قدحت رعود البرق زندا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيمجزوءغزلالدال
- ١قدحت رعود البرق زنداأضرمن أشجانا ووجدا
- ٢في فحمة الظلماء إذمدت على الخضراء بردا
- ٣حتى تثاءب نورهوتمطت الأغصان قدا
- ٤وأتى الشقيق بمجمرللروض أو قد فيه ندا
- ٥وعلى الغدير مفاضةسردت له النسمات سردا
- ٦وحبابه من فوقهقد بات يلعب فيه نردا
- ٧فسقى معاهد بالحمىقد أنبتت حبا وودا
- ٨تذر الليالي في ثرىمن عنبر للمسك أهدى
- ٩عجبا لدر ناصعأودعن في مسك مندى
- ١٠في ظل عيش ناعمبنسيم أسحار تردى
- ١١والدهر عبد طائعأهدى لناشر فاوسعدا
- ١٢ما زال أصدق ناصحكم قال لي هزلا وجدا
- ١٣سلم امرؤ عن طورهفي كل حال ما تعدى
- ١٤فالخطب بحرز آخرفاصبر له جزرا ومدا
- ١٥لا يختشي لسع الزنانير الذي يستام شهدا
- ١٦في ذمة الأيام للأحرار ين قد يؤدى
- ١٧أن ما طلت فلربماأنجزن بعد المطل وعدا
- ١٨فإذا رمى طأطئ لهرأسا تراه عنك عدى
- ١٩أفبعد أخواني الألىدرجوا أخاف اليوم فقدا
- ٢٠عيني إذا استسقت بهمتسقي بدمع العين خدا
- ٢١لو كانت العطرات تجمدمد نظمت في الجيد عقدا
- ٢٢قوم لهم يدعو الثنامن شاسع الأقطار وفدا
- ٢٣كم في عكاظ نديهمجلبوا لهم شكرا وحمدا
- ٢٤لا يشترون بذخرهمالأجميل الذكر نقدا
- ٢٥أبقى لهم حسن الحديثبرغم أنف الدهر خلدا
- ٢٦ورثوا المكارم كابراعن كابر فرضا وردا
- ٢٧من كل طود شامخمتسربل برداه مجدا
- ٢٨أمست عيونا كلهاترنو إلى الأعداء حقدا
- ٢٩تلقى الورى بنديهمنكس العيون إذا اتبدى
- ٣٠لبس الجلال على الجمال فصد عنه الطرف صدا
- ٣١فهم بسلطان التقى اتخذوا قلوب الناس جندا
- ٣٢أمسوا بغمد ضريحهموبقيت مثل السيف فردا
- ٣٣ما لي أقيم ببلدةفيها بناء الدين هدا
- ٣٤وبها الشهاب إذا سمايخشى من الشيطان طردا