قصائد

شمسان من كاس وحامل كاس

الصنوبريعباسيالكاملمدحالسين

  1. ١شمسان من كاسٍ وحاملِ كاسِأزرى قياسُهما بكلِّ قياس
  2. ٢يتنسَّمان معَ النسيمِ لطافةًويُنافِسَانِ المِسكَ في الأنفاس
  3. ٣يا أيها الغصنُ الذي تُشْتَقُّ منحركاتِهِ حركاتُ غُصْنِ الآس
  4. ٤لا تسقني صرْفَ المُدَامِ كفَاكَهاما قد سُقِيتُ بعينِ بعض الناس
  5. ٥أطعمتُ نفسي في هواكَ وإِنماطمَعُ المحبِّ مُعَلَّقٌ بالياس
  6. ٦وأنا الفداءُ لناعسِ الألحاظِ لمتُكْحَلُ مآقي عينِهِ بنعاس
  7. ٧بدرٌ ولكن ليس بدرَ دُجُنَّةٍظبيٌ ولكنْ ليسَ ظبيَ كِناس
  8. ٨لولا الحياءُ لظلَّ يلثمُ طاسَهُإذ كان يُبْصِرُ وجْهَهُ في الطاس
  9. ٩أنا إِنْ تخرَّمَتِ الحوادثُ شِرَّتيفمضى حِرَاني واضمحلَّ شماسي
  10. ١٠وتلوَّنَتْ أيامُ هذا الدهرِ ليلما نظرتُ إلى تلوُّنِ راسي
  11. ١١وقرأتُ من خَطِّ المشيب بعارضيسَطْراً يخالفُ أَسطُرَ القرطاس
  12. ١٢فلربَّما قد قادني لينُ الصِّباوألانَ لي قلبَ الزمانِ القاسي
  13. ١٣وقبستُ نيرانَ الخدود بِشَرْبةٍهي في الدجى عِوَضٌ من المقباس
  14. ١٤كان الهوى بالرَّقتين فبعتُهُحلباً على سْومٍ به ومِكاس
  15. ١٥ما في الهنيّ وقد خلَتْ أَيَّامُهُبدلاً ببابليَّ ولا بطياس
  16. ١٦وإذا التفتَّ إلى الفراتِ فإنماهو نقطةٌ من راحةِ العباس
  17. ١٧المبتني بنيانَ مجدٍ ما لهغيرُ النجومِ الزُّهْرِ من آساس
  18. ١٨واللابسُ الشرفُ الذي أَضحى بهمتفرّداً من دونِ كلِّ لباس
  19. ١٩غَرْسُ الإمارةُ غَرْسُهُإن العلى عاديَّةُ الأغراس
  20. ٢٠وكَيَغْلَغِيُّ المجدِ يُلْقى مجْدُهثَبْتَ الدعائمِ مُحْصَدَ الأمراس
  21. ٢١من ذا كأحمدَ أو كإبراهيمَ أوكأبيهما لمنابرٍ وكراسي
  22. ٢٢قومٌ إذا ما قيسَ مُحْدَثُ عِزِّهِمْبقديمه جَرياً على مقياس
  23. ٢٣أضحتْ قصورُ الشامِ أخياساً لهمفحَذارِ إن الأُسْدَ في الأخياس
  24. ٢٤الموردين على الفرات خيولَهُمْفحِمى الأُرُنْطِ إلى حِمى باناس
  25. ٢٥متعارضاتٍ في الصهيلِ تعارضاًيحكي ارتجاسَ العارضِ الرجَّاس
  26. ٢٦دُلُفاً إلى الأَبطالِ في يومِ الوغىصُدُفاً عن الأعزالِ والأنكاس
  27. ٢٧من كل داجي اللونِ إلا غُرَّةٌعادتْ دجاهُ عداوةَ النبراس
  28. ٢٨يطأ الصَّفا فيثيرُ نقعاً في الصفاويخالُ متْنَ الجُرْزِ متْنَ دهاس
  29. ٢٩لله ما العباسُ من آسٍ إذاكَلْمُ الحوادثِ حارَ فيه الآسي
  30. ٣٠فردُ الكيانِ من رحمةٍتَسَعُ الأنامَ وقلبه منْ باس
  31. ٣١ويهولُنا رعْدُ السحابِ وبَرْقُهُمعَ ما لنا من الإيناس
  32. ٣٢مَلِكٌ إذا قَسَطَ الزَّمانُ سما لهفأراهُ كيف الوزنُ بالقِسْطَاس
  33. ٣٣أعدى على صَرْفِ الليالي المعتديوألانَ مع طَبْعِ الزمانِ القاسي
  34. ٣٤المُنْزِلُ الإِفلاسَ عن يدِ مجتدٍمذ كان كان مطِيَّةَ الإِفلاس
  35. ٣٥يوماه ذا عيدٌ وذا عُرْسٌ وإنجلاَّ عن الأعيادِ والأعراس
  36. ٣٦يأبى الحجابَ وليس يُحْجَبُ بِشْرُهُعن أعينِ النُّدَماءِ والجلاَّس
  37. ٣٧ويضيءُ في ظُلَمِ الخطوبِ ولو غَدَتْمصبوغةَ الجَنَباتِ والأنْقَاس
  38. ٣٨روحي فداؤكَ أيّ فارسِ مأزِقٍتُلْقى إِليه أعِنَّةُ الأفراس
  39. ٣٩كم فتكةٍ لك في ندىً أو في وغىًأعْيَتْ على البَرَّاضِ والجسَّاس
  40. ٤٠ومواقفٍ بين القواضبِ والقنابِرِضى أُناسٍ أَو بِسُخْطِ أُناس
  41. ٤١تُوفي بمسمومِ الشُّواظِ مُكَرَّمٍعن أن يُشابَ شواظُهُ بِنُحاس
  42. ٤٢متلقياً ترسَ الكميّ بضربةٍتُلْقي الكميَّ وراءَ صفِّ تراس
  43. ٤٣إذ لا كؤوسَ سوى الأسنّةِ والظُّباوالقومُ من ساقٍ بها أو حاس
  44. ٤٤يهني الإمارةَ إِذ حوى أقطارَهاطَوْدٌ تلوذُ به الإِمارةُ راس
  45. ٤٥إن تُنسَ مَكْرُمَةٌ يُجدِّدْ ذكرِهاخِرْقٌ لما أَنْسَى المكارَم ناس
  46. ٤٦شاكي السلاح منَ النزاهةِ دارعٌحالي الطِّباعِ من المروَّةِ كاس
  47. ٤٧ما إن تزالُ به العلى مَعْمورةًحين العُلى كالأَربُعِ الأدراس
  48. ٤٨يُعْييك أَن تلقاهُ إلا مُؤثراًمُتَرَفِّعاً عن أَن يقالَ مُواس
  49. ٤٩وَتَفاضُلُ الأقوامِ في أخلاقهميُنبيك كيف تَفاضُلَ الأجناس