن سدادِ
- جد لي باشقر ساطعأو أدهم صافي السوادِ
- كالليل لونا نجم غررته مضي الإنقيادِ
- والسيل حطّته التلاع المشرمات إلى الوعادِ
- فات الرياح الأربع اشتدت بأربعة شدادِ
- كَفِلاً بسبق البرق ليفي جريهِ كفَل وهادي
- وانعم فقد أنصفت فيطلب الجواد من الجوادِ
- واسمع بشعر رائقحلو المعاني مستجادِ
- شعر غدا زاد الرفاقِ وتحفَتي شادٍ وحاد
- واسحب ذيولَ سعادةٍما أن تحول إلى نفاد
- في دولةٍ ممتدةٍ الأطناب ثابتةِ العمادِ