قصائد

عدمت الغنى مذ أصبح الحظ مملقا

ابن الساعاتيأيوبيالقاف

  1. ١عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقاوعطّل جيدٌ كان قبلُ مطوَّقا
  2. ٢وما الشيب إلاَّ بارقٌ أهتدي بهِإذا لاح في ليل الصّبا متألقا
  3. ٣وما صرفتني الأربعون عن المهىإذا اتلعَ النجديُّ منها وأعنقا
  4. ٤أغازل غزلانَ العفاف بمقلةألمَّ بها طيفُ السُّهاد فأرَّقا
  5. ٥إذا هزَّ جهلٌ عطفَ حلمي مخادعاًثنى منهُ كفاً لم تجد متعلَّقا
  6. ٦ولستُ كهاماً في مناجزة المنىولمن حساماً زاد حسناً ورونقا
  7. ٧أنا السيف فيه الماءُ والنار طالماتوقد في غمدِ الحجى وترقرقا
  8. ٨وكم خضت وحدي لجّة الليل تأخذاأليَّ هلال الأفق للوجد زورقا
  9. ٩وما زال سحري جامعاً ومفرّقا.......
  10. ١٠قصرت خطو قناعهِفما شمتُ ذا ومضٍ وأن كان مغدقا
  11. ١١كذلك لم أعدم من الفضل جنَّةًأنال جنى أفنانها متأنقا
  12. ١٢فيا ابن الألى لم يتركوا لابن سؤددٍقديماً إلى شاو العلى متسلَّقا
  13. ١٣ومن دوَّخ الدنيا أبوهُ ببأسهولا عجبٌ للماءِ أن هو أشرقا
  14. ١٤أرقُّ الورى صفحاً وأقسى شريسةوأدناهمُ جوداً وأبعدُ مرتقى
  15. ١٥ويا علماً للوفد يخفقُ ظلّهُفما عادهُ ذو حاجةِ عاد مخفقا
  16. ١٦تشوَّقت ألفاظي وكلُّ ابن همَّةٍيظلُّ إلى أمثالها متشوقا
  17. ١٧عقائلُ لم تعدم من الناس عاشقاًوما زال في الناس الحمال معشَّقا
  18. ١٨فما بالها تبغي الوفاق فتنثنيلطيمة خدٍّ إذ تزور الموفقا
  19. ١٩وأني لها أن يجزل المهرَ خاطبٌوقد وجدت بابً البشاشة مغلقا
  20. ٢٠يراجعها حلمُ النهَّى ويردّهاإلى خدرها عذراء كاملة التَّقى
  21. ٢١وما كفؤها إلا مليكٌ وصاحبٌ مطلقا.......
  22. ٢٢مخدرةً في حيث كان وصيتهاوأن غرّبت يطوي البلاد مشرقا
  23. ٢٣تراها خلال السلم سربَ جآذروفي حومة الهيجاء والطعن فيلقا
  24. ٢٤إلى كم تهزّ المجد تهفو فروعهُ.......
  25. ٢٥وتسري من الآمال في كل دجيةٍأنارت وأغسقا
  26. ٢٦ولأن لها حتى إذا طعمت بهِتغرب عن أخلاقه وتنوّقا
  27. ٢٧أهذا ولا عتباً توخيت مؤلمافيقسو ولا ذنباً تجنيتُ موبقا
  28. ٢٨وهلاَّ اقتفى فعل الوزير فإننيأخذت به من ناكث الدهر موثقا
  29. ٢٩إذا جئتهُ في عسرةٍ بعد عسرةحبا نائلاً حمّاً ووقع مطلقا
  30. ٣٠فكم حكتُ وشيا حين أرسل ديمةًوبيَّضتُ معنى حين سوَّد مهرقا
  31. ٣١ومن يسلبُ الصبحَ المنيرَ ضياءهُومن ذا يسدُّ البحر أن يتدفقا
  32. ٣٢كذاك أريج المسكِ ينضجُ كفّهُومن عادة النوَّار أن يتفتقا
  33. ٣٣وكم من جوادٍ لم يقم بمدائحيوأن كان سهماً في المعالي مفوَّقا
  34. ٣٤وبينكما في كل حالٍ تفاوتٌإذا زوجت من بعل نعماك طلقا
  35. ٣٥وإن وهبت أيديهم رمم اللهىفأنت جديرٌ أن تعيد وتخلفا
  36. ٣٦وعندي من الأيام ما يرقص الحشاويصبحني كأسَ الدموع مروقا
  37. ٣٧لأحرق بي ماء الدموع كآبةًوحسب الأسى أن يصبح الماءُ محرقا
  38. ٣٨ولكنَّما ثوب الشبيبة معلمٌوحيَّات فكري لا تلين على الرُّقى
  39. ٣٩النواظر دونهُإذا برق بشرٍ من سناهُ تألقا
  40. ٤٠وابلغني الآمال لا بابَ ذلَّةٍطرقتُ ولا سوراً قطعتُ وخندقا
  41. ٤١فجاوز ذكري البرَّ والبحر سائراًودوّم مثلي في السماء وحلَّقا
  42. ٤٢فلو رام جمح الليل ستر جبينهِلصدّع أبواب الظلام ومزَّقا
  43. ٤٣فما بال هذا الدهر رامَ يمضُّنيوجدَّد جدّي ثم عاد فأخلقا
  44. ٤٤وخامرني بعد السرور خمارهُوقد كان مشمولَ الشَّمول مصفَّقا
  45. ٤٥لعلّك منتاشي من العثر باعثاًبروحٍ من النعماء في جسد الشقا
  46. ٤٦ومطلع أقمارٍ من الفضل غيَّبفق كنت لي من أفق نعماك مشرقا
  47. ٤٧لقد نحلت دون الرضى مرتعاتهاوأن أنت لنم تغضب لها فلك البقا
  48. ٤٨فلو رام صرف الدهر شيئاً يرمنهتقاصر عبداً أو تطاول معتقا