مقيم في اقترابي وابتعادي
الهبلعثمانيالوافرالدال
- ١مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
- ٢خيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكريوحُبّك ليسَ ينزحُ عن فؤادي
- ٣خُلِقْتَ لِشقوتي ولِطُولِ حَيْنيعلى شَرْطِ اختْياري وانْتِقادي
- ٤ولولاَ سحرُ عينِكَ لم تجدْنيوحقِّك في الهوى سَلْسَ القيادِ
- ٥فَزِدْني ما استطعتَ قِلىً وصَدّاًفحاكمُنا غداً ربُّ العِبادِ
- ٦وقد يُعمي الهوى بَصَري فأَدْعوعليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادٍ
- ٧ولَولاَ أَنْ تَنُمَّ بِنا اللّواحيوتَسْلقُنا بأَلْسِنةٍ حدادِ
- ٨لكنتُ أريك صَبراً في انْتقاصٍبُليتُ بهِ ووجداً في ازْديادِ
- ٩وقَلباً لا ترقّ لَهُ وترثيوقدْ رقّتْ لَهُ فيكَ الأعادي
- ١٠وخالٍ عَن هواك أَطالَ لَوْميودُونَ سَماعِهِ خرطُ القتادِ
- ١١فقُلتُ له رويدَك لا تَلُمنيفَلومُكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي
- ١٢أمأسُورٌ فؤادُكَ أَمْ فؤاديومَسْلُوبٌ رُقادُكَ أَمْ رُقادي