قصائد

ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب

ابن الروميعباسيالبسيطالباء

  1. ١ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِعلى اختلاف صروف الدهر والعُقُبِ
  2. ٢يومَ انْتَحَتْني بسهميها مُسالمةًتأتي جدائِدُها من أوجه اللَّعِبِ
  3. ٣وعيَّرتني بشيب الرأس ضاحكةًمِن ضاحكٍ فيه أبكاني وأَضْحَكَ بي
  4. ٤قد كنتِ تسقينَ خدّي مرةً وفمييا هندُ من وَشَلٍ طوراً ومن ثَغَبِ
  5. ٥يَعُلُّ ريقُك أنيابي وآونةًيستنُّ دمعُكِ في خَدَّيَّ كالسَّربِ
  6. ٦فالآن أهزأَ بي شيبي وأَوْبقنيعيبي وإن كنت لم أُوبَق ولم أُعَبِ
  7. ٧بالجِلْد أندابْ دهرٍ لست أنكرهاوما بعرضي لعمرُ اللَّه من نَدَب
  8. ٨يا ظبيةً من ظباءٍ كان مَكْنسُهافي ظلِّ ذي ثمرٍ مني وذي هَدَبِ
  9. ٩فِيئِي إليك فقد هَبَّت مُصوّحةٌأضحى لها مجتَنِي لهوٍ كمحتطِبِ
  10. ١٠سِنٌّ بَنَتْني وعادتْ بعد تهدِمنيحتى رزَحتُ رزوح العَوْدِ ذي الجَلَبِ
  11. ١١وأعْدَتِ الرأسَ لَوْنَيْ دهرِهِ فغداقد حال عن دُهمةٍ كانت إلى شَهَبِ
  12. ١٢والدهرُ يُبلي الفتى من حيث يُنشئُهُحتى تَكُرَّ عليه ليلةُ القَرَبِ
  13. ١٣يَغذوه في كل حينٍ وهو يأكلهويحتسي نُغَباً منه على نغبِ
  14. ١٤يُودي بحالٍ فحالٍ من شبيبتهتسرُّبَ الماء من مستأنَفِ الكُتَبِ
  15. ١٥بَيْناهُ كالأجدل الغِطريف ماطَلَهُعصراهُ فارتد مثل الفرخ ذي الزَّغبِ
  16. ١٦أَعْجِبْ بآمِنِ دهرٍ وهو مُبترِكٌيُعريه من ورقٍ طوراً ومن نَجَبِ
  17. ١٧حسبُ امرىءٍ من جَنى دهرٍ تُطاولُهُوإن أُجِمَّ فلم يُنكَبْ ولم يُنَبِ
  18. ١٨في هُدنةِ الدهر كافٍ من وقائِعِهِوالعُمرُ أفدح مِبْراةً من الوَصَبِ
  19. ١٩قَضيتُ ذلك في قولي إلى فُنُقٍتلهو بمُكتحِلٍ طوراً ومختضِبِ
  20. ٢٠حوراءُ في وَطَفٍ قنواءُ في ذَلَفٍلَفَّاء في هَيَفٍ عجزاءُ في قَبَبِ
  21. ٢١كالشمسِ ما سَفَرَتْ والبدر ما انتقبتْناهيكَ من مُسفِرٍ حُسْناً ومُنتَقِبِ
  22. ٢٢جاءت تَدَافَعُ في وَشْيٍ لها حَسَنٍتَدَافُعَ الماء في وشيٍ من الحبَبِ
  23. ٢٣فأعرضتْ حلوةَ الإعراضِ مُرَّتَهُبزَفرةٍ كنسيم الروض ذي الرَّبَبِ
  24. ٢٤تَأْسى على عهديَ الماضي ويُذهِلُهاتَفوُّقُ العيشِ ذي الأحلاب في العُلَبِ
  25. ٢٥يا ذا الشبابِ الذي أضحتْ مَناسِبُهُقد بُدِّلتْ فيه أنواعاً من النُّدَبِ
  26. ٢٦مهلاً فقد عاد ذاك الشرخ واقتربتمن مُجتنيها الأماني كلَّ مقتربِ
  27. ٢٧بآل وهبٍ غدتْ دنيا زمانهمُمنصورةً وتغنَّت بعدَ منتحبِ
