قصائد

زمن مثل زورة الأحباب

الوأواء الدمشقيعباسيالخفيفرومانسيةالباء

  1. ١زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحبابِبعد يأْسٍ من مُغْرَمٍ باجتنابِ
  2. ٢فَاسْقني يا غلامُ عاش ليَ العَيشُ مُداماً تُجْلى بحَلْي الحَبابِ
  3. ٣ما تَرى النَّايَ نبَّهَ العُودَ يَا صَاحِ فَذا نادِبٌ وَذَا في انْتِحابِ
  4. ٤وَغناءٌ يكادُ أَنْ يَسْكُنَ الماء لتغريدِهِ عنِ الاضْطِرابِ
  5. ٥من فَتاةٍ وِصالُها لي صُدُودٌوَمواعيدُها كَلَمْعِ السَّرَابِ
  6. ٦نَزعوها مساويَ البُعْدِ لمَّاأَلْبَسْوهَا مَحاسنَ الاقْتِرابِ
  7. ٧حينَ أَلقتْ ذَوائِباً مِثْلَ نَايَاتٍ زُنامِيَّةٍ بِلا أَثْقابِ
  8. ٨وَتَلَوّت ملطومَة الخَدِّ بالْوَرْدِ وَعادَتْ كالشَّمْسِ بَعْدَ الذّهَابِ
  9. ٩في رِياضٍ كَأَنَّهَا لَيسَ تَرْضىبِاشتغالي بها عنِ الأَحْبابِ
  10. ١٠نمَّ نَمَّامُها إِلى رُوعِ قَلبيأَنَّهُ مُؤْمِنٌ له مِنْ عِقَابِ
  11. ١١لَوْ تَصدَّى نَسيمُها لِمَشيبٍعَادَ مِنْهُ إلَى أَوَانِ الشَّبابِ
  12. ١٢دَبَّجَ الغَيْثُ رَوْضَها مُذْ بَدا يَسْحَبُ مِنْ فَوْقِها ذُيولَ السَّحابِ
  13. ١٣وَغَدا النَّرْجِسُ المُفَتِّحُ فيهاكَعُيونٍ تَطَلعَتْ مِنْ نِقابِ
  14. ١٤وَشَقيقٍ تَرَاهُ يسرج فِي الرَّوْضِ إِذَا مَا بدا بغير شِهابِ
  15. ١٥كَسِهَامٍ مِن الزَّبَرْجَدِ قَدْ رُككِبَ فِيهَا أَزِجَّةُ العُنَّابِ
  16. ١٦يَجْتَليها بَنَفْسَجٌ فِي حِدَادٍوَبَهارٌ فِي صُورةِ المُرْتابِ
  17. ١٧رسمتْ لي رسومُها كَيْفَ أَشْتاقُ إِلَيْهَا فِي جَيْئَتي وذَهابي
  18. ١٨عاشقٌ لونَ عاشقيه إِذا ماراعَهمْ مِن ذهابِهِ بِالذَّهابِ
  19. ١٩شُرْبُهُ مِن نسيمِ كافورِ طَلٍّوَغِذَاهُ مِنْ زَهرِ مِسْكِ التُّرابِ
  20. ٢٠فِي طُرُوسٍ مَا بين سَطْرٍ مِنَ الرَّوْضِ وَسَطْرٍ يُقْرا بِلا إِعْرابِ
  21. ٢١سَوْفَ أُكفى بِأَحْمَدٍ لا سواهُمن زَماني تَسبُّبَ الأَسْبَابِ
  22. ٢٢الَّذي لا تَراهُ مُذْ كَان إِلاَّوَاقِفاً بَيْنَ نَائلٍ وَعِقابِ
  23. ٢٣نَثرتْ كَفُّهُ المَواهِبَ لَمَّانظمتْها عُلاهُ لِلطُّلابِ
  24. ٢٤رائِحٌ في العُلى بِراحَةِ جُودٍبابُ أَمْوالِهَا بِلا بَوَّابِ
  25. ٢٥لِيَ فيه مذاهبٌ مُذْهباتٌمقبلاتُ الإِقْبالِ عِندَ الذّهابِ
  26. ٢٦أَخَذتْ من لطافةِ الحُسنِ طبعاًمَزَجَتْهُ بِحُسنِ طَبْعِ الشَّرابِ
  27. ٢٧يَا أَبا قاسمٍ أَزَالتْ عَطاياكَ صِعَاباً مِنَ الخُطوبِ الصِّعابِ
  28. ٢٨لاَ وَمَنْ رَدَّ عَاقِباتِ الرّزَايابِعَطايا مِنها عَلَى الأَعْقابِ
  29. ٢٩ما أُبالي إِذا حَسبتُك مِنْ دَهري بِما كان ساقطاً من حِسابي
  30. ٣٠بَخِلَ الباخِلون عنَّا فَأَمْطَرْتَ لَنا نائِلاً بِغَير سحابِ
  31. ٣١حالَتِي تقتضيكَ دون اقتِضائيأَنْ يكون الثَّوابُ دَسْتَ الثِّيابِ
  32. ٣٢كُلَّما لامَني خَبيثٌ بِعَتْبٍقَام لِبْسي لَه مقامَ الجَوابِ
  33. ٣٣فتبيَّنْ عُنْوانَ حالِيَ فَالْعُنْوانُ يُنْبي بكلِّ ما في الكِتابِ
  34. ٣٤كنتُ أَخْشَى خرابَ دَهْري وقَدْ قُمتَ لِعُمرانِ كلِّ دَهْرٍ خَرابِ
  35. ٣٥قَلَّما ينْفقُ الأَديبُ وَلن ينْفقَ إِلاَّ عَلَى ذَوي الآدابِ
  36. ٣٦وَا حَيائي مِنَ العُيونِ إِذا ماعايَنَتْني في هذهِ الأَسْلابِ
  37. ٣٧يَقْطَعُ العَضْبُ إِنْ نَبا عَنْ قَليلٍوَيعودُ الْهِلالُ بَعْدَ الغِيابِ