شرفتني ببديع طرسك
الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءمدحالكاف
- ١شرفتني ببديع طرسكوسقيتني من دَنِّ دِبْسِك
- ٢أطلعت في أفق البلاغة من نظامك نور شمسك
- ٣عجباً لشمس أشرقتأنوارها بظلام نفسك
- ٤أحييت يا عَلَمَ العلىبيت القريض بروح طلسك
- ٥قل للنظام وقد ثوىقم نافضاً لتراب رمسك
- ٦قد عاد روحك يا قريض صار يومك فوق أمسك
- ٧أصبحت روضاً ناضراًبعد الدوا وطوال يُبْسِك
- ٨وغدوت في حُلَلِ البلاغة رافلاً من بعد خلسك
- ٩وحويت جوهرها الفريد وأصبحت فصلاً لجنسك
- ١٠أو لا ترى ما جاء منه فخذ صحيفته وأمسك
- ١١وافى لتقرير القواعد قاصداً تصحيح أسِّك
- ١٢وأتى بتسهيل الفوائد شارحاً آثار قُسِّك
- ١٣فيقين أرباب العلىعند المحقق دون حدسك
- ١٤وكذاك أشعار الورىفنضارها في وزرن فَلْسِك
- ١٥فلكم بتعليق الفوائد أشرقت أجياد طِرْسِك
- ١٦لا زال من أوراقهيُجْنَى لنا أثمار غرسك
- ١٧وبقيت في روض الهناتفترُّ منه ثغور أنسك