تطالبني المدامة والزجاجه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالجيم
- ١تطالبني المدامةُ وَالزجاجهنعم في النَفس آمال وَحاجهْ
- ٢وَيغريني الشَباب بِلَيل أنسوَأَخشى من مشيبي ابتلاجه
- ٣ولي نَفس تَهش إِلى النَدامىإِذا ماروّق الساقي زجاجه
- ٤ولي في الغَيب آمال طوالوَمَن لا يَرتجي يَرجو عِلاجه
- ٥فَيا تلك الطلول وَما عهدناسنقطع دوّها وَنَرى فجاجه
- ٦وَنترك منهلاً يَحلو لَديناإِلى مرّ وَلا نَأبى أَجاجه
- ٧وَإِن هوَ لَم يَسغ للنفس صرفاًجَعلنا مِن دَم الجاني مزاجه
- ٨أَفي الأَوطان ينكرني عدوّوَنَحنَ القَوم قوّمنا اِعوِجاجه
- ٩سنجلبها إِلى سُوق المَناياوَنَطلب باستباحتها رواجه
- ١٠وَتبدو بَعد مغربِها شُموسٌفَيطفئ ضوءُها قَهراً سراجه
- ١١أَنا السَيف الَّذي يُفني الأَعاديوَإِن السَيف مَغموداً يُواجه
- ١٢فَعلّ اللَه يا لَيلي معينيوَأَبصر بعد ضيقي اِنفِراجه