قصائد

ألا من لنفسي وأوصابها

تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالباء

  1. ١ألا مَنْ لنفسي وأوصابِهاومَن لدموعي وتَسْكابِها
  2. ٢إذا فزَّع الشوقُ حبَّ القلوبِكواها بشدّة تَلْهَابها
  3. ٣أرِقت لبرقٍ أضاء الدّجونوأذهب حُلْكةَ أطنابِها
  4. ٤سَرى والدُّجنّة منشورةٌفمزّق أعلامَ أثوابها
  5. ٥كأنّ السَّحاب به غادةمُشَوَّقة بين أترابها
  6. ٦كأنّ البروقَ سيوفُ الغمامإذا هزَّها ثم رامَى بها
  7. ٧ومُنْبَحسِ القَطْر مُثْعَنْجِرٍجهير الرَّواعد صخَّابها
  8. ٨كأنّ يَعالِيله في الصَّبَانَشَاوى نواشِرُ أطرابِها
  9. ٩سَقَيْن عِطاشَ مُتُون الرُّباوبرَّدْن غُلَّة أَقْرَابها
  10. ١٠وأبدين تفويفَ بُسْط الرِّياضونشَّرن أعلامَ زِرْيابها
  11. ١١كأنّ الشقيقَ بأرْجائهاخدودٌ ثَنَتْ عَقْد تنْقابِها
  12. ١٢فَعُوجا على أَرِجٍ مُونِقٍأنيقِ الدَّسَاكِر مِعْشابِها
  13. ١٣نُعَلَّل ما بين حَوْذانِهاوطِيبِ ثراها ولَبْلابها
  14. ١٤بصفراء شابت ولم تَحْتَلِموأَنْحَلَها طولُ أحقابِها
  15. ١٥سُلاَفٌ إذا انتسبت للنَّديمغدا الكَرْم أوكدَ أنسابِها
  16. ١٦كأن السُّقاةَ لها يَقْسِمونشُعاعَ الشموش لشُرَّابها
  17. ١٧تَطوف علينا بها غادةٌكأنّ الضُّحى بين أَثوابها
  18. ١٨إذا سلّطت سحرَ أجفانهادَلالاً أشارت بعُنَّابها
  19. ١٩دعاني فلستُ بُمسْتحسِنلطُرق المجُون وآدابها
  20. ٢٠ألا قُلْ لمن ضلّ من هاشمورام اللُّحوق بأرْبابها
  21. ٢١أأوسَاطُها مثل أطرافهاأَأَرؤُسها مِثلُ أذنابها
  22. ٢٢أعبَّاسها كأبي حَرْبِهاعليٍّ وقاتِلِ نصَّابها
  23. ٢٣وأوّلِها مؤمِناً بالإِلهوأوّلِ هادِم أَنْصابها
  24. ٢٤بني هاشمٍ قد تعامَيْتُمُفخلّوا المعالي لأصحابها
  25. ٢٥أعبّاسكم كان سيفَ النبيّإذا أبدت الحربُ عن نابها
  26. ٢٦أعبّاسكم كان قي بَدْرهيذود الكتائبَ عن غابها
  27. ٢٧أعبّاسكم قاتِل المشركينجِهاراً ومالِك أَسْلابِها
  28. ٢٨أعبّاسكم كوصيّ النبيّومُعْطي الرِّغاب لطُلاّبها
  29. ٢٩أعبّاسكم شَرَح المُشْكلاتِوفَتَّح مُقْفَلَ أبوابها
  30. ٣٠عجِبتُ لمرتَكِبٍ بَغْيَهغَويِّ المقالة كذَّابها
  31. ٣١يقول فَيْنظم زُورَ الكلامويُحْكِم تَنْميقَ إذهابها
  32. ٣٢لكم حرمةٌ يا بني بنْتهولكن بنو العمّ أوْلى بها
  33. ٣٣وكيف يحوز سهامَ البنينبنو العمِّ أفٍّ لغُصَّابها
  34. ٣٤بذا أنزل اللهُ آيَ القُرَانأتَعْمَون عن نصّ إسهابها
  35. ٣٥لقد جار في القول عبدُ الإلهوقاسَ المطايا بِركّابها
  36. ٣٦ونحن لَبِسنا ثيابَ النبيّوأنتم جذَبْتم بِهُدَّابها
  37. ٣٧ونحن بنوه ووُرّاثهوأهلُ الوِراثة أوْلى بها
  38. ٣٨وفينا الإمامة لا فيكمُونحن أحقُّ بجِلْبابها
  39. ٣٩ومَنْ لكمُ يا بَني عمهبمثل البَتُول وأَنجابِها
  40. ٤٠وما لكُم كوصيّ النبيّأبٌ فتَرامَوْا بنُشّابها
  41. ٤١ألَسْنا لُبابَ بني هاشمٍوساداتِكم عند نُسّابها
  42. ٤٢ألَسْنا سَبقْنا لغاياتهاأَلْسنا ذهبنا بأحسابها
  43. ٤٣بنا صُلْتُمُ وبنا طُلْتُمُوليس الولاة ككُتّابها
  44. ٤٤ولا تَسْفَهوا أنْفُساً بالكِذابِفذاك أشدُّ لإتعابها
  45. ٤٥فأنتم كَلحْن قوافي الفَخَارونحن غدَوْنا كإعرابها