الحمد لله ولي الحمد
الوليد بن يزيدأمويالرجزدينيةالباء
حجم الخط
- الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِأَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
- وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُوَهُوَ الَّذي لَيسَ لَهُ قَرينُ
- أَشهَدُ في الدُنيا وَما سِواهاأَن لا إِلهَ غَيرُهُ إِلها
- ما إِن لَهُ في خَلقِهِ شَريكُقَد خَضَعت لِمُلكِهِ المُلوكُ
- أَشهَدُ أَنَّ الدينَ دينُ أَحمدِفَلَيسَ مَن خالَفَهُ بِمُهتَدي
- وَأَنَّهُ رَسولُ رَبِّ العَرشِالقادِرِ الفَردِ الشَديدِ البَطشِ
- أَرسَلَهُ في خَلقِهِ نَذيراوَبِالكِتابِ واعِظاً بَشيرا
- لِيُظهِرَ اللَهُ بِذاكَ الديناوَقَد جُعِلنا قَبلُ مُشرِكينا
- مَن يُطِعِ اللَهَ فَقَد أَصاباأَو يَعصِهِ أَوِ الرَسولَ خابا
- ثُمَّ القُرآنُ وَالهُدى السَبيلُقَد بَقيَّا لما مَضى الرَسولُ
- كَأَنَّهُ لِما بَقي لَدَيكُمُحَيٌّ صَحيحٌ لا يَزالُ فيكُمُ
- إِنَّكُم مِن بَعدُ إِن تَزِلّواعَن قَصدِهِ أَو نَهجِهِ تَضِلّوا
- لا تَترُكُن نُصحي فَإِنّي ناصِحُإِنَّ الطَريقَ فَاِعلَمُنَّ واضِحُ
- مَن يَتِّقِ اللَهَ يَجِد غِبَّ التُقىيَومَ الحِسابِ صائِراً إِلى الهُدى
- إِنَّ التُقى أَفضَلُ شَيءٍ في العَمَلأَرى جِماعَ البِرِّ فيهِ قَد دَخَل
- خافوا الجَحيمَ إِخوَتي لَعَلَّكُميَومَ اللِقاءِ تَعرِفوا ما سَرَّكُم
- قَد قيلَ في الأَمثالِ لَو عَلِمتُمُفَاِنتَفِعوا بِذاكَ إِن عَقِلتُمُ
- ما يَزرَعِ الزارِعُ يَوماً يَحصُدُهوَما يُقَدِّم مِن صَلاحٍ يَحمدُهُ
- فَاِستَغفِروا رَبَّكُم وَتوبوافَالمَوتُ مِنكُمُ فَاِعلَموا قَريبُ