قصائد

لبسن الفرند الخسرواني دونه

الفرزدقأمويالبسيطالفاء

  1. ١لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُمَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُ
  2. ٢فَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُدُروبٌ وَأَبوابٌ وَقَصرٌ مُشَرَّفُ
  3. ٣وَصُهبٌ لِحاهُم راكِزونَ رِماحَهُملَهُم دَرَقٌ تَحتَ العَوالي مُصَفَّفُ
  4. ٤وَضارِيَةٌ ما مَرَّ إِلّا اِقتَسَمنَهُعَلَيهِنَّ خَوّاضٌ إِلى الطِنءِ مِخشَفُ
  5. ٥يُبَلِّغُنا عَنها بِغَيرِ كَلامِهاإِلَينا مِنَ القَصرِ البَنانُ المُطَرَّفُ
  6. ٦دَعَوتَ الَّذي سَوّى السَمَواتِ أَيدُهُوَلَلَّهُ أَدنى مِن وَريدي وَأَلطَفُ
  7. ٧لِيَشغَلَ عَنّي بَعلَها بِزَمانَةٍتُدَلِّهُهُ عَنّي وَعَنها فَنُسعَفُ
  8. ٨بِما في فُؤادَينا مِنَ الهَمِّ وَالهَوىفَيَبرَءُ مُنهاضُ الفُؤادِ المُسَقَّفُ
  9. ٩فَأَرسَلَ في عَينَيهِ ماءً عَلاهُماوَقَد عَلِموا أَنّي أَطَبُّ وَأَعرَفُ
  10. ١٠فَداوَيتُهُ عامَينِ وَهيَ قَريبَةٌأَراها وَتَدنو لي مِراراً فَأَرشُفُ
  11. ١١سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌعَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ
  12. ١٢فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِدعَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
  13. ١٣كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُعَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ
  14. ١٤بِأَرضٍ خَلاءٍ وَحدَنا وَثِيابُنامِنَ الرَيطِ وَالديباجِ دِرعٌ وَمِلحَفُ
  15. ١٥وَلا زادَ إِلّا فُضلَتانِ سُلافَةٌوَأَبيَضُ مِن ماءِ الغَمامَةِ قَرقَفُ
  16. ١٦وَأَشلاءُ لَحمٍ مِن حُبارى يَصيدُهاإِذا نَحنُ شِئنا صاحِبٌ مُتَأَلَّفُ