إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا

الفرزدقأمويالطويل

حجم الخط
  1. إِلى الأَصلَعِ الحَلّافِ إِن كُنتَ شاعِراًفَذَبِّب فَما هَذا بِحينِ لَغوبِ
  2. فَإِنَّ هَجينَي نَهشَلٍ قَد تَواكَلاوَبَيَّنَ ضاحي البُرءِ غَيرُ كَذوبِ