تطالبني المدامة والزجاجه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالجيم
حجم الخط
- تطالبني المدامةُ وَالزجاجهنعم في النَفس آمال وَحاجهْ
- وَيغريني الشَباب بِلَيل أنسوَأَخشى من مشيبي ابتلاجه
- ولي نَفس تَهش إِلى النَدامىإِذا ماروّق الساقي زجاجه
- ولي في الغَيب آمال طوالوَمَن لا يَرتجي يَرجو عِلاجه
- فَيا تلك الطلول وَما عهدناسنقطع دوّها وَنَرى فجاجه
- وَنترك منهلاً يَحلو لَديناإِلى مرّ وَلا نَأبى أَجاجه
- وَإِن هوَ لَم يَسغ للنفس صرفاًجَعلنا مِن دَم الجاني مزاجه
- أَفي الأَوطان ينكرني عدوّوَنَحنَ القَوم قوّمنا اِعوِجاجه
- سنجلبها إِلى سُوق المَناياوَنَطلب باستباحتها رواجه
- وَتبدو بَعد مغربِها شُموسٌفَيطفئ ضوءُها قَهراً سراجه
- أَنا السَيف الَّذي يُفني الأَعاديوَإِن السَيف مَغموداً يُواجه
- فَعلّ اللَه يا لَيلي معينيوَأَبصر بعد ضيقي اِنفِراجه