أيا وجد أبقيت حتى على صبري
الهبلعثمانيالطويلالياء
- ١أيا وجدُ أبقيتَ حتّى على صبريويا دمعُ أطلعتَ الوشاة على سرّي
- ٢ويا قلبُ إن ساعدتَ من لامَ في الهوىفلا زلتَ في نارِ الصَّبابة والهجرِ
- ٣ويا عاذلي إن كنت تطلب سلوتيفأطلق فؤادي فهو في ربقةِ الأسرِ
- ٤وإلاّ فدَعْني والغرام فما سوىفؤادي يَفْنَى أو سوى عبرتي تجري
- ٥وعذرك في ترك الملامةِ واضحٌوما ليَ في تركِ الصبَّابة مِن عُذرِ
- ٦ولم يتلقّ العذل قلبي وإنّماتلقّاه منّي ما بأذنيَ من وقْرِ
- ٧وبي فاتر الألحاظ تُزْري لحاظُهومعطفُه الميّاد بالبيض والسُّمرِ
- ٨إذا ما غَزت ألحاظُه قلْبَ عاشقٍتعودُ سريعاً بالْغَنيمةِ والنَّصر
- ٩غزالٌ إلى سُوق القلوبِ جفونُهوجَلَبْنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري
- ١٠يعلّم علمَ السّحرِ هاروتَ إن رنابناظره النَّفاث في عُقَدِ الصبَّرِ
- ١١ويحكيه قدّ الغصْن عند اعتدالِهإذا ما تَثنّى في غلائلهِ الخُضْرِ
- ١٢وهيهات أَينَ الغُصن منهُ وما لَهرضابٌ سلافيِّ ولا شنبُ دُرّيَ
- ١٣عجبت لِخمرٍ لم أذقها بثغرِهعلى أنّني منها مدى الدَّهر في سكرِ
- ١٤ونون عذارٍ في صحيفةِ خدِّهولم تقِ ماضي مقلتيه من الكَسْر
- ١٥أبثّ له شجوي فيزداد قسوةًإذا قلتُ يوماً راقبِ الله في أمري
- ١٦إلى الله أشكو إن في القلب لوعةًيضيقُ بها إن أضرمتْ نارَها صَبْري
- ١٧وحاجات نَفسٍ عزَّ عندي بلوغُهاوهُنّ اقتراحي واشتراطي على الدَّهرِ