قصائد

فخرت بك الأزمان والحقب

الحيص بيصأيوبيأحذ الكاملالباء

  1. ١فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُيا مَنْ جميعُ زَمانهِ رَجَبُ
  2. ٢تَقْواكَ لا تَخْتَصُّ ناجِمَةًمنْ موُسِمٍ يمْضي ويُرْتَقَبُ
  3. ٣بلْ كُلُّ يومٍ منكَ ذو شَرَفٍيُزْهى كما تُزْهى بكَ الرُّتَبُ
  4. ٤أوْعَيْتَهُ خيراً فمُمْلِقُهُمُثْرٍ وذو أحْزانِهِ طَرِبُ
  5. ٥وصَفا ضَميرُك من قَذى صَوَرٍتَنْمى به الشُّبُهاتُ والرِّيَبُ
  6. ٦فبَلَغْتَ بالإِخلاصِ ما عَجزتْعنهُ الصَّوارِمُ والقَنا السَّلَبُ
  7. ٧هذا وبأسُكَ قد أَقَرَّ بهِألحَرْبُ والآراءُ والكُتُبُ
  8. ٨تُخْشى وتُرجى نَجْدةً ونَدىًأبَداً فأنْتَ السَّيْفُ والسُّحُبُ
  9. ٩فَظُباكَ لا فُلٌّ ولا قُصُمٌونَداكَ لا مَطْلٌ ولا نَصَبُ
  10. ١٠أنَّى يُجاذبُكَ الرِّجالُ عُلاًولكَ المَعالي الغُرُّ والنَّسَبُ
  11. ١١أمَّا الوزارةُ فهي حاليَةٌبِعُلاكَ في أعْطافِها طَرَبُ
  12. ١٢خُطبتْ إلى كُفءٍ أخي شَرَفٍكشَفتْ بهِ الَّلأواءُ والكُرَبُ
  13. ١٣فتولَدَّتْ ما بينَ مَجْدِكُمافي العالَمين مَناقِبٌ نُجُبُ
  14. ١٤ولقد نَصَرْتَ الدينَ في رَهَجٍكادَتْ بهِ الأرْواحُ تُنْتَهَبُ
  15. ١٥وعَضدْتَه والسَّيْفُ ذو جَزعٍفشَدَدْتَ منهُ وصُدِّقَ اللَّقَب
  16. ١٦ولَبِسْتَ أخْلاقاً مُطَهَّرةيدْنو بها القاصِي ويَقْتَرِبُ
  17. ١٧فكأنَّ هذا النَّاسَ كُلَّهُمولَدٌ وأنتَ الوالِدُ الحَدِب
  18. ١٨فَبَقيتَ لي ولِكُلِّ ذي أمَلٍما عَزَّتِ الأرْماحُ والقُضُب