نادمت بدر السماء في فلكه
ابن الروميعباسيالمنسرحرومانسيةالكاف
حجم الخط
- نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْأجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ
- نادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌفاصْدَدْتُ وحْشِيَّهُنَّ في شركه
- مِنْ بعدِ ما خاسَ بي وأسْلَمَنِيطوْعاً إلى الدهرِ ضامِنُو دَرَكِهْ
- هَتَفْتُ للدهرِ باسمِ قاسِمهِفانْهَزَمَ الدهرُ وهْو في شِكَكهْ
- القاسمِ القاسم الرفّاد إذاأيأسَ ضَرْعُ المُدِرّ من حَشَكِهْ
- أبي الحسين الذي به حَسُن السُلْطانُ وابيضَّ بعدما حلكهْ
- فتىً له منظرٌ ومختَبَرٌصاغَهُما اللَّهُ من حُلى فَلَكِهْ
- حديثُ سنٍّ كبيرُ معرفةٍمُحْتَنكٌ قبل حين محتنكِهْ
- يعارَك الحُوَّل الأريب بهِليثٌ تُفادي الليوث من عَركهْ
- صِيغَ الحجا من سُكُونِه صِيغاًراقتْ وصيغَ الذكاءُ من حَرَكهْ
- يجمعُ ضدَّيْنِ من جلالتهفي كل قلب ولُطْف منسلكهْ
- مستحْكمُ الرأي غيرُ مُخْدَجِهِمُصَمّمُ العزمِ غيرُ مُرتَبكهْ
- قد حاز ما في الشبابِ من أنقِ الحُسْنِ وما في المشيبِ من حُنَكهْ
- فهو رضَى العينِ حين تُبْصِرُهوالرأي عَفْواً وبعْدَ مُعْتركهْ
- جاهرْ به المُلْكَ والملوكَ معاًولا تُسَتّرْهُ خوف مُنْتَهكهْ
- أخُو فعالٍ كأنَّ زُهْرَ نُجومِ الليلِ مطبوعةٌ على سككهْ
- مُشْتركُ الحظ لا محصَّلهمُحَصَّلُ المجد غيرُ مشتركهْ
- منتهك المالِ لا ممنَّعهمُمَنَّعُ العِرضِ غيرُ منتَهكهْ
- يحلُو على سَمعه السؤالُ ومازالتْ نَعَمْ حُلْوةً على حَنَكهْ
- كأنما القطْرُ من ندى يدهوالبرَقُ من بِشْرِهِ ومن ضَحكهْ
- لم يجْعَلِ الغدْر للوفاءِ أخاًمُذْ كان في فَتْكه ولا نُسُكهْ
- طبيعةً لا تزالُ تُخْلِصُها الأيَّامُ والتّبر عِنْد مُنْسبكهْ
- كم حسناتٍ له مُشهَّرةأسَرَّها ما استطاع من مَلَكِهْ
- صيَّرني جودُهُ إلى فُسح العيشِ فأغنيتُ طالبي مُسكهْ
- في منزلٍ برُّ كلّ باديةمن صَحْنِهِ والبحار من بركهْ
- تَصْبحُني فيه كُلُّ شارقةجَدْوى حثيث النوالِ مُدَّركهْ
- أُقاتِلُ الحرَّ في غلائلهِوالقُرَّ في خَزّهِ وفي فَنكِهْ
- لو دونيَ البحرُ جاء نائلُهُأسْبحَ من فُلكه ومن سَمَكِهْ
- يا ابنَ عُبَيْد الإلهِ يا ابنَ أبي القاسمِ شافي السلطانِ من نُهَكِهْ
- يا ابنَ الوزير السَّديد منزَعُهُبرغْمِ أنفِ العِدا ومؤتفكهْ
- يا ابنَ الذي أصبحَتْ مآثرُهُمن ضحكاتِ الزمان لا ضُحَكهْ
- الجامع الشملَ بعدَ فرقتهوالواصلِ الحبلَ بعد منْبتكهْ
- شُكريكَ فرضٌ ولست بالغهولستُ في حالةٍ بمُتَّرِكهْ
- خُذْها تهادي إليك طائعةًمثلَ تهادي الغدير في حُبَكهْ
- نُعْماك في منزلي مخيِّمةٌوالشّعرُ في نَصِّه وفي رَتَكهْ