فخرت بك الأزمان والحقب
الحيص بيصأيوبيأحذ الكاملالباء
- ١فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُيا مَنْ جميعُ زَمانهِ رَجَبُ
- ٢تَقْواكَ لا تَخْتَصُّ ناجِمَةًمنْ موُسِمٍ يمْضي ويُرْتَقَبُ
- ٣بلْ كُلُّ يومٍ منكَ ذو شَرَفٍيُزْهى كما تُزْهى بكَ الرُّتَبُ
- ٤أوْعَيْتَهُ خيراً فمُمْلِقُهُمُثْرٍ وذو أحْزانِهِ طَرِبُ
- ٥وصَفا ضَميرُك من قَذى صَوَرٍتَنْمى به الشُّبُهاتُ والرِّيَبُ
- ٦فبَلَغْتَ بالإِخلاصِ ما عَجزتْعنهُ الصَّوارِمُ والقَنا السَّلَبُ
- ٧هذا وبأسُكَ قد أَقَرَّ بهِألحَرْبُ والآراءُ والكُتُبُ
- ٨تُخْشى وتُرجى نَجْدةً ونَدىًأبَداً فأنْتَ السَّيْفُ والسُّحُبُ
- ٩فَظُباكَ لا فُلٌّ ولا قُصُمٌونَداكَ لا مَطْلٌ ولا نَصَبُ
- ١٠أنَّى يُجاذبُكَ الرِّجالُ عُلاًولكَ المَعالي الغُرُّ والنَّسَبُ
- ١١أمَّا الوزارةُ فهي حاليَةٌبِعُلاكَ في أعْطافِها طَرَبُ
- ١٢خُطبتْ إلى كُفءٍ أخي شَرَفٍكشَفتْ بهِ الَّلأواءُ والكُرَبُ
- ١٣فتولَدَّتْ ما بينَ مَجْدِكُمافي العالَمين مَناقِبٌ نُجُبُ
- ١٤ولقد نَصَرْتَ الدينَ في رَهَجٍكادَتْ بهِ الأرْواحُ تُنْتَهَبُ
- ١٥وعَضدْتَه والسَّيْفُ ذو جَزعٍفشَدَدْتَ منهُ وصُدِّقَ اللَّقَب
- ١٦ولَبِسْتَ أخْلاقاً مُطَهَّرةيدْنو بها القاصِي ويَقْتَرِبُ
- ١٧فكأنَّ هذا النَّاسَ كُلَّهُمولَدٌ وأنتَ الوالِدُ الحَدِب
- ١٨فَبَقيتَ لي ولِكُلِّ ذي أمَلٍما عَزَّتِ الأرْماحُ والقُضُب