قصائد

أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء

  1. ١أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِريوَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
  2. ٢وَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُفَدَيتُكَ ما اِستَوحَشتُ مِنهُ لِمُؤنِسِ
  3. ٣وَبِاللَهِ يا أَغنى الوَرى مِن مَلاحَةٍتَصَدَّق عَلى صَبٍّ مِنَ الصَبرِ مُفلِسِ
  4. ٤بِما بَينَنا مِن خَلوَةٍ لَم يُبَح بِهاوَما بَينَنا مِن حُرمَةٍ لَم تُدَنَّسِ
  5. ٥أَنِلني الرِضا حَتّى أُغيظَ بِهِ العِدىوَتَذهَبَ عَنّي خيفَتي وَتَوَجُّسي
  6. ٦رِضاكَ الَّذي إِن نِلتُهُ نِلتُ رِفعَةًوَأَلبَسَني في الناسِ أَشرَفَ مَلبَسِ
  7. ٧رَعى اللاهُ جيراناً إِذا عَنَّ ذِكرُهُميَغارُ الحَيا مِن مَدمَعي المُتَبَجِّسِ
  8. ٨وَيا حَبَّذا الدارُ الَّتي كُنتُ مُدَّةًأَميلُ إِلى ظَبيٍ بِها مُتَأَنِّسِ
  9. ٩إِذا نَحنُ زُرناها وَجَدنا نَسيمَهايَفوحُ بِها كَالعَنبَرِ المُتَنَفِّسِ
  10. ١٠وَنَمشي حُفاةً في ثَراها تَأَدُّباًنَرى أَنَّنا نَمشي بِوادٍ مُقَدَّسِ