تظن شجوني لم تعتلج
البحتريعباسيالمتقاربحزنالجيم
- ١تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِجوَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج
- ٢أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَينِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت وَالدَعَج
- ٣عِناقُ وَداعٍ أَجالَ اِعتِراضَ دَمعِيَ في دَمعِها فَاِمتَزَج
- ٤فَهَل وَصلُ ساعَتِنا مُنشِئٌصُدودَ شُهورٍ خَلَت أَو حِجَج
- ٥وَما كانَ صَدُّكَ إِلّا الدَلالَ وَإِلّا المَلالَ وَإِلّا الغُنُج
- ٦وَإِن تَكُ قَد دَخَلَت بَينَنامَهامِهُ لِلآلِ فيها لُجَج
- ٧فَكَم رَوضَةٍ بِفِناءِ الرَبيعِ يُضاحِكُها البَرقُ مِن كُلِّ فَج
- ٨تَأَيّا قُوَيقُ لِتَدويرِهافَنَكَّبَ عَن قَصدِها وَاِنعَرَج
- ٩إِذا هَزَّتِ الريحُ أَغصانَهاتَعانَقَ نُوّارُها وَاِزدَوَج
- ١٠لَقيناكَ فيها فَخايَلتَهابِلينِ التَكَفّي وَطيبِ الأَرَج
- ١١سَقى حَلَباً حَلَبٌ مُسبِلٌمِنَ الغَيثِ يَهمي بِها أَو يَثِج
- ١٢وَإِن حالَ مِن دونِ حَقّي فَلَميُسَلِّمهُ يَعقوبُها اِبنُ الفَرَج
- ١٣أَيُتلِفُ يَعقوبُ مالي لَدَيهِ وَيَعقوبُ مُتَّئِدٌ لَم يُهَج
- ١٤وَإِنّي مَلِيٌّ بِأَلّا يُسَرَّبِما نالَ مِنّي وَلا يَبتَهِج
- ١٥إِذا شَدَّ عُروَةَ زُنّارِهِعَلى سَلحَةٍ ضَخمَةٍ وَاِنتَفَج
- ١٦تَوَهَّمَ أَنِّيَ لا أَستَطيعُ مَساءَةَ أَغثَرَ بادي الهَوَج
- ١٧وَمِن أَينَ يَكثُرُ أَنصارُهُفَيَأتي الأَحَجُّ لَهُ فَالأَحَج
- ١٨وَزَوجَتُهُ قَد عَشا بَظرُهاعَلى كَبرَةٍ وَاِبنُهُ قَد عَلُج
- ١٩فَأَلّا تَوَرَّعَ عَمّا جَنىعَلَيَّ الخَبيثُ وَأَلّا حَرِج
- ٢٠أَبا يوسُفٍ سَمِجٌ ما أَتَيتَ وَلَم يَكُ مِثلُكَ يَأتي السَمِج
- ٢١وَشَرُّ المُسيئينَ ذو نَبوَةٍإِذا ليمَ فيها تَمادى وَلَج
- ٢٢هَلُمَّ إِلى الصِدقِ نَسري إِلَيهِ بِحُجَّتِنا فيهِ أَو نَدَّلِج
- ٢٣وَنَعتَمِدُ الحَقَّ حَتّى يُضيءَلَنا مُظلِمُ الأَمرِ أَو يَنبَلِج
- ٢٤وَفي مَوقِفٍ ما لَنا بَعدَهُتَنازُعُ نَجوى وَلا مُعتَلَج
- ٢٥فَمَن أَبرَأَ الحُكمُ فيهِ نَجاوَمَن أَلحَجَ الحُكمُ فيهِ لَحِج
- ٢٦وَإِذ لَم يَكُن شاهِدٌ يُرتَضىوَراءَكَ في الجَحدِ مودٍ مُضِج
- ٢٧وَأَنتَ فَلا حالِفٌ بِالعِتاقِ وَلا حانِثٌ في طَلاقِ الحَرَج
- ٢٨فَهَل تَتَقَبَّلَ جُرمُ القُسوسِ وَتَقطَعُ مِن إِلِّهِم ما وَشَج
- ٢٩وَتَضرِطُ في لِحيَةِ الجاثِليقِ إِذا خارَ في سِفرِ شَعيا وَعَج
- ٣٠وَتَزعُمُ أَنَّ الَّذينَ اِبتَدَواعُلومَ النَصارى رَعاعٌ هَمَج
- ٣١بِأَنَّكَ لَم تُتوِ مالي وَلَمتَطَلَّب عَلَيَّ عَويصَ الحُجَج
- ٣٢فَإِن كُنتَ أَدهَنتَ أَو خُنتَ أَولَهِجتَ بِظُلمِيَ فيمَن لَهِج
- ٣٣فَخالَفتَ مَريَمَ في دينِهاوَفارَقتَ ناموسَها المُنتَهَج
- ٣٤وَخَرَّقتَ غُفّورَها كافِراًبِمَن غَزَلَ الثَوبَ أَو مَن نَسَج
- ٣٥وَأَعظَمتَ ما أَعظَمَتهُ اليَهودُ تُصَلّي لِقِبلَتِهِم أَو تَحُج
- ٣٦وَنِكتَ عَجوزَكَ حَتّى تَرُدَّفي رَحمِها داخِلاً ما خَرَج
- ٣٧وَهَدَّمتَ بَيعَةَ ماسَرجِسٍوَأَطفَأتَ نيرانَها وَالسُرُج
- ٣٨وَأَوقَدتَ ناقوسَها وَالصَليبَ تَحتَ عَشائِكَ حَتّى يَضِج
- ٣٩وَبَكَرتَ تَخرَأُ في المَذبَحِ الكَبيرِ وَتَلطَخُ تِلكَ الدَرَج
- ٤٠وَزِلتَ مِنَ اللَهِ في لَعنَةٍتُقيمُ عَلَيكَ وَلا تَنزَعِج
- ٤١وَأَي طِماسٍ إِذا ما أَشَظَّفي صَدعِ إِمراتِكَ المُنفَرِج
- ٤٢يَمينٌ مَتى ما اِستَحَلَّ اِمرُؤٌتَجَشُّمَها عِندَ قاضٍ فَلَج