متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالنون
حجم الخط
- مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنالِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
- ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباًيَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا
- أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُهيعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا
- وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرتفما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا
- فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّهليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا
- وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفهإليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا
- فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَىذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا
- صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَهالأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا
- وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُإذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا
- إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهمأمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا