أنا كل الوجود والكائنات
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالتاء
- ١أنا كل الوجود والكائناتِأنا كل الأرواح كل الذواتِ
- ٢أنا كل العقول بل كل شيءفي جميع الأزمان والأوقات
- ٣ليس كل الوجود إلا أساميوالمسمى بكل ذلك ذاتي
- ٤والتباسي عليك حيث لباسيكل شيء يلقيك في الآفات
- ٥يا بني هذه العصابة إنيجاعلٌ حبكم مكان حياتي
- ٦لي فؤاد يحن شوقاً إليكمكل حين في سائر الحالات
- ٧إنما نحن واحد نتجارىفي بحار الوجود كالموجات
- ٨لمحات تلوح من نور أمروبقاء الجميع في اللمحات
- ٩ولعين العيون في كل شأنصور تستقل عند عداتي
- ١٠والتجلي في كل نوع مفيدعكس ما نحن فيه والحق آت
- ١١واقترابي تباعدي وعلوميعين جهلي والنفي في إثباتي
- ١٢حبذا ضجة السماع سحيراًإن تكن بالدفوف والنايات
- ١٣وصرير الطنبور والجنك لماشاكلته رقيقة النغمات
- ١٤وصياح السنطير للهو يدعووكؤوس الطلا بأيدي السقاة
- ١٥مجلس فيه موسم للأمانيوهو بالأنس حف واللذات
- ١٦سيما والملاح تخطر فيهبوجوه محمرة الوجنات
- ١٧هذه هذه المظاهر لاحتلا خصوص الشخوص والهيآت
- ١٨صرخ الناي فاستمع يا نديميوتنصت لهذه النفخات
- ١٩وتأمل ما في سماعك منهوخذ الأمر من يد الأصوات
- ٢٠صور تلك في السماع تجلتثم ولت وما لها من ثبات
- ٢١واضطراب الجسوم بالوجد يحكيدوران الأفلاك بالحركات
- ٢٢عارف الله عارف كل شيءوسواه من جملة الأموات
- ٢٣كثر القول من ذوي الجهل فينافالصواب السكوت بالأخبات
- ٢٤قولهم صادق عليهم لأن الحكم فرع عن التصور آت
- ٢٥والذي نحن فيه هم في سواهأين نور الهدى من الظلمات
- ٢٦لو يحوزون ذرة من صوابتركونا وهذه الآيات
- ٢٧يا أخي العين لو ترى بك ما بيكنت مثلي تفوه بالشطحات
- ٢٨أنا صب أهيم في كل شيءحيث ألغيت جملة الكائنات
- ٢٩وتجلت علي ذات خمارنورها لاح من جميع جهاتي
- ٣٠وأنا حافظ قضية حكميوالحدود التي بهن نجاتي
- ٣١فلهذا أحب كل لذيذوفؤادي يدوم في الشهوات
- ٣٢وأنا مغرم بكل مليحفي حياتي هنا وبعد مماتي
- ٣٣وإذا لامني الجهول أناديحسبك الجهل عن أتم صفاتي