أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِريوَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
- ٢وَيا ساكِناً قَلبي وَما فيهِ غَيرُهُفَدَيتُكَ ما اِستَوحَشتُ مِنهُ لِمُؤنِسِ
- ٣وَبِاللَهِ يا أَغنى الوَرى مِن مَلاحَةٍتَصَدَّق عَلى صَبٍّ مِنَ الصَبرِ مُفلِسِ
- ٤بِما بَينَنا مِن خَلوَةٍ لَم يُبَح بِهاوَما بَينَنا مِن حُرمَةٍ لَم تُدَنَّسِ
- ٥أَنِلني الرِضا حَتّى أُغيظَ بِهِ العِدىوَتَذهَبَ عَنّي خيفَتي وَتَوَجُّسي
- ٦رِضاكَ الَّذي إِن نِلتُهُ نِلتُ رِفعَةًوَأَلبَسَني في الناسِ أَشرَفَ مَلبَسِ
- ٧رَعى اللاهُ جيراناً إِذا عَنَّ ذِكرُهُميَغارُ الحَيا مِن مَدمَعي المُتَبَجِّسِ
- ٨وَيا حَبَّذا الدارُ الَّتي كُنتُ مُدَّةًأَميلُ إِلى ظَبيٍ بِها مُتَأَنِّسِ
- ٩إِذا نَحنُ زُرناها وَجَدنا نَسيمَهايَفوحُ بِها كَالعَنبَرِ المُتَنَفِّسِ
- ١٠وَنَمشي حُفاةً في ثَراها تَأَدُّباًنَرى أَنَّنا نَمشي بِوادٍ مُقَدَّسِ