قصائد

متى صارت الجرد المذاكي سفائنا

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالنون

  1. ١مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنالِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
  2. ٢ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباًيَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا
  3. ٣أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُهيعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا
  4. ٤وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرتفما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا
  5. ٥فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّهليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا
  6. ٦وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفهإليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا
  7. ٧فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَىذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا
  8. ٨صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَهالأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا
  9. ٩وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُإذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا
  10. ١٠إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهمأمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا