ما في المنازل حاجة نقضيها
حجم الخط
- ما في المنازلِ حاجةٌ نقضيهاإلا السلامُ وأدمعٌ نُذْريها
- وتفجُّعٌ للعين فيها حيثُ لاعيش أُوازيه بعيشي فيها
- أبكي المنازلَ وهي لو تدري بالذيبعثَ البكاءَ لكنت أستبكيها
- بالله يا دمعَ السحائبِ سقّهاولئن بخلت فأدمعي تسقيها
- يا مغرياً نفسي بوصفٍ غريرةٍأَغريتَ عاصيةً على مغريها
- لا خيرَ في وصف النساء فأعفنيعما تكلفنيه من وصفيها
- يا ربَّ قافيةٍ على إِمضائهالم يحل ممضاها إلى ممضيها
- لا تُطعمنَّ النفسَ في إِعطائهاشيئاً فتطلبَ فوق ما تعطيها
- حبُّ النبي محمد ووصيّهمع حبِّ فاطمة وحب بنيها
- أهل الكساء الخمسة الغرر التييبني العلا بعلاهمُ بانيها
- كم نعمةٍ أوليتَ يا مولاهُمفي حبهم فالحمدُ للمواليها
- إِنَّ السَّفاه يُقلُّ مدحي فيهمُفيحقّ لي ألا أكونَ سفيها
- هُمْ صفوةُ الكرم الذي أصفيتهمودّي وأصفيتُ الذي يصفيها
- أَرجو شفاعتهم فتلك شفاعةٌيلتذُّ بردَ رجائها راجيها
- صلوا على بنتِ النبيّ محمدبعد الصلاة على النبي أبيها
- وابكوا دماءً لو تشاهدُ سفكهافي كربلاء لما ونت تبكيها
- يا هولها بين العمائم واللحىتجري وأسيافُ العاد تجريها
- تلك الدماءُ لو أنها تُفْدى إذاًكنّا بنا وبغيرنا نفديها
- لو أن منها قطرةً توقى إذاًكانت دماء العالمين تقيها
- إن الذين بغوا إِراقتها بغوامشئومةَ العقبى على باغيها
- قتل ابنِ مَنْ أوصى إليه خيرُ منأَوصى الوصايا قط أو يوصيها
- رفع النبي يمينه بيمينهليرى إرتفاع يمينه رائيها
- في موضع أضحى عليه منبهاًفيه وفيه يبدعُ التشبيها
- آخاه في خمّ ونوّه باسمهلم يألُ في خبرٍ به تنويها
- هو قال أفضلكم عليٌّ إِنهأَمضى فسنَّته التي يمضيها
- هو لي كهارونٍ لموسى حبذاتشبيهُ هارونٍ به تشبيها
- يوماه يومٌ للندى يرويهمُجوداً ويومٌ للقنا يرويها
- يسعُ الأنامَ مثوبةً وعقوبةًكلتاهما يُمضي لما يمضيها
- بيدٍ لتشييد المعالي شطرهاولهدم أَعمار العدى باقيها
- ومضاء صبرٍ ما رأى راءٍ لهفيما رآه من الصدور شبيها
- لو تاه فيه قومُ موسى مرةًأخرى لأنسى قوم موسى التيها
- عوجا بدار الطفِّ بالدار التيورث الهدى أَهلوه عن أهليها
- نبكي قبوراً إِن بكينا غيرهابعضَ البكاء فإنما نعنيها
- نفدت حياتي في شجىً وكآبةٍلله مكتئبُ الحياة شجيها
- بأبي عَفَتْ منكم معالمُ أوجهٍأضحى بها وجهُ الفخار وجيها
- مالي علمتُ سوى الصلاةِ عليكمآلَ النبيّ هديةٌ أهديها
- وأسىً عليَّ فإن أفأت بمقلتييحدو سوابقَ دمعها حاديها
- سقياً لها فئةً وددتُ بأننيمعها فسقّاني الردى ساقيها
- تلك التي لا أرضَ تحمل مثلهالا مثلَ حاضرها ولا باديها
- قلبي يتيهُ على القلوب بحبهاوكذا لساني ليس يملك تيها
- وأنا المدلة بالمراثي كلمازادت أزيد بقولها تدليها
- يرثي نفوساً لو تطيقُ إِبانةًلرثتْ له من طولِ ما يرثيها