إن ذا الموت ما عليه مجير
أبو العتاهيةعباسيالخفيفالراء
- ١إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُيَهلِكُ المُستَجارُ وَالمُستَجيرُ
- ٢إِن تَكُن لَستَ خابِراً بِاللَياليوَبِأَحداثِها فَإِنّي خَبيرُ
- ٣هُنَّ يُدنينَنا مِنَ المَوتِ قِدماًفَسَواءٌ صَغيرُنا وَالكَبيرُ
- ٤أَيُّها الطالِبُ الكَثيرَ لِيَغنىكُلُّ مَن يَطلُبُ الكَثيرَ فَقيرُ
- ٥وَأَقَلُّ القَليلِ يُغني وَيَكفيلَيسَ يُغني وَلَيسَ يَكفي الكَثيرُ
- ٦كَيفَ تَعمى عَنِ الهُدى كَيفَ تَعمىعَجَباً وَالهُدى سِراجٌ مُنيرُ
- ٧قَد أَتاكَ الهُدى مِنَ اللَهِ نُصحاًوَبِهِ جاءَكَ البَشيرُ النَذيرُ
- ٨وَمَعَ اللَهِ أَنتَ ما دُمتَ حَيّاًوَإِلى اللَهِ بَعدَ ذاكَ تَصيرُ
- ٩وَالمَنايا رَوائِحٌ وَغَوادٍكُلَّ يَومٍ لَها سَحابٌ مَطيرُ
- ١٠لا تَغُرَّنَّكَ العُيونُ فَكَم أَعمى تَراهُ وَإِنَّهو لَبَصيرُ
- ١١أَنا أَغنى العِبادِ ما كانَ لي كِننٌ وَما كانَ لي مَعاشٌ يَسيرُ