قصائد

مقيم في اقترابي وابتعادي

الهبلعثمانيالوافرالدال

  1. ١مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
  2. ٢خيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكريوحُبّك ليسَ ينزحُ عن فؤادي
  3. ٣خُلِقْتَ لِشقوتي ولِطُولِ حَيْنيعلى شَرْطِ اختْياري وانْتِقادي
  4. ٤ولولاَ سحرُ عينِكَ لم تجدْنيوحقِّك في الهوى سَلْسَ القيادِ
  5. ٥فَزِدْني ما استطعتَ قِلىً وصَدّاًفحاكمُنا غداً ربُّ العِبادِ
  6. ٦وقد يُعمي الهوى بَصَري فأَدْعوعليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادٍ
  7. ٧ولَولاَ أَنْ تَنُمَّ بِنا اللّواحيوتَسْلقُنا بأَلْسِنةٍ حدادِ
  8. ٨لكنتُ أريك صَبراً في انْتقاصٍبُليتُ بهِ ووجداً في ازْديادِ
  9. ٩وقَلباً لا ترقّ لَهُ وترثيوقدْ رقّتْ لَهُ فيكَ الأعادي
  10. ١٠وخالٍ عَن هواك أَطالَ لَوْميودُونَ سَماعِهِ خرطُ القتادِ
  11. ١١فقُلتُ له رويدَك لا تَلُمنيفَلومُكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي
  12. ١٢أمأسُورٌ فؤادُكَ أَمْ فؤاديومَسْلُوبٌ رُقادُكَ أَمْ رُقادي