قدحت رعود البرق زندا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيمجزوءغزلالدال
حجم الخط
- قدحت رعود البرق زنداأضرمن أشجانا ووجدا
- في فحمة الظلماء إذمدت على الخضراء بردا
- حتى تثاءب نورهوتمطت الأغصان قدا
- وأتى الشقيق بمجمرللروض أو قد فيه ندا
- وعلى الغدير مفاضةسردت له النسمات سردا
- وحبابه من فوقهقد بات يلعب فيه نردا
- فسقى معاهد بالحمىقد أنبتت حبا وودا
- تذر الليالي في ثرىمن عنبر للمسك أهدى
- عجبا لدر ناصعأودعن في مسك مندى
- في ظل عيش ناعمبنسيم أسحار تردى
- والدهر عبد طائعأهدى لناشر فاوسعدا
- ما زال أصدق ناصحكم قال لي هزلا وجدا
- سلم امرؤ عن طورهفي كل حال ما تعدى
- فالخطب بحرز آخرفاصبر له جزرا ومدا
- لا يختشي لسع الزنانير الذي يستام شهدا
- في ذمة الأيام للأحرار ين قد يؤدى
- أن ما طلت فلربماأنجزن بعد المطل وعدا
- فإذا رمى طأطئ لهرأسا تراه عنك عدى
- أفبعد أخواني الألىدرجوا أخاف اليوم فقدا
- عيني إذا استسقت بهمتسقي بدمع العين خدا
- لو كانت العطرات تجمدمد نظمت في الجيد عقدا
- قوم لهم يدعو الثنامن شاسع الأقطار وفدا
- كم في عكاظ نديهمجلبوا لهم شكرا وحمدا
- لا يشترون بذخرهمالأجميل الذكر نقدا
- أبقى لهم حسن الحديثبرغم أنف الدهر خلدا
- ورثوا المكارم كابراعن كابر فرضا وردا
- من كل طود شامخمتسربل برداه مجدا
- أمست عيونا كلهاترنو إلى الأعداء حقدا
- تلقى الورى بنديهمنكس العيون إذا اتبدى
- لبس الجلال على الجمال فصد عنه الطرف صدا
- فهم بسلطان التقى اتخذوا قلوب الناس جندا
- أمسوا بغمد ضريحهموبقيت مثل السيف فردا
- ما لي أقيم ببلدةفيها بناء الدين هدا
- وبها الشهاب إذا سمايخشى من الشيطان طردا