عدمت الغنى مذ أصبح الحظ مملقا
ابن الساعاتيأيوبيالقاف
- ١عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقاوعطّل جيدٌ كان قبلُ مطوَّقا
- ٢وما الشيب إلاَّ بارقٌ أهتدي بهِإذا لاح في ليل الصّبا متألقا
- ٣وما صرفتني الأربعون عن المهىإذا اتلعَ النجديُّ منها وأعنقا
- ٤أغازل غزلانَ العفاف بمقلةألمَّ بها طيفُ السُّهاد فأرَّقا
- ٥إذا هزَّ جهلٌ عطفَ حلمي مخادعاًثنى منهُ كفاً لم تجد متعلَّقا
- ٦ولستُ كهاماً في مناجزة المنىولمن حساماً زاد حسناً ورونقا
- ٧أنا السيف فيه الماءُ والنار طالماتوقد في غمدِ الحجى وترقرقا
- ٨وكم خضت وحدي لجّة الليل تأخذاأليَّ هلال الأفق للوجد زورقا
- ٩وما زال سحري جامعاً ومفرّقا.......
- ١٠قصرت خطو قناعهِفما شمتُ ذا ومضٍ وأن كان مغدقا
- ١١كذلك لم أعدم من الفضل جنَّةًأنال جنى أفنانها متأنقا
- ١٢فيا ابن الألى لم يتركوا لابن سؤددٍقديماً إلى شاو العلى متسلَّقا
- ١٣ومن دوَّخ الدنيا أبوهُ ببأسهولا عجبٌ للماءِ أن هو أشرقا
- ١٤أرقُّ الورى صفحاً وأقسى شريسةوأدناهمُ جوداً وأبعدُ مرتقى
- ١٥ويا علماً للوفد يخفقُ ظلّهُفما عادهُ ذو حاجةِ عاد مخفقا
- ١٦تشوَّقت ألفاظي وكلُّ ابن همَّةٍيظلُّ إلى أمثالها متشوقا
- ١٧عقائلُ لم تعدم من الناس عاشقاًوما زال في الناس الحمال معشَّقا
- ١٨فما بالها تبغي الوفاق فتنثنيلطيمة خدٍّ إذ تزور الموفقا
- ١٩وأني لها أن يجزل المهرَ خاطبٌوقد وجدت بابً البشاشة مغلقا
- ٢٠يراجعها حلمُ النهَّى ويردّهاإلى خدرها عذراء كاملة التَّقى
- ٢١وما كفؤها إلا مليكٌ وصاحبٌ مطلقا.......
- ٢٢مخدرةً في حيث كان وصيتهاوأن غرّبت يطوي البلاد مشرقا
- ٢٣تراها خلال السلم سربَ جآذروفي حومة الهيجاء والطعن فيلقا
- ٢٤إلى كم تهزّ المجد تهفو فروعهُ.......
- ٢٥وتسري من الآمال في كل دجيةٍأنارت وأغسقا
- ٢٦ولأن لها حتى إذا طعمت بهِتغرب عن أخلاقه وتنوّقا
- ٢٧أهذا ولا عتباً توخيت مؤلمافيقسو ولا ذنباً تجنيتُ موبقا
- ٢٨وهلاَّ اقتفى فعل الوزير فإننيأخذت به من ناكث الدهر موثقا
- ٢٩إذا جئتهُ في عسرةٍ بعد عسرةحبا نائلاً حمّاً ووقع مطلقا
- ٣٠فكم حكتُ وشيا حين أرسل ديمةًوبيَّضتُ معنى حين سوَّد مهرقا
- ٣١ومن يسلبُ الصبحَ المنيرَ ضياءهُومن ذا يسدُّ البحر أن يتدفقا
- ٣٢كذاك أريج المسكِ ينضجُ كفّهُومن عادة النوَّار أن يتفتقا
- ٣٣وكم من جوادٍ لم يقم بمدائحيوأن كان سهماً في المعالي مفوَّقا
- ٣٤وبينكما في كل حالٍ تفاوتٌإذا زوجت من بعل نعماك طلقا
- ٣٥وإن وهبت أيديهم رمم اللهىفأنت جديرٌ أن تعيد وتخلفا
- ٣٦وعندي من الأيام ما يرقص الحشاويصبحني كأسَ الدموع مروقا
- ٣٧لأحرق بي ماء الدموع كآبةًوحسب الأسى أن يصبح الماءُ محرقا
- ٣٨ولكنَّما ثوب الشبيبة معلمٌوحيَّات فكري لا تلين على الرُّقى
- ٣٩النواظر دونهُإذا برق بشرٍ من سناهُ تألقا
- ٤٠وابلغني الآمال لا بابَ ذلَّةٍطرقتُ ولا سوراً قطعتُ وخندقا
- ٤١فجاوز ذكري البرَّ والبحر سائراًودوّم مثلي في السماء وحلَّقا
- ٤٢فلو رام جمح الليل ستر جبينهِلصدّع أبواب الظلام ومزَّقا
- ٤٣فما بال هذا الدهر رامَ يمضُّنيوجدَّد جدّي ثم عاد فأخلقا
- ٤٤وخامرني بعد السرور خمارهُوقد كان مشمولَ الشَّمول مصفَّقا
- ٤٥لعلّك منتاشي من العثر باعثاًبروحٍ من النعماء في جسد الشقا
- ٤٦ومطلع أقمارٍ من الفضل غيَّبفق كنت لي من أفق نعماك مشرقا
- ٤٧لقد نحلت دون الرضى مرتعاتهاوأن أنت لنم تغضب لها فلك البقا
- ٤٨فلو رام صرف الدهر شيئاً يرمنهتقاصر عبداً أو تطاول معتقا