زمن مثل زورة الأحباب
الوأواء الدمشقيعباسيالخفيفرومانسيةالباء
- ١زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحبابِبعد يأْسٍ من مُغْرَمٍ باجتنابِ
- ٢فَاسْقني يا غلامُ عاش ليَ العَيشُ مُداماً تُجْلى بحَلْي الحَبابِ
- ٣ما تَرى النَّايَ نبَّهَ العُودَ يَا صَاحِ فَذا نادِبٌ وَذَا في انْتِحابِ
- ٤وَغناءٌ يكادُ أَنْ يَسْكُنَ الماء لتغريدِهِ عنِ الاضْطِرابِ
- ٥من فَتاةٍ وِصالُها لي صُدُودٌوَمواعيدُها كَلَمْعِ السَّرَابِ
- ٦نَزعوها مساويَ البُعْدِ لمَّاأَلْبَسْوهَا مَحاسنَ الاقْتِرابِ
- ٧حينَ أَلقتْ ذَوائِباً مِثْلَ نَايَاتٍ زُنامِيَّةٍ بِلا أَثْقابِ
- ٨وَتَلَوّت ملطومَة الخَدِّ بالْوَرْدِ وَعادَتْ كالشَّمْسِ بَعْدَ الذّهَابِ
- ٩في رِياضٍ كَأَنَّهَا لَيسَ تَرْضىبِاشتغالي بها عنِ الأَحْبابِ
- ١٠نمَّ نَمَّامُها إِلى رُوعِ قَلبيأَنَّهُ مُؤْمِنٌ له مِنْ عِقَابِ
- ١١لَوْ تَصدَّى نَسيمُها لِمَشيبٍعَادَ مِنْهُ إلَى أَوَانِ الشَّبابِ
- ١٢دَبَّجَ الغَيْثُ رَوْضَها مُذْ بَدا يَسْحَبُ مِنْ فَوْقِها ذُيولَ السَّحابِ
- ١٣وَغَدا النَّرْجِسُ المُفَتِّحُ فيهاكَعُيونٍ تَطَلعَتْ مِنْ نِقابِ
- ١٤وَشَقيقٍ تَرَاهُ يسرج فِي الرَّوْضِ إِذَا مَا بدا بغير شِهابِ
- ١٥كَسِهَامٍ مِن الزَّبَرْجَدِ قَدْ رُككِبَ فِيهَا أَزِجَّةُ العُنَّابِ
- ١٦يَجْتَليها بَنَفْسَجٌ فِي حِدَادٍوَبَهارٌ فِي صُورةِ المُرْتابِ
- ١٧رسمتْ لي رسومُها كَيْفَ أَشْتاقُ إِلَيْهَا فِي جَيْئَتي وذَهابي
- ١٨عاشقٌ لونَ عاشقيه إِذا ماراعَهمْ مِن ذهابِهِ بِالذَّهابِ
- ١٩شُرْبُهُ مِن نسيمِ كافورِ طَلٍّوَغِذَاهُ مِنْ زَهرِ مِسْكِ التُّرابِ
- ٢٠فِي طُرُوسٍ مَا بين سَطْرٍ مِنَ الرَّوْضِ وَسَطْرٍ يُقْرا بِلا إِعْرابِ
- ٢١سَوْفَ أُكفى بِأَحْمَدٍ لا سواهُمن زَماني تَسبُّبَ الأَسْبَابِ
- ٢٢الَّذي لا تَراهُ مُذْ كَان إِلاَّوَاقِفاً بَيْنَ نَائلٍ وَعِقابِ
- ٢٣نَثرتْ كَفُّهُ المَواهِبَ لَمَّانظمتْها عُلاهُ لِلطُّلابِ
- ٢٤رائِحٌ في العُلى بِراحَةِ جُودٍبابُ أَمْوالِهَا بِلا بَوَّابِ
- ٢٥لِيَ فيه مذاهبٌ مُذْهباتٌمقبلاتُ الإِقْبالِ عِندَ الذّهابِ
- ٢٦أَخَذتْ من لطافةِ الحُسنِ طبعاًمَزَجَتْهُ بِحُسنِ طَبْعِ الشَّرابِ
- ٢٧يَا أَبا قاسمٍ أَزَالتْ عَطاياكَ صِعَاباً مِنَ الخُطوبِ الصِّعابِ
- ٢٨لاَ وَمَنْ رَدَّ عَاقِباتِ الرّزَايابِعَطايا مِنها عَلَى الأَعْقابِ
- ٢٩ما أُبالي إِذا حَسبتُك مِنْ دَهري بِما كان ساقطاً من حِسابي
- ٣٠بَخِلَ الباخِلون عنَّا فَأَمْطَرْتَ لَنا نائِلاً بِغَير سحابِ
- ٣١حالَتِي تقتضيكَ دون اقتِضائيأَنْ يكون الثَّوابُ دَسْتَ الثِّيابِ
- ٣٢كُلَّما لامَني خَبيثٌ بِعَتْبٍقَام لِبْسي لَه مقامَ الجَوابِ
- ٣٣فتبيَّنْ عُنْوانَ حالِيَ فَالْعُنْوانُ يُنْبي بكلِّ ما في الكِتابِ
- ٣٤كنتُ أَخْشَى خرابَ دَهْري وقَدْ قُمتَ لِعُمرانِ كلِّ دَهْرٍ خَرابِ
- ٣٥قَلَّما ينْفقُ الأَديبُ وَلن ينْفقَ إِلاَّ عَلَى ذَوي الآدابِ
- ٣٦وَا حَيائي مِنَ العُيونِ إِذا ماعايَنَتْني في هذهِ الأَسْلابِ
- ٣٧يَقْطَعُ العَضْبُ إِنْ نَبا عَنْ قَليلٍوَيعودُ الْهِلالُ بَعْدَ الغِيابِ