إن ذا الموت ما عليه مجير
حجم الخط
- إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُيَهلِكُ المُستَجارُ وَالمُستَجيرُ
- إِن تَكُن لَستَ خابِراً بِاللَياليوَبِأَحداثِها فَإِنّي خَبيرُ
- هُنَّ يُدنينَنا مِنَ المَوتِ قِدماًفَسَواءٌ صَغيرُنا وَالكَبيرُ
- أَيُّها الطالِبُ الكَثيرَ لِيَغنىكُلُّ مَن يَطلُبُ الكَثيرَ فَقيرُ
- وَأَقَلُّ القَليلِ يُغني وَيَكفيلَيسَ يُغني وَلَيسَ يَكفي الكَثيرُ
- كَيفَ تَعمى عَنِ الهُدى كَيفَ تَعمىعَجَباً وَالهُدى سِراجٌ مُنيرُ
- قَد أَتاكَ الهُدى مِنَ اللَهِ نُصحاًوَبِهِ جاءَكَ البَشيرُ النَذيرُ
- وَمَعَ اللَهِ أَنتَ ما دُمتَ حَيّاًوَإِلى اللَهِ بَعدَ ذاكَ تَصيرُ
- وَالمَنايا رَوائِحٌ وَغَوادٍكُلَّ يَومٍ لَها سَحابٌ مَطيرُ
- لا تَغُرَّنَّكَ العُيونُ فَكَم أَعمى تَراهُ وَإِنَّهو لَبَصيرُ
- أَنا أَغنى العِبادِ ما كانَ لي كِننٌ وَما كانَ لي مَعاشٌ يَسيرُ