ورب مر الهجر حلو العتاب
الأبله البغداديأيوبيالسريعحزنالباء
حجم الخط
- ورب مر الهجر حلو العتابمعتدل يثنيه سكر الشباب
- عاطيته صهباء ممزوجةبدمعة الصب ودمع السحاب
- فانتقبت وجنته حمرةيا حسنها من وردة في نقاب
- وسمته في سكره قولةودونها في الصحو شيب الغراب
- فما الذي أعتب من هاجرأدّبته معتمدا فاستراب
- إن أعرض اليوم فكم دعوةأجابها في عرضه المستجاب
- حيث مغاني اللهو مأهولةمنه وأغصان التصابي رطاب
- فما الأقاحي خضل نبتهأغب في حاشيتيه الرباتِ
- ينساب في أثنائه جدولمنفتل مثل انسياب الحباب
- مفضض طوراً وطورا يرىمذهب المتن ببرق الذهاب
- يحيا بأحلى منه لما بدايبسم عن تلك الثنايا العذاب
- تلك لتقبيل فمي صورتوكف يحي للندى والضراب
- المانح المانع عن جارهوالماجد الثبت اللبيب اللباب
- أغر مصقول حواشي الندىوأرى زناد المجد رحب الجناب
- لدن إذا هز لمسترفدصعب على الحساد سهل الحجاب
- أشم سامي تلعات العلىموطا العز فسيح القباب
- ذو عزة قعساء عاديةوغرة لائحةٍ كالشهاب
- إن صال أبصرت غمود الظبيعداه أو قال سمعت الصواب
- محارب تغنيه أراؤهعن المواضي والفنا والحراب
- إذا سما طالب شأو شأىوإن رمى مفصل غاو أصاب
- سماحة في طرفيها حجىورحمة في طرفيها عقاب
- إن سئل المعروف أسنى وإنجاد على العافي ابتداء أطاب
- يا راكبا في كل ملومةجرد المذاكي وظهور العصاب
- وطود حلم لي من كفهبحر سفيه الموج طامي العباب
- وواهب الأبكار مثل الدمىوالهجمة الرتع مثل الهضاب
- عندك للأعداء يا حتفهمعقبان فوقها أسد غاب
- وليس يحلو غمرات الردىغير عراب في متون العِراب
- في كل يوم للغدا منهموقعة ذي قار ويوم الكلاب
- عتادهم في الروع مسرودةزغف وجرد عمل كالذئاب
- وكل رجاف الأعالي حكىلون سليمي ووام الرباب
- فداء عون الدين من عرضهعند التسامي عرضة للنباب
- تخوضه العين ولكنهاتخوض منه معمعان السراب
- رفقا بما توليه رفقا فقدسارت بشعري ونداك الركاب
- فاجتل من لفظي مشمولةترقص بالألباب رقص الحبابِ
- حرمتها عمداً على باخلبمهرها وهي حلال الشراب
- واستقبل السعد فقد أقبلتأنجمه تطلع من كل باك