قصائد

عذيري من صرف هذا الزمن

كشاجمعباسيالمتقاربهجاءالنون

  1. ١عَذِيْرِيَ مِنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْرَمَانِي فَأَقْصَدَنِي بِالْمِحَنْ
  2. ٢مُنِيْخٌ عَلَيَّ بِمَكْرُوهِهِمُضِبٌّ عَلَى حِقْدِهِ المُضْطَغِنْ
  3. ٣كَثِيْرُ النَّوَائِبِ جَمُّ الخُطُوبِقَدِيْمُ التِّرَاتِ شَدِيْدُ الإِحَنْ
  4. ٤بَخِيْلٌ عَلَيَّ بِلَهْوِ الشَّبَابِيُهَدِّمُ رَيْعَانَهُ بِالْحَزَنْ
  5. ٥وَيَنْفُضُ مُورِقَ أَغْصَانِهِفَيَذْوِي وَقَدْ كَانَ نَضْرَ الغُصُنْ
  6. ٦وَيَصْرِفُ عَنْهُ عُيُونَ الحِسَانِوَقَدْ كُنَّ يَخْلَعْنَ فِيْهِ الرَّسَنْ
  7. ٧كَأَنَّ الزَّمَانَ فَتًى عَاشِقٌرَآنِي أُعَارِضُهُ فِي سَكَنْ
  8. ٨فَشَمْلٌ يُشَتِّتُ عَنْ نَظْمِهِوَدَارٌ يُبَاعِدُهَا مِنْ وَطَنْ
  9. ٩وَعَيْنٌ يُوَكُّلُهَا بِالْبُكَاءِوَأُخْرَى مُفَجَّعَةٌ بِالْوَسَنْ
  10. ١٠أُعَاتِبُ دَهْرِيَ وَالدَّهْرُ عَنْعِتَابِ الأَدِيْبِ أَصَمُّ الأُذُنْ
  11. ١١فَطَوْرَاً أَهُونُ إِذَا عَزَّنِيوَطَوْرَاً أَلِيْنُ لَهُ إِنْ خَشُنْ
  12. ١٢وَإِنْ شَامَ سَيْفَاً مِنَ الحَادِثَاتِجَعَلْتُ لَهَا الصَّبْرَ دُونِي مِجَنْ
  13. ١٣وَمَا خَانَنِي الرَّأْيُ لَكِنَّنِيأَرَى رَأْيَهُ بِي عَيْنَ الأَفَنْ
  14. ١٤سَأَشْكُو الزَّمَانَ فَقَدْ مَسَّنِيبِنُصْبٍ إِلَى الحَسَنِ بِنِ الحَسَنْ
  15. ١٥كَرِيْمٌ إِذَا مَا اعْتَصَمْنَا بِهِلَجَأْنَا إِلَى مُحْصَنَاتِ الجُنَنْ
  16. ١٦وَإِنْ أَمْسَكَ الغَيْثُ جَادَتْ لَنَاسَحَائِبُ مِنْ رَاحَتَيْهِ هُتُنْ
  17. ١٧فَتًى عَشِقَ المَجْدَ حَتَّى لَقَدْغَدَا وَهْوَ صَبٌّ بِهِ مُفْتَتَنْ
  18. ١٨سَلِيْلُ أَكَابِرَ سَنَّوا العُلاَفَأَكْرِمْ بِهَا وَبِهِمْ مِنْ سُنَنْ
  19. ١٩هُمُ أَثْبْتَوا المُلْكَ فِي أُسِّهِوَشَادُوا دَعَائِمَهُ وَالرُّكُنْ
  20. ٢٠وَبَيْنَ الأَنَامِلِ مِنْ كَفِّهِفَصِيْحٌ يُخَبِّرُ عَمَّا يُجِيْ
  21. ٢١إِذَا مَا بَكَى فِي قَرَاطِيْسِهِضَحِكْنَ مِنَ الرَّوْضَ عَنْ كُلِّ فَنْ
  22. ٢٢وَيَنْتَشِرُ الطَّلُّ مِنْ نَقْعِهِوَيَفْعَلُ فِي الأَرْضه فَعْلَ المُزُنْ
  23. ٢٣وَفَاقَ إِيَاسَاً بِفَضْلِ الذَّكَاءِوَقُسَّ بِنَ سَاعِدَةٍ فِي اللَّسَنْ
  24. ٢٤مُقِيْمٌ وَأَفْعَالُهُ سُيَّرٌوَثَاوٍ وَتَدْبِيْرُهُ قَدْ ظَعَنْ
  25. ٢٥وَكَمْ مِنْ رَهِيْنٍ بِهِ مُطْلَقٌوَكَمْ مِنْ طَلِيْقٍ بِهِ مُرْتَهَنْ
  26. ٢٦وَلَوْلاَ افْتِتَاحُ المَعَالِي بِهِلَمَا افْتُتِحَتْ بِالسُّيُوفِ المُدُنْ
  27. ٢٧وَسُمْرُ الحُرُوفِ تَجْلِي الخُطُوبَإِذَا مَا بِسُمْرِ الدُّوِيِّ اسْتُعِنْ
  28. ٢٨إِلَيْكَ ثَنَيْتُ عِنَانَ الرَّجَاءِيا ابْنَ رَجَاءٍ عَلَى حُسْنِ ظَنْ
  29. ٢٩وَلِي خِدْمَةٌ يَكْتِشِفُ الامْتِحَانُعَنْهَا فَيَحْمَدُهُ المُمْتَحِنْ
  30. ٣٠وَمَوْشِيُّ خَطٍّ يُضَاهَى بِهِغَرَائِبُ مَوْشِيِّ نِسْجِ اليَمَنْ
  31. ٣١وَمَنْثُورُ لَفْظٍ كَمَعْروفِكَ الجَمِيْلِ الَّذِي لَمْ يُكَدَّرْ بِمَنْ
  32. ٣٢صَبُورٌ أُلاَزِمُ حَتَّى أُمَلْسَرِيْعَاً وَأَنْصَحُ حَتَّى أُظَنْ
  33. ٣٣قَنُوعٌ عَلَى أَنَّ لِي هِمَّةًتُنَاطُ النُّجُومُ بِهَا فِي قَرَنْ
  34. ٣٤وَأَنْسَى السَّرَائِرَ حَتَّى تَكُونَعِنْدِي سَوَاءً وَمَا لَمْ يَكُنْ
  35. ٣٥وَأَنْت إِذَا شِئْتَ أَنْ تَصْطَفِينَصِيْحَاً وَأَنْ تَجْتَبِي مُؤْتَمَنْ
  36. ٣٦وَضَعْتَ الصَّنِيْعَةَ فِي حَقِّهَاوَأَحْمَدْتَ عِنْدِي زَكَاءَ المِنَنْ