لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدقأمويالبسيطالفاء
- ١لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعاهَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
- ٢إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِناهُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
- ٣وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَعمِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
- ٤وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِسَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ
- ٥وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
- ٦بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
- ٧فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
- ٨وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
- ٩وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُهالَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
- ١٠وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَهاإِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ
- ١١إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِناحَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ
- ١٢إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَتإِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ
- ١٣ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُإِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
- ١٤فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
- ١٥إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَتكُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
- ١٦وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍلَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