قصائد

تباركت أنت الله جل جلاله

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالميم

  1. ١تباركتَ أنت الله جلَّ جلالُهوعزَّ فلم يظفر به علمُ عالم
  2. ٢تعالى فلم تدركه أفكارُ خلقهوردَّ بما أوحى به كلُّ حاكم
  3. ٣ولكن مع الردِّ الذي وردتْ بهنصوصُ الهدى أثني بأرحمِ راحم
  4. ٤على نفسه وحياً ليعلم سابقٌومقتصدٌ من ذاك حكمةُ ظالمِ
  5. ٥فلا سابقٌ يزهو لتاخيرِ ذكرهلإلحاقه فيه باهل المظالم
  6. ٦فجاء بتنزيه بشورى وغيرهاوجاء بتشبيهِ لسانِ التراجم
  7. ٧وكلٌّ له وجهٌ صحيحٌ ومقصدٌفعم بما أوحى جميعَ المعالم
  8. ٨وقال أنا عند الظنونِ وحكمهاوذلك عينُ العلم بي في التراجم
  9. ٩وفيها ترى القيامةِ عندمايقرِّبه بعد الجحود الملازم
  10. ١٠لما عقدوا فينا ببرهان عقلهموإن فضلتهم في العلومِ بهائمي
  11. ١١كما جاء عنا في صريح كلامناعلى ألسن الأرسالِ من كلِّ حاكم