تباركت أنت الله جل جلاله
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالميم
- ١تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالم
- ٢تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقهوردَّ بما أوحى به كلُّ حاكم
- ٣ولكن مع الردِّ الذي وردتْ بهنصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحم
- ٤على نفسه وحياً ليعلم سابقٌومقتصدٌ من ذاك حكمةُ ظالمِ
- ٥فلا سابقٌ يزهو لتاخيرِ ذكرهلإلحاقه فيه باهل المظالم
- ٦فجاء بتنزيه بشورى وغيرهاوجاء بتشبيهِ لسانِ التراجم
- ٧وكلٌّ له وجهٌ صحيحٌ ومقصدٌفعم بما أوحى جميعَ المعالم
- ٨وقال أنا عند الظنونِ وحكمهاوذلك عينُ العلم بي في التراجم
- ٩وفيها ترى القيامةِ عندمايقرِّبه بعد الجحود الملازم
- ١٠لما عقدوا فينا ببرهان عقلهموإن فضلتهم في العلومِ بهائمي
- ١١كما جاء عنا في صريح كلامناعلى ألسن الأرسالِ من كلِّ حاكم