إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
قطري بن الفجاءةأمويالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
- أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرىبَقاءً عَلى حالٍ لِمَن لَيسَ باقِيا
- وَلَو قَرَّبَ المَوتَ القُراعُ لَقَد أَنىلِمَوتي أَن يَدنو لِطولِ قِراعِيا
- أُغادي جِلادَ المُعلِمينَ كَأَنَّنيعَلى العَسَلِ الماذِيِّ أُصبِحُ غادِيا
- وأَدعو الكُماةَ لِلنِزالِ إِذا القَناتَحَطَّمَ فيما بَينَنا مِن طِعانِيا
- وَلَستُ أَرى نَفساً تَموتُ وَإِن دَنَتمِنَ المَوتِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ داعِيا
- إِذا اِستَلَبَ الخَوفُ الرِجالَ قُلوبَهُمحَبِسنا عَلى المَوتِ النُفوسَ الغَوالِيا
- حَذارَ الأَحاديثِ الَّتي لَومُ غَيِّهاعَقَدنَ بِأَعناقِ الرِجالِ المَخازِيا