  28. ٢٨وعادت الأرضُ إذ عمَّت مصالحُهمدارَ اصطلاحٍ وكانت دارَ مُحتربِ
  29. ٢٩قومٌ يحلُّونَ من مجدٍ ومن شرفٍومن غَناءٍ محلَّ البَيْض واليَلَبِ
  30. ٣٠حلُّوا محلَّهُما من كلّ جمجمةٍدَفعاً ونَفعاً وإطلالاً على الرُّتبِ
  31. ٣١لا بل هُمُ الرأسُ إذ حسَّادُهم ذنبٌوَمَنْ يُمثِّلُ بين الرأسِ والذنبِ
  32. ٣٢تاللَّه ما انفكّتِ الأشياءُ شاحبةًحتى جَلَوْها فأضحت وُضَّحَ النُّقَبِ
  33. ٣٣بهم أطاعَ لنا المعروفُ وامتنعتجوانبُ الملك ذي الأركان والشِّذبِ
  34. ٣٤كم فيهم من مقيمٍ كُلَّ ذي حَدَبٍمن الأمورِ بِرأيٍ غيرِ ذي حَدَبِ
  35. ٣٥ما زال أحمدٌ المحمودُ يحمدهُمْمُذ بُوِّئ التاجَ منه خيرُ مُعْتصبِ
  36. ٣٦وقبل ذلكَ كانوا يَمْهَدُون لهوتلكُم القُرْبةُ الكبرى من القُرَبِ
  37. ٣٧صَغا إليهم وولّاهم أمانتَهُدون الأنام فلم يَرْتَبْ ولم يُرِبِ
  38. ٣٨ما انفكّ تدبيرهُمْ يجري على مَهلٍحتى غدا الصقرُ منصوراً على الخَرَبِ
  39. ٣٩لو كنتَ تعلم ما أغنى يراعُهُمُأيقنتَ أن القَنَا كَلٌّ على القَصَبِ
  40. ٤٠إن كنتُ أذنبتُ في مدحي ذوي ضَعَةٍفمِدْحتي آلَ وهب أنصحُ التُّوَبِ
  41. ٤١الحارسي الدينَ لا يلهو نهارُهُمُعنه ولا ليلُهم بالنائم الرّقِبِ
  42. ٤٢الحافظي المُلكَ والحامينَ حَوْزَتَهمن الأعادي ذوي الأضغان والكَلَبِ
  43. ٤٣الحالبي لَقَحَاتِ الفيء حافلةًبِالرفق واليمن منهم ثَرَّةَ الحَلَبِ
  44. ٤٤المُجتبو الحمدَ بعد الأجرِ غايتُهمصَوْنُ الإمام عن الآثام والسُّبَبِ
  45. ٤٥ومن جبى المال للسلطان دونهمُأعداهُ إثماً وعاراً لازبَ الجَرَبِ
  46. ٤٦كم نِضْوِ شُكرٍ نَضَوْا عنه وليَّتَهُفظهرُهُ مستريحٌ غيرُ مُعْتقَبِ
  47. ٤٧وما شكا العُسْرَ بعد اليُسْرِ صاحبُهُمولا تَحَوَّل عن رَحْلٍ إلى قَتَبِ
  48. ٤٨وما يُريغون بالنُّعمى مكافأةًلكن يُقَضُّون ما للمجد من أرَبِ
  49. ٤٩أقسمت حقاً لئن طابت ثمارهُمُلقد سرى عِرقُهم في أكرم التُّربِ
  50. ٥٠دعْ من قوافيك ما يكفيك إن لهافي مدح مولاكَ شَوْطاً مُلْهَبَ الخَبَبِ
  51. ٥١يا سائلي أعْربَ الإحسانُ عن حَسَنٍأبي محمّدٍ المحمودِ في النّوبِ
  52. ٥٢سألت عنه رفيعَ الذكر قد خطبتْبه النباهةُ قبل الشعر والخُطبِ
  53. ٥٣أغنى الصباح عن المصباح بل طلعتْشمسُ الضحى تسلك الأسلاك في الثُّقَبِ
  54. ٥٤هلّا سألتَ ثناءً غير مُجتلَبٍأضحى له وفِناءً غيرَ مُجتَنَبِ
  55. ٥٥فتى إذا ما مدحناه أتيحَ لهمن أرضِه المدحُ فاستغنى عن الجلبِ
  56. ٥٦معروفُهُ في جميع الناس مُقْتسمٌفحمدُهُ في جميع الناس لا العُصَبِ
  57. ٥٧خِرْقٌ حَوَتْ يدُهُ مُلْكاً فجادَ بهفأصبح الملك ملكاً غير مُغتصَبِ
  58. ٥٨أغرُّ أبلجُ يكسو نَفْسَه حُلَلاًمن المحامد لا تَبْلى على الحِقَبِ
  59. ٥٩أمواله في رِقاب الناس من مِننٍلا في الخزائنِ من عَيْنٍ ومن نَشَبِ
  60. ٦٠فليس يملكُ إلا غيرَ مُنتزَعٍوليس يلبَسُ إلا غيرَ مُستلَبِ
  61. ٦١كذا المكارمُ ملكٌ لا زوال لهباقٍ يدوم لباقٍ غيرِ مُنْشَعِبِ
  62. ٦٢ذاك الذي بايَنَ الأسواءَ وانتسبتْإليه بيضُ الأيادي كلَّ منتسَبِ
  63. ٦٣كم شدَّ للسعي في أُكرومةٍ لَبَباًأضحى كريماً به مُسترخِيَ اللَّبَبِ
  64. ٦٤ما انفكَّ من سَهَرٍ يُخليكَ من سهرٍكلّا ولا دأَبٍ يُعفيكَ من دَأبِ
  65. ٦٥مذلَّلٌ للمساعي وهْوَ مُشتمِلٌبالعزِّ في ظلِّ عَيشٍ مُحْصَد الأَشَبِ
  66. ٦٦قد وطَّأ المجدُ للعافي خلائِقَهُفللتَسَحُّبِ فيها لينُ مُنْسحَبِ
  67. ٦٧ماضٍ على الهَوْل نحو المجدِ يَطلبُهُمن شأنه السُّربةُ البُعدى من السُّربِ
  68. ٦٨لا يتَّقي في جميلٍ هولَ مُرتكَبٍإذا اتَّقى في رَغيبٍ قُبْحَ مُرتكَبِ
  69. ٦٩أحْمى فأرْعَى وآوى مَنْ يُطيفُ بهفي حيثُ يأمن من خوفٍ ومن سَغَبِ
  70. ٧٠فضيفُهُ في ربيعٍ طولَ مُدَّتهوجارهُ كلَّ حين منه في رجَبِ
  71. ٧١الأمنُ والخصبُ للثَّاوي بعقْوَتِهِوقْفَيْنِ قد كَفَياهُ كلّ مضطرَبِ
  72. ٧٢فليسَ كشحاهُ مَطوِيَّيْنِ عن رَغَبٍولا جناحاه مضمومَيْنِ من رَهَبِ
  73. ٧٣أغرُّ يجتلبُ المُدَّاحَ نائلُهُوأكثرُ الناس مدحاً غيرَ مُجتَلَبِ
  74. ٧٤تلقاهُ من نهضهِ للمجدِ في صَعَدٍومن تواضُعِهِ للحق في صَببِ
  75. ٧٥كأنَّه وهو مسؤولٌ ومُمْتدَحٌغَنَّاهُ إسحاقُ والأوتارُ في صَخبِ
  76. ٧٦يهتزُّ عطفاهُ عند الحمدِ يسمعُهُمن هِزَّة المجد لا من هِزَّة الطَرَبِ
  77. ٧٧زَوْلٌ يقسِّمُ أمراً واحداً شُعَباًوقادرٌ أن يَضمَّ الأمرَ ذا الشُّعَبِ
  78. ٧٨مَعانُ خَيْرَيْنِ للرُّواد مُكتَسبٍمن العوارف يُسديها ومُكتتَبِ
  79. ٧٩كالبحر مُنْفجِراً من كلّ منفجَرٍوالغيثِ منسكباً من كلّ منسكبِ
  80. ٨٠جاء السَّوادان يمتارانِ فاحتقبامن عِلمِه ونداهُ خيرَ محتقَبِ
  81. ٨١يقظانُ مازال تُغْنيه قريحَتُهُعن التجاربِ يَلقاهُنَّ والدُّرَبِ
  82. ٨٢ذو لمحةٍ تدرِك العُقبى إذا احتجبتْعن العقولِ بغيبٍ كُلَّ محتجَبِ
  83. ٨٣يَفري الخطوبَ إذا اشتدت معَرَّتُهامن كيده بخميس غير ذي لَجَبِ
  84. ٨٤رمَى من الحقِّ أغراضاً فَقْرطَسَهاوطالما رُميَتْ قِدماً فلم تُصَبِ
