قصائد

عظم النعي فكثري أو قللي

ابن الساعاتيأيوبيالياء

  1. ١عظم النعي فكثري أو قلليهي مزنة الباكي ونار المصطلي
  2. ٢جل المصاب عن الدموع وسفحهاوأقل ما في وسع دمع المعول
  3. ٣غاض الندى الكعبي بعد جمامهوثوت نشيدة ذي النداء المعجل
  4. ٤ود النسيم لفقده فأظنهللحزن خدش صف خد المنهل
  5. ٥فسقى مضاجعه أخو يده الحياوحدت قلاص المزن ريح الشمال
  6. ٦ومشت بساحته الخدود خواضعاًفالمسك كيف تدوسه بالأرجل
  7. ٧سملت بنان الخطب ناظرة العلىوأصاب سهم الموت عين المقتل
  8. ٨وتشعبت عصى الهدى من بعــد جامعها فبين مشتت ومضلل
  9. ٩قد كان أسرع في الندى من برق غادية وأثبت في الحجى من يذبل
  10. ١٠أهان لمزن يمينه المنهل وصيــيبه وبرق جبينه المتهلل
  11. ١١ولمنية القلب الطموح ومفحم الــخصم الجموح وبهجة المتأمل
  12. ١٢تجلو قناع الشك منه بلفظةوتصيب شاكلة الخفي المشكل
  13. ١٣ولو أن مكرمة تطور بها الظبىلمشى إليها فوق حد المنصل
  14. ١٤بشمائل غيد الذ من الصباوخلائق مثل الزلال السلسل
  15. ١٥وحياء وجه رد أوجه وفدهبحيائها والعام ليس بمقبل
  16. ١٦أسفي لمنتجع وعاف عائلومشيت ناء وشاك مرمل
  17. ١٧ولواثق بالدهر فيهوأي ذي ثقة لم يخجل
  18. ١٨من للجدال ومن لفظ النص والــفتيا وآيات الكتاب المنزل
  19. ١٩ومن الذي إن شام سيف مضاربعنه مضى فأصاب حد المفصل
  20. ٢٠وكأنما فتق الحداة بوصفهفارات مسك أو نسيم قرنفل
  21. ٢١جاوزت حدك يا حمام فحنةوظلمت نفسك يا زمان فأعول
  22. ٢٢مهلاً على الدين الحنيف وأهلهإن لم يكن يد مجمل فتجمل
  23. ٢٣قد كان جابر كسرك المرجو في الــجلى وناصرك الذي لم يخذل
  24. ٢٤تعساً لجدك لا تزال موقراًنفس اللئيم وفاتكاً بالفضل
  25. ٢٥نهدي إليك النصح وهو مضيعوإذا هديت لصالح لم تقبل
  26. ٢٦وإذا مضي المعذول في غلوائهلا ينثني فكأنه لم يعذل
  27. ٢٧أقذيت مقلة كل مجد شامخوفدحت حتى في قلوب الجندل
  28. ٢٨بالزاهد الأواب والمتورعالأواه والمتخشع المتبتل
  29. ٢٩الأحنفي الحلم طائشة الحبى والقلبي الحول
  30. ٣٠معها ولما تبخل................
  31. ٣١والأرض ساكنةالنهى وعلام لم تتزلزل
  32. ٣٢لو كان يمكن رد ما كائنللويت عنه يد القضاء المرسل
  33. ٣٣ولدافع لمقدار عنه عصابةشم الأنوف من الطراز الأول
  34. ٣٤ولعاد وجه الصبح أقتم كالح الــقسمات من ليل العجاج الأليل
  35. ٣٥ولضوعفت وأرسلتمزن السهام يد السحاب المرسل
  36. ٣٦فالسمر ضامرة الكعوب عواسلوالبيض تخطف في ظلام القسطل
  37. ٣٧والخيل ساهمة الوجوه كأنماسقيت فوارسها نقيع الحنظل
  38. ٣٨من كان خفاق اللواء مؤيد العزماتفي الأزمات رحب المنزل
  39. ٣٩يلقي الكماة من السنان بجذوةومن الحسام المشرفي بجدول
  40. ٤٠ولكنه الأجل الذي ما هذه الــأجسام للأرواح منه بمعقل
  41. ٤١ما زغفنا زغف لديه ولا الظبيبظبي ولا ذيل الرماح بذبل
  42. ٤٢فالبدر مطلعه قضى بخسوفهوالسيف منمله بنان الصقيل
  43. ٤٣يا محيي الدين الحنيف وقاتل الشــــــك المخيف
  44. ٤٤غبرت في وجه الأفاضل آخراًودفعت في صدر الزمان الأول
  45. ٤٥وبلغت ما فات الكرام من الــحجى المستقبل
  46. ٤٦أبكي بكاء أخي وفاء ذاكرما طوقت يد منعم متطول
  47. ٤٧من غير ما سبب بباذلبه ولا متوسل
  48. ٤٨ولموعد أسلفته شكر الولي لمثــله شكر الرياض يد الولي
  49. ٤٩وإذا وعدت وكان بشرك ضامناًفلك الثناء فعلت أو لم تفعل
  50. ٥٠يا خيبة الباغين مثلك في بني الدنــيا ويا سغب الضيوف النزل
  51. ٥١أمسوا لفقدك مدقعين وإنماشبم السحائب غنية المتعلل
  52. ٥٢فالدهر مثل الغمد غير مصاحبنصلاً وإلا الخيس ليس بمشبل
  53. ٥٣قلت بك الأحياء وهي كثيرةفالمدن بعدك كالفضاء المجهل
  54. ٥٤تالله ما فاز الحمام بمثلهاألا خيبة قاصد ومؤمل
  55. ٥٥ولرب مسألة تفاقم أمرهاجداً وعدت في القبيل المهمل
  56. ٥٦حتى حضرت فقال كل مفوهها سلموا أمر الهدي إلى الولي
  57. ٥٧وصنيعة لك والحوادث ليلةكالصبح واضحة وقولة فيصل
  58. ٥٨ومزلة جاوزتها متثبتاًيهماء مذهلة ولما تذهل
  59. ٥٩ببديهة كالماء ناقعة الصدىوقريحة مثل الحريق المشعل
  60. ٦٠لا سار بعدك في حشى ظلمائه نجم ولا وضح النهار لمجتلي