مجد تقاصر عن سماه الفرقد
ظافر الحدادأندلسيالكاملالدال
- ١مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُوسعادةٌ أسبابها تتأكد
- ٢رُتَبٌ خُصِصْتَ بها وما صادفتهالكنْ أَفادَكها الحِجَا والسؤدد
- ٣وسياسةٌ ورياسةٌ ونَفاسةوتَفقُّد وتَسدُّد وتَأَيُّد
- ٤إنّ الخلافةَ ما اصْطَفَتْك لنفسهاحتى اخْتُبِرت لكلِّ أمرٍ يُحْمَد
- ٥فاشْتُقَّت الألْقابُ فيك لأنهاوصفٌ جميلٌ في صفاتٍ تُوجد
- ٦فدَعتْك بالمأمون وهْي جِبِلَّةمما يُثَبِّتُها لديك المَوْلِد
- ٧تاج الخلافِة وهْو تاجُ فَضائلٍتَقْضِي الجواهرُ دُونَه والعَسْجَد
- ٨فَخْرُ الصَّنائِع أيُّ فخر صِبغهأَبدا على طول المَدى يتجدَّد
- ٩وإذا وجيه الملك قيل فإنهوَجْهٌ له من كلِّ فضلٍ مُسْعِد
- ١٠نِعْمَ الذَّخيرةُ أنت للأمرِ الذييَنْحُو أميرَ المؤمنين ويَقْصِد
- ١١يُزْهَى بك التشريفُ والخِلَعُ التيجَلَّت وجوهر طرفها المتوقِّد
- ١٢ما خاب فيك دعاؤُنا ورجاؤُناواللهُ يَعْلم ما نقول ويَشْهَد
- ١٣كم من قَريحِ القلبِ في ظُلَم الدُّجَىودعاؤها لك دائم يتردّدُ
- ١٤وضعيفةٍ تحنو على أطفالهافلَهم نوالُك كلَّ وقت يُورَد
- ١٥ومُكرِّرِ الزَّفَرَاتِ في مِحْرابهيَقْرأ ويركع للإله ويسجد
- ١٦أوْليتَه بِرّا فأَخْلَص دعوةًنجَحَتْ وأنت بها المَجِيد الأَسْعَد
- ١٧فأبْشِرْ فهذا بعضُ ما سَتنالُهإنّ الذي يأتِي أَجلُّ وأَرْغَد
- ١٨شَمِل الورى فَضْلانِ منك ونعمةٌأَسْديتَها أو مِنَّةٌ تُتقلَّد
- ١٩من يزرعِ المعروفَ زَرْعَك للنَّدىلا شكَّ مثلَ حصيدِ سَعْدِك يَحْصُد
- ٢٠مولاىَ قد أَوْليتَ عبدَك نِعمةًفَله عليك بها ثَناءٌ سَرْمَد
- ٢١والآن قد أضحتْ حَواشِى حالِههُدْبا فلا تُرْفَى ولا هي تُعْقَد
- ٢٢فكأنني بعضُ الملائكةِ التيلا تغتذى وكأن بيتيَ مسجد
- ٢٣وتكاثُرُ الأطفالِ فاقَ تَجلُّديلكنّني كم قَدْرُ ما أتجلَّد
- ٢٤فكأننا ليكائهم في مأتمٍطولَ الزمانِ وما لنا من نفقد
- ٢٥وتَعُّذر الجارى أَضَرَّ بحالهموأَضرَّبى وهو القليل الأنكد
- ٢٦هو خمسةٌ عدداً يَصِحُّ ثلاثةًلكنْ هُمُ عَشْرٌ تَتِمُّ وأزْيَد
- ٢٧وتساوىُ العَدَدين عندَك هينٌلو شئتَه ما كان أمرا يبعُد
- ٢٨فاقْصِدْ مَسَرَّتَهم فتلك غنيمةٌفثَناؤها وثوابُها لا يَنْفَذ
- ٢٩قد وَجَّهوني قاصِدين وأيقنواأنْ سوف يفعلها الأجلُّ محمد