  85. ٨٥بصائبٍ من سهام الرأي أيَّدَهُبالبحث والفحص لا بالرِّيشِ والعَقَبِ
  86. ٨٦فأيُّ عدلٍ وفَضْلٍ في قضيتهإذا تجاثَى بنو الجُلَّى على الرُّكبِ
  87. ٨٧فإن عَصَتْ بَدَهاتِ الرأي مُعْضِلةٌأذكى لها فِكَراً أذكى من اللّهبِ
  88. ٨٨وما الحقوقُ إذا استقصى بضائعةٍولا الكلامُ إذا أحصى بمُنتَهبِ
  89. ٨٩يَجِدُّ جِدَّ بعيدِ الهمِّ مُنتدبٍلكل خطبٍ جليل كلَّ مُنتدَبِ
  90. ٩٠ويَفْكَهُ الحالَ بعد الحالِ مُقتَفِياًآثار من قَرَنَ السُّلَّاء بالرُّطبِ
  91. ٩١مُسدَّدٌ في جواباتٍ يُجيبُ بهاكأنها أبداً مأخوذةُ الأُهَبِ
  92. ٩٢فيها حلاوةُ ظَرْفٍ غير مُنْتحَلٍإلى فخامة علم غير مؤتشَبِ
  93. ٩٣يَزينُها بإشاراتٍ ملحَّنةٍكأنها نغمُ التأليف ذي النِّسَبِ
  94. ٩٤كم موطنٍ قد جرى فيه مَجاريَهُيمرُّ فيه مروراً غير ذي نَكَبِ
  95. ٩٥محدِّثاً أو مُبيناً عن مُجمجَمةٍأو هازلاً هَزْلَ صَدَّافٍ عن الحُوَبِ
  96. ٩٦فما تطايَر كالمخلوقِ من شَررٍولا تَوَاقَر كالمنحوت من خشبِ
  97. ٩٧بل ظل يُوزنُ بالقسطاس مأخذُهُمُجاوزاً عَتَباً منه إلى عَتَبِ
  98. ٩٨بين الخُفاف وبين الطَّيْش مُجتذِباًعُرا القلوب إليه كلَّ مُجتذَبِ
  99. ٩٩تُعَضِّلُ الأرضُ ضِيقاً عن جلالتهويَسلُكُ الخُرْتَ عفواً لُطْفَ مُنْسَربِ
  100. ١٠٠ساهٍ وما تُتَّقَى في الرأي سَقْطتهُداهٍ وما يُنطوى منه على رِيبِ
  101. ١٠١فدهيُهُ للدواهي الرُّبْدِ يَدمغُهاوسَهْوهُ عن عيوب الناس والغِيَبِ
  102. ١٠٢لولا عجائبُ لُطفِ اللَّه ما نبتتْتلك الفضائلُ في لحمٍ وفي عَصَبِ
  103. ١٠٣لِيَبْهَجِ الدِّينُ والدنيا فإنهماقد أصبحا في جَنابيه بمصطحَبِ
  104. ١٠٤يا ابن الوزير الذي أضحتْ صنائعُهُمُقلِّداتٍ رقابَ العُجْم والعَرَبِ
  105. ١٠٥مهما وعدْتَ فمذكورٌ ومحتَسَبٌوما اصطنعتَ فشيءٌ غَيرُ مُحتسبِ
  106. ١٠٦تُعطي ووجْهُك مبسوطٌ يُصانعناكأنَّ كفَّك لم تُفْضِلْ ولم تَهَبِ
  107. ١٠٧لقاءُ جانٍ إلى العافينَ مُعتذرٍوفعلُ مُجْنٍ جنىً أحلى من الضَّرَبِ
  108. ١٠٨يا من إذا ما سألناهُ استهلّ لناوإن سكتْنا تَجَنَّى علَّةَ الطَلبِ
  109. ١٠٩أجاد تَكْمينَ نُعمى ثم أطلعهالنا بلا مَدّ أعناقٍ ولا تعبِ
  110. ١١٠كأنها نعمةُ اللَّهِ التي خَلَصَتْفي جَنّة الخُلْد من هَمٍّ ومن نَصَبِ
  111. ١١١مَبَرَّةً لَطُفَتْ منه وتَصفيةًلَمَوْرد العُرْفِ لم نعرفهما لأَبِ
  112. ١١٢أثابك اللَّهُ عنا ما يُثابُ بهذو الفَضلِ والطَّولِ والعافي عن الرِّيبِ
