عذيري من صرف هذا الزمن
كشاجمعباسيالمتقاربهجاءالنون
- ١عَذِيْرِيَ مِنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْرَمَانِي فَأَقْصَدَنِي بِالْمِحَنْ
- ٢مُنِيْخٌ عَلَيَّ بِمَكْرُوهِهِمُضِبٌّ عَلَى حِقْدِهِ المُضْطَغِنْ
- ٣كَثِيْرُ النَّوَائِبِ جَمُّ الخُطُوبِقَدِيْمُ التِّرَاتِ شَدِيْدُ الإِحَنْ
- ٤بَخِيْلٌ عَلَيَّ بِلَهْوِ الشَّبَابِيُهَدِّمُ رَيْعَانَهُ بِالْحَزَنْ
- ٥وَيَنْفُضُ مُورِقَ أَغْصَانِهِفَيَذْوِي وَقَدْ كَانَ نَضْرَ الغُصُنْ
- ٦وَيَصْرِفُ عَنْهُ عُيُونَ الحِسَانِوَقَدْ كُنَّ يَخْلَعْنَ فِيْهِ الرَّسَنْ
- ٧كَأَنَّ الزَّمَانَ فَتًى عَاشِقٌرَآنِي أُعَارِضُهُ فِي سَكَنْ
- ٨فَشَمْلٌ يُشَتِّتُ عَنْ نَظْمِهِوَدَارٌ يُبَاعِدُهَا مِنْ وَطَنْ
- ٩وَعَيْنٌ يُوَكُّلُهَا بِالْبُكَاءِوَأُخْرَى مُفَجَّعَةٌ بِالْوَسَنْ
- ١٠أُعَاتِبُ دَهْرِيَ وَالدَّهْرُ عَنْعِتَابِ الأَدِيْبِ أَصَمُّ الأُذُنْ
- ١١فَطَوْرَاً أَهُونُ إِذَا عَزَّنِيوَطَوْرَاً أَلِيْنُ لَهُ إِنْ خَشُنْ
- ١٢وَإِنْ شَامَ سَيْفَاً مِنَ الحَادِثَاتِجَعَلْتُ لَهَا الصَّبْرَ دُونِي مِجَنْ
- ١٣وَمَا خَانَنِي الرَّأْيُ لَكِنَّنِيأَرَى رَأْيَهُ بِي عَيْنَ الأَفَنْ
- ١٤سَأَشْكُو الزَّمَانَ فَقَدْ مَسَّنِيبِنُصْبٍ إِلَى الحَسَنِ بِنِ الحَسَنْ
- ١٥كَرِيْمٌ إِذَا مَا اعْتَصَمْنَا بِهِلَجَأْنَا إِلَى مُحْصَنَاتِ الجُنَنْ
- ١٦وَإِنْ أَمْسَكَ الغَيْثُ جَادَتْ لَنَاسَحَائِبُ مِنْ رَاحَتَيْهِ هُتُنْ
- ١٧فَتًى عَشِقَ المَجْدَ حَتَّى لَقَدْغَدَا وَهْوَ صَبٌّ بِهِ مُفْتَتَنْ
- ١٨سَلِيْلُ أَكَابِرَ سَنَّوا العُلاَفَأَكْرِمْ بِهَا وَبِهِمْ مِنْ سُنَنْ
- ١٩هُمُ أَثْبْتَوا المُلْكَ فِي أُسِّهِوَشَادُوا دَعَائِمَهُ وَالرُّكُنْ
- ٢٠وَبَيْنَ الأَنَامِلِ مِنْ كَفِّهِفَصِيْحٌ يُخَبِّرُ عَمَّا يُجِيْ
- ٢١إِذَا مَا بَكَى فِي قَرَاطِيْسِهِضَحِكْنَ مِنَ الرَّوْضَ عَنْ كُلِّ فَنْ
- ٢٢وَيَنْتَشِرُ الطَّلُّ مِنْ نَقْعِهِوَيَفْعَلُ فِي الأَرْضه فَعْلَ المُزُنْ
- ٢٣وَفَاقَ إِيَاسَاً بِفَضْلِ الذَّكَاءِوَقُسَّ بِنَ سَاعِدَةٍ فِي اللَّسَنْ
- ٢٤مُقِيْمٌ وَأَفْعَالُهُ سُيَّرٌوَثَاوٍ وَتَدْبِيْرُهُ قَدْ ظَعَنْ
- ٢٥وَكَمْ مِنْ رَهِيْنٍ بِهِ مُطْلَقٌوَكَمْ مِنْ طَلِيْقٍ بِهِ مُرْتَهَنْ
- ٢٦وَلَوْلاَ افْتِتَاحُ المَعَالِي بِهِلَمَا افْتُتِحَتْ بِالسُّيُوفِ المُدُنْ
- ٢٧وَسُمْرُ الحُرُوفِ تَجْلِي الخُطُوبَإِذَا مَا بِسُمْرِ الدُّوِيِّ اسْتُعِنْ
- ٢٨إِلَيْكَ ثَنَيْتُ عِنَانَ الرَّجَاءِيا ابْنَ رَجَاءٍ عَلَى حُسْنِ ظَنْ
- ٢٩وَلِي خِدْمَةٌ يَكْتِشِفُ الامْتِحَانُعَنْهَا فَيَحْمَدُهُ المُمْتَحِنْ
- ٣٠وَمَوْشِيُّ خَطٍّ يُضَاهَى بِهِغَرَائِبُ مَوْشِيِّ نِسْجِ اليَمَنْ
- ٣١وَمَنْثُورُ لَفْظٍ كَمَعْروفِكَ الجَمِيْلِ الَّذِي لَمْ يُكَدَّرْ بِمَنْ
- ٣٢صَبُورٌ أُلاَزِمُ حَتَّى أُمَلْسَرِيْعَاً وَأَنْصَحُ حَتَّى أُظَنْ
- ٣٣قَنُوعٌ عَلَى أَنَّ لِي هِمَّةًتُنَاطُ النُّجُومُ بِهَا فِي قَرَنْ
- ٣٤وَأَنْسَى السَّرَائِرَ حَتَّى تَكُونَعِنْدِي سَوَاءً وَمَا لَمْ يَكُنْ
- ٣٥وَأَنْت إِذَا شِئْتَ أَنْ تَصْطَفِينَصِيْحَاً وَأَنْ تَجْتَبِي مُؤْتَمَنْ
- ٣٦وَضَعْتَ الصَّنِيْعَةَ فِي حَقِّهَاوَأَحْمَدْتَ عِنْدِي زَكَاءَ المِنَنْ