ذهب الهوى بمخيلتي وشبابي
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِيوَأَقَمْتُ بَيْنَ مَلاَمَةٍ وَعِتَابِ
- هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ حِبالَةَ خُدْعَةٍمَلَكَتْ عَلَيَّ بَدِيهَتي وَصَوابِي
- نَصَبَتْ حَبائِلَ هُدْبِهَا فَتَصَيَّدَتْقَلْبي فَراحَ فَرِيسَةَ الأَهْدابِ
- مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ طَارِقَةِ الْهَوَىأَنَّ الْعُيُونَ مَصايِدُ الأَلْبابِ
- وَمِنَ الْعَجائِبِ في الْهَوَى أَنَّ الفَتَىيُدْعَى إِلَيْهِ بِأَهْوَنِ الأَسْبَابِ
- فَارْبَحْ مَلامَكَ يَا عَذُولُ فَإِنَّنِيراضٍ بِسُقْمِي فِي الْهَوَى وَعَذَابِي