  113. ١١٣وما عَجِبنا وإن أصبحتَ تُعجبناأن يُجتبى ذهبٌ من مَعْدِنِ الذهبِ
  114. ١١٤لكن عَجِبنا لعُرفٍ لا نُكافئُهُونستزيدُك منه أكثر العَجَبِ
  115. ١١٥لو فرَّ مصطَنَعٌ من عُرْف مصطنعٍعَجْزاً عن الشكر لم نُسبق إلى الهَرَبِ
  116. ١١٦لكنك المرءُ يُسدي عرفَهُ ويرىتركَ الحساب عليه أفضلَ الحَسَبِ
  117. ١١٧وقد كفاك ائتنافَ المجد سيِّدُنافلم تُواكِلْ ولم تعملْ على النسبِ
  118. ١١٨لكن فعلتَ كآباءٍ لكم فُعُلٍبِيضِ الصنائع كشَّافين للكُربِ
  119. ١١٩وما عدوتَ من الآراء أصوبَهاعند امرئٍ كان ذا عقلٍ وذا أدبِ
  120. ١٢٠إذا ابن قَومٍ وإن كانوا ذوي كرمٍلم يفعلِ الخير أمسى غير مُنتجَبِ
  121. ١٢١وكلُّ شعبةِ أصلٍ مثمرٍ عَقُمتفليس تُعتدُّ إلا أرذلَ الشُّعبِ
  122. ١٢٢لذاك من قُضُب الرمّان مُكتَنَفٌيُحمى ويُسقَى ومنبوذٌ مع الحطبِ
  123. ١٢٣لولا الثمار التي تُرجى منافعُهاما فضَّل الناسُ تفاحاً على غَرَبِ
  124. ١٢٤ها إنَّ تا خطبةٌ قام الخطيبُ بهاصريحةُ الصدق لم تُمْذَق ولم تُشَبِ
  125. ١٢٥والغَرْسُ نَفْلٌ وربُّ الغَرس مُفْترِضٌفاربُبْ غراسك تجنِ الشكر من كَثَبِ
  126. ١٢٦أسديتَ أمراً فألْحِمْهُ بلُحمتهلنا وسبَّبْت فاجدُل مِرَّةَ السَّببِ
  127. ١٢٧كلِّم فتى طَيِّئٍ فينا وسيّدَهاتكليمَ راضٍ مُليحٍ صفحةَ الغضبِ
  128. ١٢٨جِدّاً وحَدّاً إذا ما شئتَ هَزَّهُماطباعُكَ الحُرُّ هزَّ العَضب ذي الشُّطَبِ
  129. ١٢٩واعلم بأنك مأمولٌ ومُرتقبٌفاشفع شفاعةَ مأمولٍ ومُرْتَقَبِ
  130. ١٣٠اللَّهَ في مالِ قومٍ أنت كاسبُهُيا خيرَ مكتَسِبٍ من خير مكتسَبِ
  131. ١٣١حافظْ عليهِ حفاظاً لا وراءَ لهإلا النجاحُ وأنقِذْه من العطبِ
  132. ١٣٢لا تُسْلَبَنَّ يدٌ قد أمَّلت بكمُما أمَّلتْه فلا حرمانَ كالسَّلبِ
  133. ١٣٣ولو سُئلنا لقلنا الفقرُ فاقِرةٌلكنَّ أعظمَ منه حسرةُ الحَرَبِ
  134. ١٣٤وليس يَشْجَبُ جارٌ أنت مانعُهُلا زال جارُك ممنوعاً من الشجبِ
  135. ١٣٥واسلمْ على الدهر في نعماءَ سابغةٍوارجِعْ مُوقّىً مُلقّىً خيرَ مُنقلَبِ
  136. ١٣٦وآنَسَ اللَّهُ نفساً أنت صاحبهافإنها من معاليها بمُغتَرَبِ
  137. ١٣٧خذها هَدِيّاً ولم أُنكِحْكَها عَزَباًيا ابنَ الوزير وكم أنكحتُ من عَزَبِ
  138. ١٣٨ما زلت تنكِحُ من قبلي نظائرهاوأيُّ داعٍ إليك المدحَ لم يُجَبِ
  139. ١٣٩وما خسَسْتَ الثوابَ المستثاب بهاوأيُّ مُهدٍ إليك الصدق لم يُثَبِ
  140. ١٤٠ومن يُقاتلْ عن العليا ليَمْلِكهابمثل خِيمِكَ لم يُسبق إلى الغَلبِ