قصائد

إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا

الفرزدقأمويالطويل

  1. ١إِلى الأَصلَعِ الحَلّافِ إِن كُنتَ شاعِراًفَذَبِّب فَما هَذا بِحينِ لَغوبِ
  2. ٢فَإِنَّ هَجينَي نَهشَلٍ قَد تَواكَلاوَبَيَّنَ ضاحي البُرءِ غَيرُ كَذوبِ