قصائد

أجل هو الرزء جل فادحه

كشاجمعباسيمجزوءهجاءالحاء

  1. ١أجَلْ هو الرُّزْءُ جَلَّ فادِحُهْباكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهْ
  2. ٢لا ربْعُ دارٍ عفا ولا طَلَلُأوْحشَ لمَّا نَأْتِ ملائِحُهْ
  3. ٣عَنْ ذاكَ مندوحَةٌ لمُعْتَبِرِفَذُو النُّهَى جَمَّةٌ مَنَادِحُهْ
  4. ٤فَجَائِعٌ لو دَرَى الجنينُ بهالعادَ مُبْيَضَّةً مَسَائِحُهْ
  5. ٥يا بُؤْسَ للدَّهْرِ حينَ آلُ رسولِ الله تجتاحُهُمْ جَوَائِحُهْ
  6. ٦إذا تَفَكَّرْتَ في مُصَابِهِمْأثْقَبَ زَنْدَ الهُمُومِ قَادِحَهْ
  7. ٧فبعضُهُمْ قُرِّبَتْ مَصَارِعُهُوبعضُهُمْ بُوعِدَتْ مَطَارِحُهْ
  8. ٨أظْلَمَ في كَرْبِلاَءَ يومُهُمُثم تجَلّى وَهُمْ ذَبَائِحُهْ
  9. ٩لا بَرِحَ الغَيْثُ كلَّ شارِقَةٍتَهْمي غَوَادِيْه أوْ رَوَائِحُهْ
  10. ١٠على ثَرىً حَلَّهُ غريبُ رسولِ اللَّهِ مَجْرُوحةٌ جَوَارِحُهْ
  11. ١١ذَلَّ حِمَاهُ وقَلّ ناصِرُهُوَنَالَ أَقْصى مُنَاهُ كَاشِحُهْ
  12. ١٢وسيقَ نِسْوانُهُ طلائِقَ أحزانٍ تَهَادَى بِهِمْ طلائِحُهْ
  13. ١٣وهنَّ يُمْنَعْنَ بالوعيد من النَنوحْ وعِرُّ العُلا نوائحُهْ
  14. ١٤عادَ الأَسَى جَدَّهُ ووالِدَهُحَيْثُ اسْتَغَاثَتْهُمَا صوائِحُهْ
  15. ١٥لَوْ لَمْ يُرِدْ ذُو الجَلاَلِ حَرْبَهُمُبِهِ لَضَاقَتْ بِهِمْ فَسَائِحُهْ
  16. ١٦وَهْوَ الذي اجتاحَ أُمَّةً عَقَرَتْناقَتَهُ إذْ دَعَاهُ صالِحُهْ
  17. ١٧ضللتُمُ القَصْدَ للسبيلِ إلى الْلَّهِ فتاهتْ بِكُمْ صَحَاصِحُهْ
  18. ١٨يا شِيْعَ الغَيِّ والضَّلاَلِ وَمَنْكَلٌّهُمْ جَمَّةٌ فضائِحُهْ
  19. ١٩غَشَشتُمُ اللَّهَ في أذِيَّةِ مَنْإليْهِمُ أُدِّيَتْ نَصَائِحُهْ
  20. ٢٠عَفَرْتُمُ بالثَّرَى جبين فَتىًجبريلُ قبلَ النبيَّ ماسِحُهْ
  21. ٢١يُطَلّ ما بينَكُمْ دَمٌ لرسولِ اللَّهِ وابنُ السِّفَاحِ سَافِحُهْ
  22. ٢٢سِيّانُ عند الإله كُلُّكُمُخاذِلُهُ مِنْكُمُ وذابِحُهْ
  23. ٢٣على الَّذِي فاتَهُمْ بِحَقِّهِمْلعْنٌ يُغَادِيهِ أو يُراوِحُهْ
  24. ٢٤جَهِلْتُمُ فيهِمُ الذي عَرَفَ البَيْتُ وما قابَلَتْ أباطِحُهْ
  25. ٢٥إن تصمُتُوا عن دعائِهِمْ فلكُمْيومُ وغىً لا يُجاب صائحُهْ
  26. ٢٦في حيثُ كبْشُ الرّدَى يناطِحُ منأبْصَرَ كبشَ الوَغَى يناطِحُهْ
  27. ٢٧وفي غَدٍ يَعْرِفُ المُخَالِفُ مَنْخاسِرُ دينٍ لَهُمْ وَرَابِحُهْ
  28. ٢٨وبين أيديكُمُ حريقُ لظىًيلفَحُ تِلْكَ الوُجُوهَ لافِحُهْ
  29. ٢٩إن عِبْتُمُوهُمْ بجهلِكُمْ سَفَهاًما ضرَّ بَدْرَ السماءِ نابِحُهْ
  30. ٣٠أو تكتُمُوا فالقرانُ مشكِلُهُبفضلِهِمْ ناطقٌ وواضِحُهْ
  31. ٣١ما أَشْرَقَ المَجْدُ من قبورِهِمْإلا وسُكَّانُها مصابِحُهْ
  32. ٣٢قومٌ أبَى حدُّ سيفِ والدِهِمْللدينِ أو يستَقِيْمُ جامِحُهْ
  33. ٣٣وهو الذي استأنسَ النبيُّ بِهِوالدينُ مذعورَةٌ مسارِحُهْ
  34. ٣٤حاربَهُ القومُ وهو ناصِرُهُقِدْماً وغَشُّوه وهْوَناصحُهْ
  35. ٣٥فكم كَسَا منهُمُ السُّيُوفَ دَماًيَوْمَ جِلادٍ يطيحُ طائِحُهْ
  36. ٣٦ماصفَحَ القومُ عندما قَدَرُوالما جَنَتْ فيهِمُ صفائحُهْ
  37. ٣٧بل منحوهُ العنادَ واجتهدواأن يمنعُوهُ ما اللَّهُ مانِحُهْ
  38. ٣٨كانوا خِفَاقاً إلى أذّيتِهِوهو ثقيلُ الوقارِ راجِحُهْ
  39. ٣٩بحرُ علومٍ إذا العلومُ طَمَتْفهز تَيّارَها ضحاضِحُهْ
  40. ٤٠وإن جَرَوُا في العفافِ بَذَّهُمُبالسَّبْقِ عودَ الجَرَاءِ قارِحُهْ
  41. ٤١قد منع الطَّرْفَ عن حُطَامِهِمْوهو إلى الصالحَاتِ طامِحُهْ
  42. ٤٢ياعترةً حبُّهمْ يبينُ بِهِصالِحُ هذا الوَرَى وطالِحُهْ
  43. ٤٣مغالِقُ الشَرِّ أنتُمُ يابَنيأحمدَ إِذْ غيركُمْ مفاتِحُهْ
  44. ٤٤طِبْتُمْ فإن مرَّ ذِكْرِكُمْ عَرَضاًفَاحَ بِمِسْكِ الجِنَانِ فائِحُهْ
  45. ٤٥أُكَاتِمُ الحُزْنَ في محبَّتِكُمْوالحُزْنُ يَعْيَا بِهِ مَكَاوِحُهْ
  46. ٤٦ليس سِوَى الدَّمْعِ والإناءُ بِمَايكونُ فِيْهِ لابُدّ راشِحُهْ
  47. ٤٧فَسَوْفَ تغرَى به الجفُون وإنأضَر بالناظِرَيْنِ سافِحُهْ
  48. ٤٨لو كُنْتُ في عصْرِ دِعْبِلٍ عَبَدَتْمدائحي فيكُمُ مدائِحُهْ