يا أيها المرء الكريم والدا ذو المحتد
ابن الروميعباسيالرجزالدال
- ١يا أيها المرء الكريم والداذو المَحْتِد المستفرِغ المَحاتدا
- ٢أعاذك اللّه أخاً مُعاضدامُحامياً عن حوْزتي مُناجدا
- ٣منتصراً طوْراً وطوْراً صافداما زلتُ أختارُ لك المحامدا
- ٤وأعْمر الدهر بها المَشاهداعُمْرانَ تالي السُّور المساجدا
- ٥وأرتجي طارفَهُ والتَّالِداوتتقي كفِّي به الشدائدا
- ٦إعاذةً تَحْميك أن تُناكداأو أن ترى تلك العلى زوائدا
- ٧تُطيع في قطعِكَها الثَّرائِداإذا عَلَتْ أنواعُها الموائدا
- ٨والحُلَلَ الخدَّاعةَ البوائداوالكاعباتِ البيضَ والنواهدا
- ٩الخائناتِ العهدَ والمَعَاهِداوإن تلبَّسْن لك المجاسدا
- ١٠يحكين غزلان اللِوى العَواقداحاذرْ هَداكَ اللّه أن تعاندا
- ١١فيخطئ الغيُّ بك المراشداويسلك الجورُ بك المآسدا
- ١٢لا ينصب البغيُ لك المصائدافتستخفَّ بكتابي وافدا
- ١٣أو بكلامِي مُوعداً وواعداما كلُّ من وافق جَدّاً صاعدا
- ١٤وأصبح الدهرُ له مساعداوأحرزَ الحظُّ له غَدائدا
- ١٥أعْرَضَ عن إخوانه لا رافداولا مجيباً كُتبهم بل جامدا
- ١٦كأنما يجامد الجَلامداصمتاً ومنعاً بادئاً وعائدا
- ١٧يا ابن عليٍّ إنَّ شكماً راصداوإنَّ شعراً يقطع الفَدافدا
- ١٨طوْراً وطوْراً يرِدُ الموارداولا يزال يقصد المقاصدا
- ١٩فيدرك الآثار والطرائداويَحْلُلُ الأغلال والقلائدا
- ٢٠وينقض الأوتار والحقائدافلا تُثِرْ من لم يُثِرْك عامدا
- ٢١ولا تُثر مِن عَتْبِه الأَساوداليس بأن تمنعه المرافدا
- ٢٢لكن بأن تَحقِر منه ماجداذا هِممٍ قد ناغت الفراقدا
- ٢٣يحسِبُهُ عطاردٌ عطارداقولاً وحولاً صادراً وواردا
- ٢٤تَبْلوهُ ألفاً وتراهُ واحداًتلقى إليه العُضُل المقالدا
- ٢٥قد طال بالعفو القيام قاعداأجب كتابي باخلاً أو جائدا
- ٢٦تجد أخاك عاذراً أو حامداوإن غدوتَ لشقاقي صامدا
- ٢٧مستبطناً من دوني الأباعداورُمت أن تُرضِيَ منِّي حاسدا
- ٢٨معتمداً ما ساءني لا حائداعنه تراعي الحُرَم التلائدا
- ٢٩ولمْ تُعظِّمْ أن أبيت واجداألفيتَني أحمِي محلّي حاشدا
- ٣٠ذا شيعة طوْراً وطوْراً فارداأُلقى لقاء الأجدلِ الصَّفاردا
- ٣١مُنازلاً دون الحمى مُطارداًمُطاعناً ذا نجدة مُجالدا
- ٣٢تكفي هُوينايَ المُشيح الجاهدامبارزاً طوْراً وطوراً لابدا
- ٣٣كالقَسْور الضاري تربَّى صائداولم أزل عِضاً أكِيدُ الكائدا
- ٣٤ولا أخِرُّ للمُعادي ساجداولم أُقارب صاحباً مُباعدا
- ٣٥قَطُّ ولا أعطيتُ رأسي القائداولم أكن للمُطمِعات عابدا
- ٣٦إياك إياك وبعْثي حارِدافيخطئ الحلمُ الصِّراط القاصدا
- ٣٧ويركب الجهلُ الطريق العانداواعلمْ وإن كنتَ صليباً ماردا
- ٣٨أن الكريم يتَّقي القصائداإذا غدت أعناقُها شواردا
- ٣٩قد قُلِّدت أمثالُها الأوابداهَبْك حديداً حاذِرِ المَباردا
- ٤٠واعلم بأن الشعر ليس بائدابل خالدٌ إن كان شيء خالدا
- ٤١وظالمين استوْطئوا المَراقداذَعَرْتُ أطغاهمْ فبات ساهدا
