قصائد

نادمت بدر السماء في فلكه

ابن الروميعباسيالمنسرحرومانسيةالكاف

  1. ١نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْأجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ
  2. ٢نادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌفاصْدَدْتُ وحْشِيَّهُنَّ في شركه
  3. ٣مِنْ بعدِ ما خاسَ بي وأسْلَمَنِيطوْعاً إلى الدهرِ ضامِنُو دَرَكِهْ
  4. ٤هَتَفْتُ للدهرِ باسمِ قاسِمهِفانْهَزَمَ الدهرُ وهْو في شِكَكهْ
  5. ٥القاسمِ القاسم الرفّاد إذاأيأسَ ضَرْعُ المُدِرّ من حَشَكِهْ
  6. ٦أبي الحسين الذي به حَسُن السُلْطانُ وابيضَّ بعدما حلكهْ
  7. ٧فتىً له منظرٌ ومختَبَرٌصاغَهُما اللَّهُ من حُلى فَلَكِهْ
  8. ٨حديثُ سنٍّ كبيرُ معرفةٍمُحْتَنكٌ قبل حين محتنكِهْ
  9. ٩يعارَك الحُوَّل الأريب بهِليثٌ تُفادي الليوث من عَركهْ
  10. ١٠صِيغَ الحجا من سُكُونِه صِيغاًراقتْ وصيغَ الذكاءُ من حَرَكهْ
  11. ١١يجمعُ ضدَّيْنِ من جلالتهفي كل قلب ولُطْف منسلكهْ
  12. ١٢مستحْكمُ الرأي غيرُ مُخْدَجِهِمُصَمّمُ العزمِ غيرُ مُرتَبكهْ
  13. ١٣قد حاز ما في الشبابِ من أنقِ الحُسْنِ وما في المشيبِ من حُنَكهْ
  14. ١٤فهو رضَى العينِ حين تُبْصِرُهوالرأي عَفْواً وبعْدَ مُعْتركهْ
  15. ١٥جاهرْ به المُلْكَ والملوكَ معاًولا تُسَتّرْهُ خوف مُنْتَهكهْ
  16. ١٦أخُو فعالٍ كأنَّ زُهْرَ نُجومِ الليلِ مطبوعةٌ على سككهْ
  17. ١٧مُشْتركُ الحظ لا محصَّلهمُحَصَّلُ المجد غيرُ مشتركهْ
  18. ١٨منتهك المالِ لا ممنَّعهمُمَنَّعُ العِرضِ غيرُ منتَهكهْ
  19. ١٩يحلُو على سَمعه السؤالُ ومازالتْ نَعَمْ حُلْوةً على حَنَكهْ
  20. ٢٠كأنما القطْرُ من ندى يدهوالبرَقُ من بِشْرِهِ ومن ضَحكهْ
  21. ٢١لم يجْعَلِ الغدْر للوفاءِ أخاًمُذْ كان في فَتْكه ولا نُسُكهْ
  22. ٢٢طبيعةً لا تزالُ تُخْلِصُها الأيَّامُ والتّبر عِنْد مُنْسبكهْ
  23. ٢٣كم حسناتٍ له مُشهَّرةأسَرَّها ما استطاع من مَلَكِهْ
  24. ٢٤صيَّرني جودُهُ إلى فُسح العيشِ فأغنيتُ طالبي مُسكهْ
  25. ٢٥في منزلٍ برُّ كلّ باديةمن صَحْنِهِ والبحار من بركهْ
  26. ٢٦تَصْبحُني فيه كُلُّ شارقةجَدْوى حثيث النوالِ مُدَّركهْ
  27. ٢٧أُقاتِلُ الحرَّ في غلائلهِوالقُرَّ في خَزّهِ وفي فَنكِهْ
  28. ٢٨لو دونيَ البحرُ جاء نائلُهُأسْبحَ من فُلكه ومن سَمَكِهْ
  29. ٢٩يا ابنَ عُبَيْد الإلهِ يا ابنَ أبي القاسمِ شافي السلطانِ من نُهَكِهْ
  30. ٣٠يا ابنَ الوزير السَّديد منزَعُهُبرغْمِ أنفِ العِدا ومؤتفكهْ
  31. ٣١يا ابنَ الذي أصبحَتْ مآثرُهُمن ضحكاتِ الزمان لا ضُحَكهْ
  32. ٣٢الجامع الشملَ بعدَ فرقتهوالواصلِ الحبلَ بعد منْبتكهْ
  33. ٣٣شُكريكَ فرضٌ ولست بالغهولستُ في حالةٍ بمُتَّرِكهْ
  34. ٣٤خُذْها تهادي إليك طائعةًمثلَ تهادي الغدير في حُبَكهْ
  35. ٣٥نُعْماك في منزلي مخيِّمةٌوالشّعرُ في نَصِّه وفي رَتَكهْ