قصائد

لنا ما تمنينا من العيش ما دعا

الفرزدقأمويالبسيطالفاء

  1. ١لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعاهَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
  2. ٢إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِناهُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
  3. ٣وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَعمِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
  4. ٤وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِسَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ
  5. ٥وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
  6. ٦بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
  7. ٧فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
  8. ٨وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
  9. ٩وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُهالَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
  10. ١٠وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَهاإِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ
  11. ١١إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِناحَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ
  12. ١٢إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَتإِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ
  13. ١٣ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُإِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
  14. ١٤فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
  15. ١٥إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَتكُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
  16. ١٦وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍلَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