- ٤٢أَسْوانَ لا يستوْثِرُ الوسائداصدقتُك الحق فأعتبْ راشدا
- ٤٣وَلْيُشْبِه الغائبُ منك الشاهداولا تَبِتْ فوق شَفيرٍ هاجدا
- ٤٤ولا عن الساهر فيك راقداولا لنعماءِ مُجِلٍّ جاحدا
- ٤٥ولا تَدَعْ حُرّاً حَمِيَّاً حاقدايَحزُق أنْياباً له حدائدا
- ٤٦واشْحن بأطراف الغنى المراصداتَتْرك ضِراماً في القلوب خامدا
- ٤٧ولا تدَع أفئدةً مَواقداإن البذور تُعْقِبُ الحصائدا
- ٤٨وكنت لا أكذب أهلي رائداواعلم متى أعتبتني مُماجدا
- ٤٩مُراجعاً بِرَّكَ بي مُعاوداوكنتَ ممن حاذَر العوائدا
- ٥٠أنك إن ماطلتني المَواعداوأضرم الصيفُ الأجيحَ الصاخِدا
- ٥١جاء الكِساء عند ذاك باردابَرداً على بَرد الشتاء زائدا
- ٥٢لا بارداً يَفْثأ حَرّاً واقداولا لذيذاً يشبه البواردا
- ٥٣لكن مَسيخاً يشبه الجوامداوالرِّمم البالية الهوامدا
- ٥٤ثِقْلاً على الظهر ثقيلاً كاسداولا أُحب التُّحَفَ الزَّهائدا
- ٥٥ولا أُرِيغ السِلع الكواسدافالرأيُ أن تلتمس المُحائدا
- ٥٦عن مطْلنا لُقِّيتَ عيشاً راغداواجعله لا يَجْني لك المواجدا
- ٥٧ولا أصادف فيك سِلْكاً عاردافلستُ ممن يلبس البَراجدا
- ٥٨رعدتُ فاستطمر حَيائي الراعداشكري ولا تستصْعِقِ الرواعدا
- ٥٩مني ولا تستجلب العَرابداحاشاك أن تسْتفْره المكائدا
- ٦٠للنفس أو تَنْتَخِبَ المَكائِداكخائن يَنْتَهش الأرابدا
- ٦١وكن صديقاً حَفِظ المعاهداولم تَخُن غيبتُه المُعاقدا
- ٦٢وراقب النِّشْدَة والمُناشداولا تعدْ بعد صلاحٍ فاسدا
- ٦٣اغْدُ إلى سُوق العلا مُزايدافَمَلِّكِ المكارمَ القوائدا
- ٦٤تمليكَكَ الحرائرَ الولائداولا يكنْ آمِلُكَ المُكابدا
- ٦٥كلا ولا سائلُكَ المُجاهداقد وطّد الله لك الوَطائدا
- ٦٦فلا يَجِدْكَ الله إلا شائدابُنيانَ صدقٍ يحفظ القواعدا
- ٦٧ولا تُواغدْ حارضاً مُواغدايبيتُ عن معروفه مُراودا
- ٦٨نفْساً ترى في حلّها المزاوداخطْباً يَنُصُّ القُلُصَ الجلاعدا
- ٦٩كأنما تركبُ وأداً وائدامن والد أغرى بها الحواسدا
- ٧٠لو خلتُ حالي تبتغي المُسانداعندك أعددتُ لكفٍّ ساعدا
- ٧١لكنني لم أخَفِ المناكدالديك بل أحسنت ظني سامدا
- ٧٢مُراغماً للشُّبُهات طاردايا آل نَوْبَخْتٍ أجيبوا ناشدا
- ٧٣وُدّاً لكم أصبح عنه شارداألمْ أكن عَوناً لكم مُرافدا
- ٧٤وخادماً ناهِيكُمُ وحافداوكنتَ لي يا ابن عليٍّ ماهدا
- ٧٥مُغايباً للبِرِّ لي مُشاهداحابسَ ظِلٍّ لا يزال راكدا
- ٧٦مُجْرِيَ ماءٍ لا يزال ماكداكن لي على الودّ كعهدي عاقدا
- ٧٧لا زلتُ للأَسواء فيك فاقدافَقَدْ غدا حلمِي لجهلي غامدا
- ٧٨وحصَّنَ العهدَ بِسُورٍ آمدايا ساعداً ألْوي به السواعدا
- ٧٩قد كنتَ عيناً تُسْكِتُ المناقدافلا تُبَهْرِجْ فتسوءُ الناقدا
- ٨٠فازت يدٌ تُضْحِي لها مُعاقدافوزَ يدٍ عانقت الخرائدا
- ٨١في جنَّةٍ يُضحي جَناها مائدابحيث لا تلقي هناك ذائدا
- ٨٢ولا ترى ضدّاً لها معاندا