قصائد

أهنيك يا ابن الأكرمين الأطايب

محمد المعوليعثمانيالطويلالباء

  1. ١أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايبونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ
  2. ٢بعودةِ عيد الفطر لا زالَ عائداًعليك بتيسير الغِنَى والمواهِبِ
  3. ٣ويُهَنِّي جميع الناسِ أنك سالمٌوتَهْنَى بما أُوتيته مِن مناقِبِ
  4. ٤ولا زلتَ محروس الجَنَابِ مُظفراًعلى كل مَن عاداك من كل جانِبِ
  5. ٥ولا زالَ يَقْلُوكَ من كل وجهةٍوكل كنودٍ في أَجَلِّ المصايبِ
  6. ٦ولا زلتَ رِدْءً للمعالي وناصِراًوشَهْداً لمسلوبٍ وسُمّاً لسالِبِ
  7. ٧عدوُّك مغمومٌ وشانيكَ هالِكٌوضِدُّكَ مخذولٌ بصفقة خائِبٍ
  8. ٨فإنك سيفٌ يا ابنَ سلطانِ سيفِناوجدُّكَ سيفُ أنت سيف القَوَاضِبٍ
  9. ٩وعدلُك مشهودٌ وسعدُك طالعٌوبأسُك مذكورٌ على كل غالِبِ
  10. ١٠وسعيُكَ مشكورٌ وقلبك ثابِتٌوكسبُكَ في العَلْيَاءِ خير المكاسِبِ
  11. ١١وبيتك مصمودٌ وجدُّك ساطعٌونيلُك فينا كالسَّحاب السواكِبِ
  12. ١٢أنا اليومَ منكم في رخاءِ ونعمَةٍوأطيبِ عيشٍ في أَجَلِّ المراتِبٍ
  13. ١٣وأخدُمُكم ما دمت حيّاً مُجاهِداًبقلبٍ صحيحِ خالصٍ غير ناكِبِ
  14. ١٤فعيشوا بخيرٍ في نعيمِ ولَذّةٍومُلْكٍ أَثيلٍ ثابِتٍ غير عازِبِ
  15. ١٥وصلّى على خير الأنامِ محمدٍإلهُ البرايا ما هَمَى كل كاسِبِ