خبرونا معاشر الفساق
نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفهجاءالقاف
- ١خَبِّرونا معاشرَ الفُسَّاقِامرَ ذاك البِلى وذاكَ المِحاقِ
- ٢يومَ أَهمى عليكُمُ اللَهُ عدلاًوَبلَ نارٍ من عالياتِ الطِباقِ
- ٣تطلُبُ النارَ بالغريزةِ فَوقاًكيفَ قد أُحدِرَت إلى الأَعماقِ
- ٤كيفَ بالقَسرِ قد هَوَت نحو أرضٍوَهيَ تسمو على الهَوا بالتراقي
- ٥وغَدَوتُم رمائماً بل رَماداًقد ذَرَتهُ السَمُومُ في الآفاق
- ٦فنَما الفِسقُ مُنذُ ذاك بخَلقٍخُلِقوا من ذمائِم الأَخلاقِ
- ٧فُحشُكم عَمَّ كلَّ ارضٍ وقُطرٍسِيَّما في شآمِها والعِراقِ
- ٨آلَ لُوطٍ كأَنَّما من ثراكمكُوِّنَ اللائطونَ اهلُ النِفاقِ
- ٩بَطُوءَ اللَهُ بالتجسُّدِ لكنبدعكم كان علة الاعتياقِ
- ١٠قد صَدَرتم عن الحيوةِ وأَنتمتَرِدُون الرَدى بكأسٍ دِهاقِ
- ١١نَعَبَ البُومُ في عِراصِ حِماكمليسَ شيءٌ سِوى الالهِ بباقِ
- ١٢عاثَ فيها البَوارُ طُولاً وعَرضاًواستباها الدمارُ باستِيثاقِ
- ١٣فَتَداعَت أَمصارُها مثلَ رِيحااذ تَداعَت بجلبة الأَبواقِ
- ١٤ما بها من مُجاوبٍ لمُنادٍلا ولا من مُودِّعٍ أو مُلاقِ
- ١٥وإلى الآنَ فالشُهودُ عليكمثَمَراتٌ تروِي عن الإِحتراقِ
- ١٦بدُخانٍ تَمَّنَتهُ نباءَعن قَضاءِ المُهَيمِنِ الخَلاقِ
- ١٧وأُصولٍ غُصونُها ذاوياتٌعَرِيتَ من ملابس الأَوراقِ
- ١٨ارعدَ اللَهُ من عَلاهُ برُجزٍفابتداهُ بمُومِضٍ أَلاقِ
- ١٩رَتَعَت منكم اللحاظُ بنُورٍهُوَ نارٌ مَزِيدةُ الإِشراقِ
- ٢٠ونَعِمتم بحَرّها فنعيماًدائماً مُطلَقاً بغيرِ طَلاقِ
- ٢١ارفعوا الهامَ وانصِبوا اللحظَ منكملِم خَفَضتم بهِ إلى الإِطراقِ
- ٢٢جاءَكم هاتفُ الحِمام حثيثاًفاعقِدوا للرحيلِ حبكَ النِطاقِ
- ٢٣فَهوَ خيرٌ من عِلَّةٍ ودواءٍوطبيبٍ عِلاجُهُ غيرُ باقِ
- ٢٤ونِزاعٍ على فِراش المناياوالتحادٍ محكَّمِ الإِغلاقِ
- ٢٥كلُّ حَيٍّ من الأَنام لموتٍواجتماعٍ مصيرُهُ لِفراقِ
- ٢٦قد أَمِنتم دَبَّ الوُحوشِ اليكموبِلىً تحتَ هَبوة الأَطباقِ
- ٢٧غيرَ أَنَّ الذي هَلَكتم فيهِمستمرٌّ بكم على الإِطلاقِ
- ٢٨قد نسجتم لكم غلائلَ يأسِوثِباتَ الرجاءِ من أَخلاقِ
- ٢٩واتخذتم من الحيوةِ نصيباًوَهوَ يومَ المَماتِ شَرُّ خَلاقِ
