ألا من لنفسي وأوصابها
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالباء
- ١ألا مَنْ لنفسي وأوصابِهاومَن لدموعي وتَسْكابِها
- ٢إذا فزَّع الشوقُ حبَّ القلوبِكواها بشدّة تَلْهَابها
- ٣أرِقت لبرقٍ أضاء الدّجونوأذهب حُلْكةَ أطنابِها
- ٤سَرى والدُّجنّة منشورةٌفمزّق أعلامَ أثوابها
- ٥كأنّ السَّحاب به غادةمُشَوَّقة بين أترابها
- ٦كأنّ البروقَ سيوفُ الغمامإذا هزَّها ثم رامَى بها
- ٧ومُنْبَحسِ القَطْر مُثْعَنْجِرٍجهير الرَّواعد صخَّابها
- ٨كأنّ يَعالِيله في الصَّبَانَشَاوى نواشِرُ أطرابِها
- ٩سَقَيْن عِطاشَ مُتُون الرُّباوبرَّدْن غُلَّة أَقْرَابها
- ١٠وأبدين تفويفَ بُسْط الرِّياضونشَّرن أعلامَ زِرْيابها
- ١١كأنّ الشقيقَ بأرْجائهاخدودٌ ثَنَتْ عَقْد تنْقابِها
- ١٢فَعُوجا على أَرِجٍ مُونِقٍأنيقِ الدَّسَاكِر مِعْشابِها
- ١٣نُعَلَّل ما بين حَوْذانِهاوطِيبِ ثراها ولَبْلابها
- ١٤بصفراء شابت ولم تَحْتَلِموأَنْحَلَها طولُ أحقابِها
- ١٥سُلاَفٌ إذا انتسبت للنَّديمغدا الكَرْم أوكدَ أنسابِها
- ١٦كأن السُّقاةَ لها يَقْسِمونشُعاعَ الشموش لشُرَّابها
- ١٧تَطوف علينا بها غادةٌكأنّ الضُّحى بين أَثوابها
- ١٨إذا سلّطت سحرَ أجفانهادَلالاً أشارت بعُنَّابها
- ١٩دعاني فلستُ بُمسْتحسِنلطُرق المجُون وآدابها
- ٢٠ألا قُلْ لمن ضلّ من هاشمورام اللُّحوق بأرْبابها
- ٢١أأوسَاطُها مثل أطرافهاأَأَرؤُسها مِثلُ أذنابها
- ٢٢أعبَّاسها كأبي حَرْبِهاعليٍّ وقاتِلِ نصَّابها
- ٢٣وأوّلِها مؤمِناً بالإِلهوأوّلِ هادِم أَنْصابها
- ٢٤بني هاشمٍ قد تعامَيْتُمُفخلّوا المعالي لأصحابها
- ٢٥أعبّاسكم كان سيفَ النبيّإذا أبدت الحربُ عن نابها
- ٢٦أعبّاسكم كان قي بَدْرهيذود الكتائبَ عن غابها
- ٢٧أعبّاسكم قاتِل المشركينجِهاراً ومالِك أَسْلابِها
- ٢٨أعبّاسكم كوصيّ النبيّومُعْطي الرِّغاب لطُلاّبها
- ٢٩أعبّاسكم شَرَح المُشْكلاتِوفَتَّح مُقْفَلَ أبوابها
- ٣٠عجِبتُ لمرتَكِبٍ بَغْيَهغَويِّ المقالة كذَّابها
- ٣١يقول فَيْنظم زُورَ الكلامويُحْكِم تَنْميقَ إذهابها
- ٣٢لكم حرمةٌ يا بني بنْتهولكن بنو العمّ أوْلى بها
- ٣٣وكيف يحوز سهامَ البنينبنو العمِّ أفٍّ لغُصَّابها
- ٣٤بذا أنزل اللهُ آيَ القُرَانأتَعْمَون عن نصّ إسهابها
- ٣٥لقد جار في القول عبدُ الإلهوقاسَ المطايا بِركّابها
- ٣٦ونحن لَبِسنا ثيابَ النبيّوأنتم جذَبْتم بِهُدَّابها
- ٣٧ونحن بنوه ووُرّاثهوأهلُ الوِراثة أوْلى بها
- ٣٨وفينا الإمامة لا فيكمُونحن أحقُّ بجِلْبابها
- ٣٩ومَنْ لكمُ يا بَني عمهبمثل البَتُول وأَنجابِها
- ٤٠وما لكُم كوصيّ النبيّأبٌ فتَرامَوْا بنُشّابها
- ٤١ألَسْنا لُبابَ بني هاشمٍوساداتِكم عند نُسّابها
- ٤٢ألَسْنا سَبقْنا لغاياتهاأَلْسنا ذهبنا بأحسابها
- ٤٣بنا صُلْتُمُ وبنا طُلْتُمُوليس الولاة ككُتّابها
- ٤٤ولا تَسْفَهوا أنْفُساً بالكِذابِفذاك أشدُّ لإتعابها
- ٤٥فأنتم كَلحْن قوافي الفَخَارونحن غدَوْنا كإعرابها