ورب مر الهجر حلو العتاب
الأبله البغداديأيوبيالسريعحزنالباء
- ١ورب مر الهجر حلو العتابمعتدل يثنيه سكر الشباب
- ٢عاطيته صهباء ممزوجةبدمعة الصب ودمع السحاب
- ٣فانتقبت وجنته حمرةيا حسنها من وردة في نقاب
- ٤وسمته في سكره قولةودونها في الصحو شيب الغراب
- ٥فما الذي أعتب من هاجرأدّبته معتمدا فاستراب
- ٦إن أعرض اليوم فكم دعوةأجابها في عرضه المستجاب
- ٧حيث مغاني اللهو مأهولةمنه وأغصان التصابي رطاب
- ٨فما الأقاحي خضل نبتهأغب في حاشيتيه الرباتِ
- ٩ينساب في أثنائه جدولمنفتل مثل انسياب الحباب
- ١٠مفضض طوراً وطورا يرىمذهب المتن ببرق الذهاب
- ١١يحيا بأحلى منه لما بدايبسم عن تلك الثنايا العذاب
- ١٢تلك لتقبيل فمي صورتوكف يحي للندى والضراب
- ١٣المانح المانع عن جارهوالماجد الثبت اللبيب اللباب
- ١٤أغر مصقول حواشي الندىوأرى زناد المجد رحب الجناب
- ١٥لدن إذا هز لمسترفدصعب على الحساد سهل الحجاب
- ١٦أشم سامي تلعات العلىموطا العز فسيح القباب
- ١٧ذو عزة قعساء عاديةوغرة لائحةٍ كالشهاب
- ١٨إن صال أبصرت غمود الظبيعداه أو قال سمعت الصواب
- ١٩محارب تغنيه أراؤهعن المواضي والفنا والحراب
- ٢٠إذا سما طالب شأو شأىوإن رمى مفصل غاو أصاب
- ٢١سماحة في طرفيها حجىورحمة في طرفيها عقاب
- ٢٢إن سئل المعروف أسنى وإنجاد على العافي ابتداء أطاب
- ٢٣يا راكبا في كل ملومةجرد المذاكي وظهور العصاب
- ٢٤وطود حلم لي من كفهبحر سفيه الموج طامي العباب
- ٢٥وواهب الأبكار مثل الدمىوالهجمة الرتع مثل الهضاب
- ٢٦عندك للأعداء يا حتفهمعقبان فوقها أسد غاب
- ٢٧وليس يحلو غمرات الردىغير عراب في متون العِراب
- ٢٨في كل يوم للغدا منهموقعة ذي قار ويوم الكلاب
- ٢٩عتادهم في الروع مسرودةزغف وجرد عمل كالذئاب
- ٣٠وكل رجاف الأعالي حكىلون سليمي ووام الرباب
- ٣١فداء عون الدين من عرضهعند التسامي عرضة للنباب
- ٣٢تخوضه العين ولكنهاتخوض منه معمعان السراب
- ٣٣رفقا بما توليه رفقا فقدسارت بشعري ونداك الركاب
- ٣٤فاجتل من لفظي مشمولةترقص بالألباب رقص الحبابِ
- ٣٥حرمتها عمداً على باخلبمهرها وهي حلال الشراب
- ٣٦واستقبل السعد فقد أقبلتأنجمه تطلع من كل باك