متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالنون
- ١مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنالِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
- ٢ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباًيَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا
- ٣أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُهيعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا
- ٤وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرتفما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا
- ٥فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّهليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا
- ٦وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفهإليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا
- ٧فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَىذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا
- ٨صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَهالأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا
- ٩وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُإذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا
- ١٠إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهمأمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا