شمسان من كاس وحامل كاس
حجم الخط
- شمسان من كاسٍ وحاملِ كاسِأزرى قياسُهما بكلِّ قياس
- يتنسَّمان معَ النسيمِ لطافةًويُنافِسَانِ المِسكَ في الأنفاس
- يا أيها الغصنُ الذي تُشْتَقُّ منحركاتِهِ حركاتُ غُصْنِ الآس
- لا تسقني صرْفَ المُدَامِ كفَاكَهاما قد سُقِيتُ بعينِ بعض الناس
- أطعمتُ نفسي في هواكَ وإِنماطمَعُ المحبِّ مُعَلَّقٌ بالياس
- وأنا الفداءُ لناعسِ الألحاظِ لمتُكْحَلُ مآقي عينِهِ بنعاس
- بدرٌ ولكن ليس بدرَ دُجُنَّةٍظبيٌ ولكنْ ليسَ ظبيَ كِناس
- لولا الحياءُ لظلَّ يلثمُ طاسَهُإذ كان يُبْصِرُ وجْهَهُ في الطاس
- أنا إِنْ تخرَّمَتِ الحوادثُ شِرَّتيفمضى حِرَاني واضمحلَّ شماسي
- وتلوَّنَتْ أيامُ هذا الدهرِ ليلما نظرتُ إلى تلوُّنِ راسي
- وقرأتُ من خَطِّ المشيب بعارضيسَطْراً يخالفُ أَسطُرَ القرطاس
- فلربَّما قد قادني لينُ الصِّباوألانَ لي قلبَ الزمانِ القاسي
- وقبستُ نيرانَ الخدود بِشَرْبةٍهي في الدجى عِوَضٌ من المقباس
- كان الهوى بالرَّقتين فبعتُهُحلباً على سْومٍ به ومِكاس
- ما في الهنيّ وقد خلَتْ أَيَّامُهُبدلاً ببابليَّ ولا بطياس
- وإذا التفتَّ إلى الفراتِ فإنماهو نقطةٌ من راحةِ العباس
- المبتني بنيانَ مجدٍ ما لهغيرُ النجومِ الزُّهْرِ من آساس
- واللابسُ الشرفُ الذي أَضحى بهمتفرّداً من دونِ كلِّ لباس
- غَرْسُ الإمارةُ غَرْسُهُإن العلى عاديَّةُ الأغراس
- وكَيَغْلَغِيُّ المجدِ يُلْقى مجْدُهثَبْتَ الدعائمِ مُحْصَدَ الأمراس
- من ذا كأحمدَ أو كإبراهيمَ أوكأبيهما لمنابرٍ وكراسي
- قومٌ إذا ما قيسَ مُحْدَثُ عِزِّهِمْبقديمه جَرياً على مقياس
- أضحتْ قصورُ الشامِ أخياساً لهمفحَذارِ إن الأُسْدَ في الأخياس
- الموردين على الفرات خيولَهُمْفحِمى الأُرُنْطِ إلى حِمى باناس
- متعارضاتٍ في الصهيلِ تعارضاًيحكي ارتجاسَ العارضِ الرجَّاس
- دُلُفاً إلى الأَبطالِ في يومِ الوغىصُدُفاً عن الأعزالِ والأنكاس
- من كل داجي اللونِ إلا غُرَّةٌعادتْ دجاهُ عداوةَ النبراس
- يطأ الصَّفا فيثيرُ نقعاً في الصفاويخالُ متْنَ الجُرْزِ متْنَ دهاس
- لله ما العباسُ من آسٍ إذاكَلْمُ الحوادثِ حارَ فيه الآسي
- فردُ الكيانِ من رحمةٍتَسَعُ الأنامَ وقلبه منْ باس
- ويهولُنا رعْدُ السحابِ وبَرْقُهُمعَ ما لنا من الإيناس
- مَلِكٌ إذا قَسَطَ الزَّمانُ سما لهفأراهُ كيف الوزنُ بالقِسْطَاس
- أعدى على صَرْفِ الليالي المعتديوألانَ مع طَبْعِ الزمانِ القاسي
- المُنْزِلُ الإِفلاسَ عن يدِ مجتدٍمذ كان كان مطِيَّةَ الإِفلاس
- يوماه ذا عيدٌ وذا عُرْسٌ وإنجلاَّ عن الأعيادِ والأعراس
- يأبى الحجابَ وليس يُحْجَبُ بِشْرُهُعن أعينِ النُّدَماءِ والجلاَّس
- ويضيءُ في ظُلَمِ الخطوبِ ولو غَدَتْمصبوغةَ الجَنَباتِ والأنْقَاس
- روحي فداؤكَ أيّ فارسِ مأزِقٍتُلْقى إِليه أعِنَّةُ الأفراس
- كم فتكةٍ لك في ندىً أو في وغىًأعْيَتْ على البَرَّاضِ والجسَّاس
- ومواقفٍ بين القواضبِ والقنابِرِضى أُناسٍ أَو بِسُخْطِ أُناس
- تُوفي بمسمومِ الشُّواظِ مُكَرَّمٍعن أن يُشابَ شواظُهُ بِنُحاس
- متلقياً ترسَ الكميّ بضربةٍتُلْقي الكميَّ وراءَ صفِّ تراس
- إذ لا كؤوسَ سوى الأسنّةِ والظُّباوالقومُ من ساقٍ بها أو حاس
- يهني الإمارةَ إِذ حوى أقطارَهاطَوْدٌ تلوذُ به الإِمارةُ راس
- إن تُنسَ مَكْرُمَةٌ يُجدِّدْ ذكرِهاخِرْقٌ لما أَنْسَى المكارَم ناس
- شاكي السلاح منَ النزاهةِ دارعٌحالي الطِّباعِ من المروَّةِ كاس
- ما إن تزالُ به العلى مَعْمورةًحين العُلى كالأَربُعِ الأدراس
- يُعْييك أَن تلقاهُ إلا مُؤثراًمُتَرَفِّعاً عن أَن يقالَ مُواس
- وَتَفاضُلُ الأقوامِ في أخلاقهميُنبيك كيف تَفاضُلَ الأجناس