قصائد

سهرت وما مثلي ينام ويرقد

الأحنف العكبريعباسيالطويلالدال

  1. ١سهرت وما مثلي ينام ويرقدوفي القلب منّي جمرة تتوقّد
  2. ٢سهرت ولم أطعم من الغمض لذةوكيف هجوعي والحشا ليس يبرد
  3. ٣وذاك لأني ساكن في غريفةوأفردت فيها والغريب يفرّد
  4. ٤مطبقة كالسجن بل هو دونهامعايبها في كل يوم تزيّد
  5. ٥عقارب فيها طائرات ووقعوحيّات سوء في السقوف تردد
  6. ٦وزنبورها فيها مقارن صرصروطبوعها باللسع للبقّ يسعد
  7. ٧ففي كل يوم للحجامة موضعٌمن الجسم بل في كل يومين أقصد
  8. ٨للسعة طبّوزع ونهشة حيةولذعة زنبور فجسمي مكمّد
  9. ٩وممّا شجاني أن خبزي مكرّجومن دون هذا الفعل طاب التهوّد
  10. ١٠فلو كنت أنجو بالتكرّج وحدهلهان ولكنّي شجاني التروّد
  11. ١١أصمّ عن الداعي إذا ما دخلتهاوأعمشُ من ريح الكنيف وأرمدُ
  12. ١٢وما قمت فيها قائما مذ سكنتهاوإنّي متى رمتُ القيام لأمهَد
  13. ١٣أقفع نفسي إن أردت استراحةوأحبو إذا رمت القعود واسند
  14. ١٤كأنّي شيخٌ قد حنى الدهر ظهرهفطورا تراه راكعا ثم يسجد
  15. ١٥وحيطاتها الأخصاص تهتز كلماتحركت فيها والكواشك ميد
  16. ١٦وقد أبصرت عيناي فيها ضفادعاوهذا من الإدبار شؤم موكد
  17. ١٧ومن شؤم جدي أن نخلا يظلنييسدّ به وجهي فقلبي مسدّد
  18. ١٨يقرّب مني ما أذمّ اقترابهوإن كان من خير فعنّي مبعد
  19. ١٩ونهر مريج فيه كل أذيّةورائحة جيفاء في تصعّد
  20. ٢٠ولو كان جرّارا لما ذمّ أمرهولكنّه للكنف وقف مؤبّد
  21. ٢١وقد نم إدياري بشيخ معلّمعنوف عسوف فاسق يتمرّد
  22. ٢٢له صبية من كل فج تجمّعواوما فيهم إلا مشوم منكد
  23. ٢٣يقيمهم صفا على باب غرفتيويبرق من خوف عليهم ويرعد
  24. ٢٤وإن صار وقت العصر حسب بعضهموقال لبعض جوّدوا الحسب واعقدوا
  25. ٢٥وإن حان وقت الإنصراف رأيتهميشقون أشداقا وساعا لينشدوا
  26. ٢٦قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلوأضنى لذاك القول منهم وأدرد
  27. ٢٧وإن عاز بالصبيان خبز غدائهمفخبزي ماح عندهم ومبدّد
  28. ٢٨وصبيانه عندي يبولون كلهمفإن رمت منعا خاصموني وعربدوا
  29. ٢٩وإن رمت غلق الباب ابدي تغضّباوأوما بشرّ حرّه متحرّد
  30. ٣٠يقول لهم قوموا فروموا صعودهاولا تفزعوه واكسروا الباب واصعدوا
  31. ٣١فيأتون بالألواح يعطون هامتيومن دون هذا الفعل بات المبرد
  32. ٣٢وعن يمنتي خياط سوء منافقمراع أموري حازم متفقد
  33. ٣٣إذا جاء غرامي يداهم بمرحباوأهلا وسهلا ثم يومي أن اقعدوا
  34. ٣٤وإن لم أكن في البيت حاضر غرفتييشير عليهم أن إلى الباب فاقصدوا
  35. ٣٥وقولوا لمن فيها يبلغ قولكمولا ترهبوه واوعدوا وتوعدوا
  36. ٣٦وإني متى وافيت والقوم حضّرفيبدي عبوسا وهو مع ذاك يحرد
  37. ٣٧يطالبهم عنّي لقد طال مكثهموكم يحتفي إني أراك لملحد
  38. ٣٨إذا متّ من يقضي ديونك قل لناأظُنّ وظني الحق عزمك تجحد
  39. ٣٩وإلا فعدهم موعدا يعرفونهفما صح مذ عاملتهم منك موعد
  40. ٤٠وإن قلت للسقاء صب بدانقيشير عليهم خارج الدرب أجود
  41. ٤١يخاصمني عنه ويحلف دائبابأنيّ قفل عنده متنكد
  42. ٤٢وقد قال قوم هوّن الأمر ربمالقد هان ما قد كان بالأمس يحمد
  43. ٤٣فهبني هوّنت الأمور وعظمهافكيف وإني والمقابل مسجد
  44. ٤٤له قيّم لا قوّم الله ظهرهيبيع الذي يبقى بما هو ينفد
  45. ٤٥وينهق أوقات الصلاة كأنهنهيق حمار وهو بالمرج يطرد
  46. ٤٦ويأمر بالمعروف والفسق فعلهوينهى عن التزليج وهو يصعد
  47. ٤٧يقوم فيبدي نصحه عند نفسهوينهى بخير وهو بالزور يشهد
  48. ٤٨يقول فلان صالح ما علمتهولكنّ جاري صورة الراس يغمد
  49. ٤٩وفي كل حال فالجميع فحوّلواولكن بهذا أول الناس فابتدوا
  50. ٥٠يعارض أمري كله بخلافهويحلف بالرحمن أني ملحد
  51. ٥١وإن إلهي قد بلاني بزوجةوركب فيها ما يضرّ ويفسد
  52. ٥٢جراب المخازي ما علمت وإنهاتباهي خصالا كل يوم تزيّد
  53. ٥٣نقار وتعبيس ووجه مكلّحوتبصق في وجهي فوجهي مسوّد
  54. ٥٤فلحميَ بفيها كل يوم معضّضوصوفي بكفيها الغداة مزبّد
  55. ٥٥ولو كنت ممّن يستحلّ تركتهاوهمت على وجهي فمالي بها يد
  56. ٥٦سأصبر هذا اليوم بالكره جاهدالعل انكشاف الهمّ يأتي به غد