- ٣٠هل وَثِقتم من العَذابِ لهذا انتمُفي لَظىً شديدِ الوَثاقِ
- ٣١يا لِسربٍ مُنِي بقُولَنجِ فِسقٍفأَتاهُ الدَمارُ كالتِرياقِ
- ٣٢ارسلَ اللَهُ نَبلهُ فذراهممن حُصون منيعةِ الرُستاقِ
- ٣٣أَظمأَتهم تلكَ الصواعقُ لكنسوفَ يُرويهمِ بِشُربِ الزُعاقِ
- ٣٤وابتلاهم برِعدةٍ أَخَذتهممن مَهِيل الإِرعاد والإِبراقِ
- ٣٥أَعرَقَتهم شآمةٌ لا مَناصٌلهمُ بالإِشام والإِعراقِ
- ٣٦وبُروقٍ لمّا بدت عَربَسَتهمفرَعَوها بَمدمَعِ الآماقِ
- ٣٧مُذ سَقى جِسمَهم وَلِيُّ اصطلاءِسَحَّ وَسميُّ دمعهم كالسواقي
- ٣٨فَتَرُوا في محبَّةِ اللَهِ قلباًفصَلاهُ بجُذوةِ الإِحراقِ
- ٣٩أُشعِلَ الجمرُ منهُ لكنَّ أَنّيلم يَبخ منكمُ بسَحِّ المآقي
- ٤٠عن سفاحٍ محرَّمٍ ولِواطٍوبدالٍ وغُبَّرٍ ونِفاقِ
- ٤١ثم عزل ينفي اللِقاحَ تَلاهُوَلَعٌ لن يُباحَ بالإِتفاقِ
- ٤٢كلُّ إِلفٍ بإِلفهِ مُتَكَفٍّكلُّ عِلقٍ بمثلِهِ ذُو اعتِلاقِ
- ٤٣لم يَزَل بعضُكم يرضّعُ بعضاًمن فواق النفاق سُوءَ النِفاقِ
- ٤٤وكَرعتُم عندَ الظَماءِ أُجاجايا لهُ من فُجورِ ظامٍ وساقِ
- ٤٥خلتُم أَريَ ما اضَّلعتُمُ حُلواًوَهوَ شَريُ الطُعومِ مُرُّ المَذاقِ
- ٤٦وصِغارٍ تَوحَّموا بكِبارٍفأَتَوا مِثلَهم بحُسنِ انتِساقِ
- ٤٧كمواشٍ توحَّمَت بعِصِيٍّوُضِعَت عِندَ وِردِها في المَساقي
- ٤٨كلُّ شخصٍ اضحى التنازُعُ فيهِفَهوَ موضوعُ عاملي الإِنشقاقِ
- ٤٩ان يكن مَصدَرٌ وفيهِ اعتِلالٌأَشبهتهُ الافعالُ بالإِشتقاقِ
- ٥٠لَحِقوا في مَسِيرِهم لاحقِيهمكم وكم مُعرَبٍ على الإِلحاقِ
- ٥١يَتَجارَونَ بالفَسادِ وكلٌّمُستَعِدٌّ بعَضبِهِ للَّحاقِ
- ٥٢قُربُهم بالجُسوم فَهوَ كَحرفِ الباءِ بالجَرّ خُصَّ بالإِلصاقِ
- ٥٣سَكَنوا في اللَظى بجازمِ سُخطٍبعدَ ذاك الحَراك والإِخفاقِ
- ٥٤رَقَدوا في هواهمُ فاستفاقواوهُمُ قُطبُ دائر الإِقلاقِ
- ٥٥ذلك الإِقتراضُ جِسماً بجسمٍقد حباكم جَسامةَ الأَوثاقِ
- ٥٦قرضكم في الكَساد مُدٌّ بصاعٍبِكَمِ الصاعُ في زَمانِ النَفاقِ
- ٥٧تَتَقاضَونَ بالتقايُض حقّاًمُحرَماً في المبيع والمسواقِ
- ٥٨قد شنيتم بذا التعارُضِ عِرضاًبِيعَ منكم بأَبخَس الأَسواقِ
- ٥٩يا ليكيفيَّةٍ بكم قد تناهتفي اشتِدادٍ بالخَرقِ والإِنخِراقِ
- ٦٠عَرَضٌ قد أَهان جوهرَ عِرضٍفادرِكوهُ بلُؤلُؤِ الآماقِ
