قصائد

تظن شجوني لم تعتلج

البحتريعباسيالمتقاربحزنالجيم

  1. ١تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِجوَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج
  2. ٢أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَينِ مِنَ السِحرِ إِذ وَدَّعَت وَالدَعَج
  3. ٣عِناقُ وَداعٍ أَجالَ اِعتِراضَ دَمعِيَ في دَمعِها فَاِمتَزَج
  4. ٤فَهَل وَصلُ ساعَتِنا مُنشِئٌصُدودَ شُهورٍ خَلَت أَو حِجَج
  5. ٥وَما كانَ صَدُّكَ إِلّا الدَلالَ وَإِلّا المَلالَ وَإِلّا الغُنُج
  6. ٦وَإِن تَكُ قَد دَخَلَت بَينَنامَهامِهُ لِلآلِ فيها لُجَج
  7. ٧فَكَم رَوضَةٍ بِفِناءِ الرَبيعِ يُضاحِكُها البَرقُ مِن كُلِّ فَج
  8. ٨تَأَيّا قُوَيقُ لِتَدويرِهافَنَكَّبَ عَن قَصدِها وَاِنعَرَج
  9. ٩إِذا هَزَّتِ الريحُ أَغصانَهاتَعانَقَ نُوّارُها وَاِزدَوَج
  10. ١٠لَقيناكَ فيها فَخايَلتَهابِلينِ التَكَفّي وَطيبِ الأَرَج
  11. ١١سَقى حَلَباً حَلَبٌ مُسبِلٌمِنَ الغَيثِ يَهمي بِها أَو يَثِج
  12. ١٢وَإِن حالَ مِن دونِ حَقّي فَلَميُسَلِّمهُ يَعقوبُها اِبنُ الفَرَج
  13. ١٣أَيُتلِفُ يَعقوبُ مالي لَدَيهِ وَيَعقوبُ مُتَّئِدٌ لَم يُهَج
  14. ١٤وَإِنّي مَلِيٌّ بِأَلّا يُسَرَّبِما نالَ مِنّي وَلا يَبتَهِج
  15. ١٥إِذا شَدَّ عُروَةَ زُنّارِهِعَلى سَلحَةٍ ضَخمَةٍ وَاِنتَفَج
  16. ١٦تَوَهَّمَ أَنِّيَ لا أَستَطيعُ مَساءَةَ أَغثَرَ بادي الهَوَج
  17. ١٧وَمِن أَينَ يَكثُرُ أَنصارُهُفَيَأتي الأَحَجُّ لَهُ فَالأَحَج
  18. ١٨وَزَوجَتُهُ قَد عَشا بَظرُهاعَلى كَبرَةٍ وَاِبنُهُ قَد عَلُج
  19. ١٩فَأَلّا تَوَرَّعَ عَمّا جَنىعَلَيَّ الخَبيثُ وَأَلّا حَرِج
  20. ٢٠أَبا يوسُفٍ سَمِجٌ ما أَتَيتَ وَلَم يَكُ مِثلُكَ يَأتي السَمِج
  21. ٢١وَشَرُّ المُسيئينَ ذو نَبوَةٍإِذا ليمَ فيها تَمادى وَلَج
  22. ٢٢هَلُمَّ إِلى الصِدقِ نَسري إِلَيهِ بِحُجَّتِنا فيهِ أَو نَدَّلِج
  23. ٢٣وَنَعتَمِدُ الحَقَّ حَتّى يُضيءَلَنا مُظلِمُ الأَمرِ أَو يَنبَلِج
  24. ٢٤وَفي مَوقِفٍ ما لَنا بَعدَهُتَنازُعُ نَجوى وَلا مُعتَلَج
  25. ٢٥فَمَن أَبرَأَ الحُكمُ فيهِ نَجاوَمَن أَلحَجَ الحُكمُ فيهِ لَحِج
  26. ٢٦وَإِذ لَم يَكُن شاهِدٌ يُرتَضىوَراءَكَ في الجَحدِ مودٍ مُضِج
  27. ٢٧وَأَنتَ فَلا حالِفٌ بِالعِتاقِ وَلا حانِثٌ في طَلاقِ الحَرَج
  28. ٢٨فَهَل تَتَقَبَّلَ جُرمُ القُسوسِ وَتَقطَعُ مِن إِلِّهِم ما وَشَج
  29. ٢٩وَتَضرِطُ في لِحيَةِ الجاثِليقِ إِذا خارَ في سِفرِ شَعيا وَعَج
  30. ٣٠وَتَزعُمُ أَنَّ الَّذينَ اِبتَدَواعُلومَ النَصارى رَعاعٌ هَمَج
  31. ٣١بِأَنَّكَ لَم تُتوِ مالي وَلَمتَطَلَّب عَلَيَّ عَويصَ الحُجَج
  32. ٣٢فَإِن كُنتَ أَدهَنتَ أَو خُنتَ أَولَهِجتَ بِظُلمِيَ فيمَن لَهِج
  33. ٣٣فَخالَفتَ مَريَمَ في دينِهاوَفارَقتَ ناموسَها المُنتَهَج
  34. ٣٤وَخَرَّقتَ غُفّورَها كافِراًبِمَن غَزَلَ الثَوبَ أَو مَن نَسَج
  35. ٣٥وَأَعظَمتَ ما أَعظَمَتهُ اليَهودُ تُصَلّي لِقِبلَتِهِم أَو تَحُج
  36. ٣٦وَنِكتَ عَجوزَكَ حَتّى تَرُدَّفي رَحمِها داخِلاً ما خَرَج
  37. ٣٧وَهَدَّمتَ بَيعَةَ ماسَرجِسٍوَأَطفَأتَ نيرانَها وَالسُرُج
  38. ٣٨وَأَوقَدتَ ناقوسَها وَالصَليبَ تَحتَ عَشائِكَ حَتّى يَضِج
  39. ٣٩وَبَكَرتَ تَخرَأُ في المَذبَحِ الكَبيرِ وَتَلطَخُ تِلكَ الدَرَج
  40. ٤٠وَزِلتَ مِنَ اللَهِ في لَعنَةٍتُقيمُ عَلَيكَ وَلا تَنزَعِج
  41. ٤١وَأَي طِماسٍ إِذا ما أَشَظَّفي صَدعِ إِمراتِكَ المُنفَرِج
  42. ٤٢يَمينٌ مَتى ما اِستَحَلَّ اِمرُؤٌتَجَشُّمَها عِندَ قاضٍ فَلَج