إني تذكرت للأيام ما كانا
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانافصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
- وجرَّ هذا الحَديثُ المُستجدُّ لهاضَرباً عَلى ما مضَى منها وِنسيانا
- فاهتِف بما شِئتَ من ذمِّ الزَّمانِ وصددِقني تَجِدني عَلى ما قلتُ بُرهانا
- أُمسي وأُصبحُ في سجنٍ بلا غَلقٍدُوني ولستُ أرَى لي فيهِ سَجَّانا
- مقيَّداً مُطلقَ الرِّجلَينِ لا خَشَبٌولا حَدِيدٌ ولو كانا إذاً هانا
- في مَنزلٍ حاصَرتني النائِباتُ بهِكأنَّه دارُ عثمانِ بن عَفَّانا
- والناسُ لاهُونَ عنِّي ما لَهم خَبرٌمنِّي وإن كانَ في النَّاسِ ابنُ مَعدانا
- إذا خَلائقُه ألقَت عَوارفَهُألقَت على نُوبِ الأيَّامِ أعوانا
- وإن بَصُرتَ بهِ والقاصِدُونَ لهُمن حَولهِ خِلتَهُ والنَّاسَ إخوانا
- وكم أسرَّ عَطاياهُ فما وَجَدَتيَداهُ عِندي لذاكَ السرِّ كِتمانا