الآن قد الفؤاد نصفين
تميم الفاطميمملوكيالمنسرححزنالنون
- ١الآن قَدَّ الفؤاد نصفَينِفيه وأَجَرى الدموعَ نوعَين
- ٢لما انحنتْ نونُ صُدْغِهِ فرمىعن قوسِها واتَّقَى بعَيْنين
- ٣وانتصَبتْ نِصفُ صادِ شاربهوخطّ مِن عارِضَيهِ لامَيْن
- ٤ومَدَّ صُدْغيهِ في بياضِهماليلَينِ صُبَّا على نهارين
- ٥وردّ رأسَ العِذار منحرِفاًعن لدغ جفنين بابليَّين
- ٦ضرّجَ خدّيه ثم جَرّد عنغنْجِ ضنَى مقلتيهِ سيفينِ
- ٧فآهِ للمدنَف المعذَّبِ مِنهذين حسناً وآهِ مِن ذينِ
- ٨يَحمل دِعْصَين من روادِفِهقوامُه في ذُبُولِ خَصْرين
- ٩لام عِذارٍ فما أُمَيْلِحَهأخاف عيني عليه مِن عيني
- ١٠يا صارِمَي لحظهِ فديتكمالا تُسلماني إلى العِذاريِن
- ١١ويا عذارَيه ما أُحَيْسِنَ مابرزتما فيه لي بعُذْرَين
- ١٢كأنّ خدّيه في سوادكماصُبْحان قد طُرِّزا بليلين
- ١٣أعاد شمسَ النهار شمسينبه وبدرَ الظلامِ بدرين
- ١٤أرقّ جلداً إذا تأمّل مِنشكوَى بدت بين سَفْك دَمْعَين
- ١٥حسبُك عينٌ يَلَذّ مؤلِمهُادأباً وقلبٌ يَحِنّ للحَيْن
- ١٦والحبّ عذبٌ ما قلّ منه فإنزاد دعا للشَّقاءِ والشَّين
- ١٧إن الإمام العزيزَ أكرمُ منبَثّ الندى مرّة وثنْتَين
- ١٨المخجلُ الغيثَ راحتاه إذاجاد بِغيثين مِرزميَّيْنِ
- ١٩لِيهن مِصَر العُلا وما جَمَعتْبِه من المكُرماتِ والزَّينِ
- ٢٠فاض ندَى بَحر جُودِ راحتِهِوبحرُها فهيَ بين بحرين
- ٢١لو طاولت أرضها النجوم علتبه على النَّسْرِ والسِماكينِ
- ٢٢يا بن نبيِّ الهدى وأفضلَ منيسمو بجدَّين هاشِمِيَّين
- ٢٣من ذا كمنصورِك المبارك أممُعِزِّك الرافِعَينِ هذينِ
- ٢٤أم من يدانيك في أبوّتِهِمِن عَلَوِيّينِ فاطِمِيّينِ
- ٢٥من لم يَدنْ رَبَّه بطاعتِكْمكان كغاوٍ يدين بِاثنينِ
- ٢٦إِنِّيَ لم أغد مِنك منقبِضاًولم أَرُحْ فِيك ذا مُرادَين
- ٢٧ألقاك دون الجميع منبسِطاًأُدِلّ كالمقتضي لحقَّين
- ٢٨ليس لأنَّي ابنُ والدٍ وأخٌيَجمع مِنّا النِّصابُ غُصْنَينِ
- ٢٩لكن لِوُدّي وطاعتي لك إذوجدْتني أنصحَ الولِيَّينِ
- ٣٠أَعدُّ شانيك مِن ذوي رَحميولُحمْتي أكبَر العَدُوَّين
- ٣١متى لبِسْنا لك الوفاءَ فلمأُصبِحْ ولي وافرُ النّصيبين
- ٣٢لا فسَحَ اللهُ لي مدى عُمُريوأشَمت الله بي الحسودينِ
- ٣٣إن كنت لا أشتهي بقاءكَ ليبالصِدقِ لا بِالرِّياء والمَيْنِ
