ضرب الأرض فانتهب
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالباء
حجم الخط
- ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْوَكَإِيَماضَةٍ ذَهَبْ
- آيَةُ الْعَصْرِ جَائبٌبَيْنَمَا لاَحَ إِذْ عَزَبْ
- ضَاقَ بِالسُّرْعَةِ الْفَضَاءُ وَلَمْ يَبْقَ مُغْتَرِبْ
- يُدْرِكُ الشَّأوَ أَوْ يَكَادُ مَتَى أَزْمَعَ الطَّلبْ
- أَرْزُ لُبْنَانَ هَاكَهُحَلَبٌ هَذِهِ حَلَبْ
- أَيُّها الْجَائِزُ المَجَاهِلُ لاَ يَعْرِفُ النَّصبْ
- يَصِلُ المُدْنَ وَالْقُرَىبَمَتِينٍ مِنَ السَّببْ
- أُفْعُوَانٌ إِذَا الْتَوَىفي صُعُودٍ أَوْ في صَبَبْ
- إِنْ تَرَامَى بَيْنَ الرُّبَىخِلْتَ فُلْكاً بَيْنَ الْحَبَبْ
- وَإذَا شِيمَ مُوقَداًفَهْوَ كَالنَّجمِ ذِي الذَّنَبْ
- إِنَّ في هَذِهِ الضُّلوعِ لَكَا لَمَارِجِ التَهَبْ
- ذَاكَ حِسٌّ مِنَ الْكُمُونِ وَرَى زَنْدُهُ فَهَبّْ
- هُوَ شَوْقٌ إلى حِمىًكُلُّ مَا فِيِهِ مُسْتَحَبّْ
- مَيْلُ شَجْرَائِهِ حَنَانٌ وَفِي طَوْدِهِ حَدَبْ
- أَيُّهذِي الشَّهبَاءُوَالْحُسْنُ في ذَلِكَ الشَّهبْ
- حَبَّذَا في ثَرَاكِ مَا فِيــهِ مِنْ عُنْصُرِ الشُّهبْ
- ذَلِكَ العُنصُرُ الَّذِيظَلَّ حُرّاًوَلَمْ يُشَبْ
- عُنْصُرٌ قَدْ أَصَابَ مِنْــهُ ابْنُ حَمْدانَ مَا أَحَبْ
- وَبِهِ أَحْمَدُ ارْتَقَىذُرْوَةَ الشِّعرِ في الْعَرَبْ
- حَبَّذَا قِسْمُكَ الْجَدِيــدُ وَمَا فِيهِ مِنْ رَحَبْ
- حَبَّذَا الْجَانِبُ الْقَدِيــمُ نَبَتْ دُونَهُ الْحِقَبْ
- أَلسُّوَيْقَاتُ عَقْدُهَامِنْ حِجَارٍ أَوْ مِنْ خَشَبْ
- وَالْبَسَاتِينُ مِنْ جَنَاهَا الأَفَانِينُ تُهْتَدَبْ
- وَالمَبَانِي بِهَا الحُلِيُّ الــبَدِيعَاتُ وَالْقُبَبْ
- يَا لَهَا مِنْ زِيَارَةٍقُضِيَتْ وَهْيَ لِي أَرَبْ
- تَمَّ سَعْدِي بِمَنْ رَأَيْــتُ بِهَا الْيَوْمَ عَنْ كَثَبْ
- وَبِأَنِّي قَضَيْتُ مِنْحَقِّهمْ بَعْضَ مَا وَجَبْ
- إِنَّ مَنْ قَالَ فِيهِمُأَعْذَبَ المَدْحِ مَا كَذَبْ
- جِئْتُهُمْ وَالْفُؤَادُ بِيخَافِقٌ كُلَّمَا اقْتَرَبْ
- قَالْتَقَوْنِي كَعَائِدٍلِلْحِمَى بَعْدَ مَا اغْتَرَبْ
- تَلْكَ وَاللهِ سَاعَةٌأَنْسَتِ المُتْعَبَ التَّعبْ
- لَيْسَ بِدْعاً وَإِنَّهمْصَفْوَةُ الشَّرْقِ وَالنُّخبْ
- مِنْ نِسَاءٍ زَوَاهِرٍبِحِلَى الْحُسْنِ وَالأَدَبْ
- مُحْصَنَاتٍ مُرَبِّياتِ النَّجيبَاتِ وَالنُّجبْ
- وَرِجَالٍ إِذَا هُمُسَابَقُوا َأحْرَزُوا الْقَصَبْ
- شَرَّفُوا الْعِلمْ مَا اسْتَطَاعُوا وَلَمْ يَحْقِرُوا النَّشَبْ
- أَمْهَرُ الطَّالِبِينَ لِلْسْكَبِ مِنْ خَيْرِ مُكْتَسَبْ
- أحْلَمُ النَّاسِ عَنْ هُدىًمَا الَّذِي يُصْلِحُ الْغَضَبْ
- أَحْزَمُ الْخَلْقِ إِنْ يَكُنْسَرَفٌ جَالِبُ الْعَطَبْ
- مَنْ رَأَى مِنْهُمُ المَكَانَ لِفَوْزٍ بِهِ وَثَبْ
- مُحْرِزَاً غَايَةَ الَّذِيرَامَ في كُلِّ مُطَّلبْ
- فِيهِمُ الْحَاسِبُ الَّذِيلاَ يُجَارَى إِذَا حَسَبْ
- فِيهِمْ الْكَاتِبُ الَّذِيلاَ يُبَارَى إِذَا كَتَبْ
- فِيهِمْ الْعَالِمُ الَّذِيعَقْلُهُ كَوكَبٌ ثَقَبْ
- فِيهِمْ الشَّاعِرُ الَّذِيشَعْرُهُ لِلنُّهى خَلَبْ
- فِيهِمْ الْقَائِلُ الصَّؤُولَ عَلَى الْجَمْعِ إِنْ خَطَبْ
- فِيهِمْ الصَّانِعُ الَّذِيصُنْعُهُ آيَةُ الْعَجَبْ
- فِيهِمْ المُطْرِبُ المُجــدُّ فُنُوناً مِنَ الطَّرَبْ
- يَا كِرَاماً أَحَلَّنِيفَضْلُهُمْ أَرْفَعَ الرُّتَبْ
- إِنَّ فَخْراً نَحَلْتُمُونِي لأَغْلَى فِي الْحَسَبْ
- لَمْ يَكُنْ لِي وَمَنْ أَنَاهُوَ لِلشِّعرِ وَالأَدَبْ