قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
محمد المعوليعثمانيالخفيفشوقالياء
- ١قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبلوى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ
- ٢لا يمستنكرٍ إذا مِتُّ شوقاًكم محبٍّ من قبلُ ماتَ بدائِهْ
- ٣فمماتي في صدِّه ونواهُوحياتي في وَصْلِه ولقائِهْ
- ٤حسّن اللهُ خَلْقه فسَبى عقلَالبرايَا بِحُسْنه ورُوَائِه
- ٥يا غزالا رَدّ الغزالةَ والبدرَجميعاً بنُورِه وضِيائِه
- ٦وتبدَّى ليلا بوجهٍ فعادَالليل صبحاً بضوئه وبَهَائِهْ
- ٧وقضيباً إن قام ماسَ دَلالاأو مشَى ماجَ ردِفْه من ورائِهْ
- ٨بشتكى خَصرُه إلى الردْف إن شاءقياما ينقدُّ من إعيَائه
- ٩لم يزل يقتلُ العبادَ بطرفٍبقيتْ حمرةُ الدّما بإزائه
- ١٠تلكمُ جمرةٌ على وجْنتيهمِن دَمِ العاشقينَ لاَ مِنْ دمائِه
- ١١لا تلمني فالصبُّ يستعذبُ التعذيبَفي دَهْرِه وطولِ عنائهِ
- ١٢عجباً منه قد تسلّى وقلبيما رأَى قطُّ سَلْوَةً بِسوائِه
- ١٣قُلْ له يقضى ما يشاءُ فإنيأنَا مولاهُ في ملاكِ ولائِه
- ١٤كلّما زدتُ ذلَّةً وخضوعارادَ تيها علىّ في خيُلائِه
- ١٥لا يربنِي الرضَى وكانَ مرادىلستُ أدرى ما حيلتي في رِضَائِه
- ١٦يا مريضَ الجفونِ أمرضتَ قلبيفأعنِّي على علاج شِفائه
- ١٧قد كفاني ذل الهوى لا تَزدنيوأرحْني من الهوَى وشَقَائه
- ١٨لستُ أقوى على البلاء فقلبيذهب الحزنُ والجوَى بعزائه
- ١٩خلِّ ذكر الذي قلاك وأضناك بهجرانِه وطول ثَنائِه
- ٢٠وارْو عن عامرٍ وأخلاقهِ الحسنىوحدّثْ عن جُودِه وسَخَائِه
- ٢١ذلك المرتضى الجوادُ فطوبَىلامرئٍ ظلَّ تحت لوائِه
- ٢٢أيُّ شخصٍ لم يمس في أسْرِ جدواهفكلٌّ ترَاه من أسَرَائِه
- ٢٣يضعُ الشىءَ في مواضعِه وهوولى الله من خُلَصَائِه
- ٢٤أسعدَ الله جدَّه حيث ما كانمن الأرضِ فهو من سُعدائه
- ٢٥لا يِفَظٍّ ولا غليظٍ على الأبعدكلا ولا على أقرْبائه
- ٢٦يا جواداً عمَّ البريةَ جوداًفاستعزُّوا مِن برِّه وعَطائه
- ٢٧يا أميراً قد خصَّه اللهُ بالفضلفأمسى بالعدلِ من أُمَرائه
- ٢٨يا تقيّاً لباسُه خشيةُ اللهِونورُ الإيمانِ ملءِ رِدَائه
- ٢٩وسحاباً يُروِى العبادَ لُجْيناًخالصاً إن ضنَّ السحابُ بمائه
- ٣٠وكريماً يفرهُ كلُّ لسانفي البرايا بمدحِه وثنائه
- ٣١أنا أصبحتُ في البرية من قتلاهُفي جوده بسيفِ جَدائه
- ٣٢هو والٍ عدلٌ يجورُ على المال كأنَّ الأموال من أَعْدَائه
- ٣٣لا تَسَلْهُ يعطى بغير سؤالِفكأنَّ السؤالَ من خُصمائه
- ٣٤إنْ أتاهُ فقيرُ قومٍ يريد الفضلَمنه يُجْبِهُ قبل دُعائه
- ٣٥عُمَرىٌّ في عدْله وقضائهْأحمديٌّ في صِدْقه ووَفائهْ
- ٣٦هيَّنٌ ليِّنٌ الطبيعةِ سهلٌذُو خشوعٍ لله في سُجَرائِه
- ٣٧هو بحرُ المعروفِ والجودِ والفضلفطوبَى لمن يرُى بفِنائِهْ
- ٣٨يا حليفَ التقى قد اختارَك اللأمينَ الورَى على أمنائِهْ
- ٣٩وارتضاكَ الإمامُ سلطانُ سيفٌواليَاقي نَزْوَى على أوليائه
- ٤٠يوسفىٌّ في الحسن بل عُمَريٌّفي تُقاه وبأسِه ومَضَائِه
- ٤١لا نظيرٌ له ولا من شبيهٍفي عُلاه وخُلْقه وسَنَائِه
- ٤٢نوَّرَ اللهُ وجهَه بجمالٍفتعالَى على شموسِ سمَائه
- ٤٣ذلكَ الدهرُ ليسَ يقضى لشىءفكأنّ الخطوبَ من أصدقائِه
- ٤٤أنت أوفَى الأنام إلاًّ وعهداًأنت يحيى في نُسُكه وصفائِه
- ٤٥أو كموسى في لُطفِه أو كعيسىفي هُداهُ وزهده وتُقَائِه
- ٤٦جعلَ اللهُ حسنَ سعيكَ فيناكي يدُلَّ الورَى على أنبيائِهْ
- ٤٧أنتَ فينا غريبُ خَلْقٍ وخُلْقٍفي زمانٍ ولستَ من أبنائِهْ
- ٤٨زانَ شعرى وتاهَ فيك كما تاهَ أخو الكبرياء في كبريائهْ
- ٤٩علمتْني حسنَ القريضِ طباعٌملك غرٌّ فصرتَ مِنْ حُكمَائه
- ٥٠أنَا لا أبتِغي لمدحِي جزاءًفوصلي إليكَ خيرُ جَزائِه
- ٥١يا عديمَ النظيرٍ دامَ لك الدهرُفمزَّقْ عنّا ثيابَ دَهائه