سيدي أنت هل أتاك عن المجد
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَجدِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
- أو تناسَى أمري وحاشا معاليه فَيَسري إليَّ منه عِتَابُ
- أدركوني فبي من البَرد هَمٌّليس يُنسى وفي حشايَ التِهَابُ
- أَلبَستني الأَطماعُ وَهماً فها جسمي عار ولي فِرَا وثِيَابُ
- كلما ازرقَّ لونُ جسمي من البَردِ تَخَيَّلتُ أنَّهُ سِنجَابُ