- ٦١لن تُفيدَ الاثيمَ أَدمُعُ يأسٍبل دموعُ الرَجاءِ بالإِنسحاقِ
- ٦٢ايُّها الفاسقُ المملِّقُ آهاًمن دواهي لِسانك الملاقِ
- ٦٣صدَّك اللَهُ بالبِلى والبلاياوالأَذى والشَقاءِ والإِملاقِ
- ٦٤لبسَ ملكُ الالهِ لَذَّةَ جِسمٍبل عناهُ بِشدَّةِ الاعراقِ
- ٦٥جَدِّدِ القلبَ تَملِكِ الطُهرَ إِذ لنيُحفَظَ الخمرُ في رثيث الزِفاقِ
- ٦٦وانبُذَن ما جنيتَهُ مستمدّاًفضلَ ذاتِ الحُنُوّ والإِشفاقِ
- ٦٧مريمَ البِكرِ عينِ كل سَناءِاشرفِ الخَلقِ صُفوةِ الخَلاقِ
- ٦٨سادت الناسَ والملائكَ طُهراًبالغاً بالغُلُوّ والإِغراقِ
- ٦٩بحرُ جُودٍ يَمُدُّ من غير جَزرٍزادَ في الناسِ فيضُهُ باندِفاقِ
- ٧٠فُلكُ نوحٍ وقوسُ عهدٍ وثيقٍثابتٍ وَهيَ قُبَّةُ المِيثاقِ
- ٧١وَهيَ بابٌ قد جازهُ حِكمةُ اللَهِوما زالَ مُحكَمَ الإِغلاقِ
- ٧٢باثقاً رُوحَهُ نظيرَ ابيهِفَهوَ والآبُ مَصدَرُ الإِنبِثاقِ
- ٧٣وتَشَبَّث بها إذا شِئتَ تَرقىللعُلى فَهيَ سُلَّمٌ ومَراقِ
- ٧٤ليسَ يجلو صَدى القُلوبِ سِواهافَهيَ نُورُ العُقولِ والأَحداق
- ٧٥أَدركينا فلا يَشُقُّ عليكِان تَشُقِّي ملابسَ الإِنشقاقِ
- ٧٦قد شَقِينا وقد غَدَونا أَسارىوحَيارَى من حين وقع الشِقاقِ
- ٧٧لَستُ أَلقى سِواكِ عنِّيَ يُلقيعِبءَ ثِقل الهُمومِ مما أُلاقي
- ٧٨كم وكم قلَّبَت خميساً وقلباًذا جَناحٍ لمُرهَفات الرِقاقِ
- ٧٩فَهيَ تسطو على العُداةِ ببأسِلا ببيض الظُبي وسُمرِ الرِشاقِ
- ٨٠فاجبُري يا بَتُولُ قلباً كسيراًرام منكِ الوقاءَ يا خيرَ واقِ
- ٨١لَذَّ لي في هَواكِ ذُلُّ غَراميوهِيامي وصَبوتي واشتياقي
- ٨٢انني لا أَزالُ في كل وادٍهائمَ القلب هاميَ الآماقِ
- ٨٣أَودِعيني السَلامَ او وَدِّعينيعن أَمانٍ من قبلِ وشك الفِراقِ
- ٨٤إِنَّ ذَنبي قَضَى عليَّ فِراقاًليتَ شِعري متى يكونُ التلاقي
- ٨٥أُرفُقي بي فرُفقتي غادَرَتنيانكِ في الأَنامِ خيرُ الرِفاقِ
- ٨٦فعليكِ السَلامُ ما نَسَّم الروضُ ولذَّ النسيمُ للإِنتِشاقِ
- ٨٧وتلظَّت حشاشةٌ وفُؤَادٌمن مُحِبٍّ متيَّمٍ مُشتاقِ
- ٨٨وتصافت عشيرةٌ لوِدادٍوصَفَت أَدمُعٌ من العُشَّاقِ
- ٨٩وتبدَّى من بعدِ ليلٍ نَهارقآخذٌ من دُجاهُ بالأَطواقِ
- ٩٠واستُحِثَّت إلى حِماكِ المطاياسارعاتٍ تَمُدُّ بالأَعناقِ