- ٣٤وأغتدي في عُلاك مِن شَفَقيعَيْنين أرعى العِدا وأُذْنينِ
- ٣٥وأبذلُ النُّصحَ غيرَ متَّهَمٍدون النَّصوحَيْن والمحِبَّين
- ٣٦ولستُ كالمُظهِرينِ مِن حَذَرٍوُدَّيْن واستشعَرَا نِفاقَين
- ٣٧ويُبدِيان الرضا وقد طَوَيَاعلى القِلىَ والشِقاقِ كَشْحينِ
- ٣٨تخبِرُنا عنهما عيونهمُاأنّهما يَحملان حِقديَن
- ٣٩ها ذاك يسعَى يكشف سِرك للزّاري وهذا يرِيك وجهينِ
- ٤٠كم كَفَرا بالإِلهِ إذ منعَامُلكَك كالطالِبَيْه دَيْنين
- ٤١كم شَنَّعا عنَّي القبِيحَ وكمسَلاَّ حُسامينِ مَشْرَفيَّيْنِ
- ٤٢كي يستفِزّاك أو لِتقطَع مابينك من لحُمةٍ وما بيني
- ٤٣أو يَلحَقا رُتبتي لديك وهليَلحَق حافٍ بِذي جَناحين
- ٤٤وأنتَ لا تجعلُ المشارِكَ فيحُلْوِك والمُرِّ كالغَويَّيْن
- ٤٥عَضَّا على الكفِّ واهلكَا أَسَفاًبَغْياً ومُوتاً كذا بِدَاءَيْنِ
- ٤٦إنّ الإمامَ العزيزَ بانَ لَهوبانَ ما تحت كلِّ حِسَّين
- ٤٧فلعنةُ اللهِ غيرُ مقلِعةٍتَتْرى على أَغْدَرِ الفرِيقين
- ٤٨وهل أنا غيرُ راحةٍ برزتْمنكَ وكفّاك للذراعينِ
- ٤٩وما رأينا وإن وَشَت عُصَبٌأبقَى على الوِدّ من شقِيقين
- ٥٠هَنَّتك أعيادُك الّتي بك قدهُنِّئن يا أوحدَ الزمانين
- ٥١نحن مِن العيدِ إذ سلمِتَ لناومنك في تهنئاتِ عِيدينِ
- ٥٢برزتَ كالشمس يومَ أسعدهابل زدت نوراً على المنيرَين
- ٥٣كأنّ في السَّرْج منك منتِصباًبدرَ سماءٍ وليثَ شِبْلين
- ٥٤في جَحْفل جَرَّ مِن فوارِسهكَتائباً تملأ الفضَاءَين
- ٥٥فمن مشيرٍ براحة صُرفتْإليك أو ناظرٍ بلحظين
- ٥٦تأَمَّلوا مِن نبيهِّم خُلقُاًفيك وخلَقْاً محمَّديَّين
- ٥٧حتى إذا ما علوتَ منبرَهموقمتَ للحمد في اللِّواءيَن
- ٥٨خوّفتَ بالله ثمّ جئتَ بهمبشِّراً مُسْهَبَ الطّريقَين
- ٥٩تَضُمّ تحميدةً إلى عِظةٍلهمْ ووعداً إلى وعِيدَين
- ٦٠أنت الإمام المبينُ حكمتَهوالعالمُ الفردُ ذو الِّلسانين
- ٦١صلّى عليك الإله من مَلِكٍعَدَّ يديه النَّدَى يمينَين
- ٦٢وهاكَها كالعروس باقيةًغرّاء تختال بين حُسْنين
- ٦٣أحرَّ من وَقفْة الودَاع ومِندمعٍ تقاضتْه روَعة البَينْ
- ٦٤تُزري بألفاظها العذابِ علىصَوْلَج لامَيْن في عِذارَيْن
- ٦٥وتختفي قِلةً إذا ذُكرتْفي ذَهبيّين جوهريّين
- ٦٦وذاكَ أن الذي مَدحتُ بهاأحق الاثنين بالثَناءَيْن
- ٦٧وأنّ مَن صاغَ تلك ضمَّنهاإفكَينِ في إفكٍ وزُورَين