تباركت أنت الله جل جلاله
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالميم
حجم الخط
- تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالم
- تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقهوردَّ بما أوحى به كلُّ حاكم
- ولكن مع الردِّ الذي وردتْ بهنصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحم
- على نفسه وحياً ليعلم سابقٌومقتصدٌ من ذاك حكمةُ ظالمِ
- فلا سابقٌ يزهو لتاخيرِ ذكرهلإلحاقه فيه باهل المظالم
- فجاء بتنزيه بشورى وغيرهاوجاء بتشبيهِ لسانِ التراجم
- وكلٌّ له وجهٌ صحيحٌ ومقصدٌفعم بما أوحى جميعَ المعالم
- وقال أنا عند الظنونِ وحكمهاوذلك عينُ العلم بي في التراجم
- وفيها ترى القيامةِ عندمايقرِّبه بعد الجحود الملازم
- لما عقدوا فينا ببرهان عقلهموإن فضلتهم في العلومِ بهائمي
- كما جاء عنا في صريح كلامناعلى ألسن الأرسالِ من كلِّ حاكم