قصائد

فتى العقل والنغمة العاليه

أحمد شوقيمتأخرالمتقاربالياء

  1. ١فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَهمَضى وَمَحاسِنَهُ باقِيَه
  2. ٢فَلا سوقَةٌ لَم تَكُن أُنسَهُوَلا مَلِكٌ لَم تَزِن نادِيَه
  3. ٣وَلَم تَخلُ مِن طيبِها بَلدَةٌوَلَم تَخلُ مِن ذِكرِها ناحِيَه
  4. ٤يَكادُ إِذا هُوَ غَنّى الوَرىبِقافِيَةٍ يُنطِقُ القافِيَه
  5. ٥يَتيهُ عَلى الماسِ بَعضُ النُحاسِإِذا ضَمَّ أَلحانَهُ الغالِيَه
  6. ٦وَتَحكُمُ في النَفسِ أَوتارُهُعَلى العودِ ناطِقَةً حاكِيَه
  7. ٧وَتَبلُغُ مَوضِعَ أَوطارِهاوَتُفشي سَريرَتَها الخافِيَه
  8. ٨وَكَم آيَةٍ في الأَغاني لَهُهِيَ الشَمسُ لَيسَ لَها ثانِيَه
  9. ٩إِذا ما تَنادى بِها العارِفونَقُلِ البَرقُ وَالرَعدُ مِن غادِيَه
  10. ١٠فَإِن هَمَسوا بَعدَ جَهرٍ بِهافَخَفقُ الحُلِيِّ عَلى الغانِيَه
  11. ١١لَقَد شابَ فَردي وَجازَ المَشيبَوَعَيدا شَبيبَتُها زاهِيَه
  12. ١٢تُمَثِّلُ مِصرَ لِهَذا الزَمانِكَما هِيَ في الأَعصُرِ الخالِيَه
  13. ١٣وَنَذكُرُ تِلكَ اللَيالي بِهاوَنَنشُدُ تِلكَ الرُؤى السارِيَه
  14. ١٤وَنَبكي عَلى عِزِّنا المُنقَضيوَنَندُبُ أَيّامَنا الماضِيَه
  15. ١٥فَيا آلَ فَردي نُعَزّيكُمُوَنَبكي مَعَ الأُسرَةِ الباكِيَه
  16. ١٦فَقَدنا بِمَفقودِكُم شاعِراًيَقِلُّ الزَمانُ لَهُ راوِيَه