يا أبا نصر وما للمرء في
ابن الروميعباسيالرملالضاد
- ١يا أبا نصرٍ وما للمرءِ فيزِبرج الدنيا من الحمدِ عِوضْ
- ٢منعُكَ الطَّحن صديقاً مخلصاًتاركٌ عرضكَ للذم غَرضْ
- ٣جادَ بالجوهر قومٌ للعلاأفترْضى البخل عنها بالعرَض
- ٤لا لعمري وامتعضْ من خطةٍمثلكَ استنكفَ منِها وامتعض
- ٥لا تكن ممَّنْ أمَرَّتْ كفُّهُحبل ودٍّ ثم ثنَّى فنقض
- ٦لا ولا ممَّن إذا ما بُسِطَتْيده بالنَفع والدفع انقبض
- ٧وأحق الناس بالحسرةِ منرفع اللَهُ بناه فانخفض
- ٨لا تُضيِّع مثل وُدّي إنهصادقُ الصحة ما فيه مَرَض
- ٩واصطنعْ عندي صنيعاً إننيمن إذا استُنْهض بالشكر نَهَض
- ١٠وادّخرْ من منطقي أحدوثةًتنشرُ الذكر إذا الذّكر انقرض
- ١١لا يراها ساقطٌ نافلةًويراها الحُرُّ فرضاً مُفتَرض
- ١٢واتخِذني جُنّةً بل نَجدةًلا تجِدني في الملمَّات حَرَض